البصرة / علي المياحي اكد نجم الكرة العراقية السابق هادي احمد ان دورات الخليج أسهمت في رقيّ المنتخبات المشاركة فيها طوال مدة استمرارها منذ عام 1970 وحتى الان ، الأمر الذي دفع بعض المنتخبات الى تحقيق أحلامها العالمية بسبب تطور لاعبيها وقوة الاحتكاك التي منحتهم الثقة بانفسهم ، وصنفت الدورة من اقوى الدورات في المنطقة العربية.
وقال احمد في حوار مع (المدى الرياضي ) ينشر في وقت لاحق : خير دليل على جدوى دورات الخليج هو وقوف عدد من منتخباتها جنبا الى جنب المنتخبات العالمية في ملاعب كأس العالم 1982 بالنسبة للكويت ، و1986 للعراق و1990 للأمارات و1994 و1998 و2002 و2006 بالنسبة للسعودية ، وتأثير الدورة الايجابي شمل الاندية الخليجية التي اصبحت تضاهي مثيلاتها في شرق آسيا ونافستها على لقب ابطال القارة اكثر من مرة ، فضلا عن مساهمة الدورة في بث الوعي الرياضي وشحذ همم مسؤولي الكرة في الخليج لبناء المنشآت الكبرى والاهتمام بالرياضيين وحتى الرواد الذين كان لهم الفضل في وصول فرقهم الى ما هو عليه الان.وبخصوص مستوى منتخبنا الوطني بغض النظر عن نتيجة موقعته مع نظيره العُماني امس الاثنين قال احمد : بطل آسيا يبقى بطلا في عيوننا وما قدمه من اداء بصورة طيبة أكد علوّ كعب لاعبيه ومقدرتهم على مواصلة اسعاد الجماهير من دون ان تحد تطلعاتهم الظروف القاسية التي مازلنا نعاني منها بسبب تأخر النهضة العمرانية لجميع القطاعات الرياضية ومنها ملاعب الكرة ، وانا متفائل جداً بشأن تحقيق نتائج جيدة في خليجي اليمن وكذلك بطولة امم آسيا المقبلة.rn
المايسترو : دورات الخليج مازالت الأقوى عربياً

نشر في: 29 نوفمبر, 2010: 07:34 م









