TOP

جريدة المدى > رياضة > نهائي خليجي ممتع أهدى الكأس لمن استحق

نهائي خليجي ممتع أهدى الكأس لمن استحق

نشر في: 7 ديسمبر, 2010: 06:24 م

كتب /علي النعيمي ابتسم الحظ للأزرق الكويتي مجدداً بعد ان عانده على مدار 12 عاماً بعدما أحرز كأس خليجي 20 بفوز ثمين على الأخضر السعودي بنتيجة هدف نظيف ضد لا شيء، رافعاً عدد مرات فوزه بلقب الدورة إلى رقم 10، إذ حصد المنتخب الكويتي نصف عدد ألقاب
 دورات كأس الخليج ليترك بقية الفرق تتقاسم في ما بينها بعدد مرات الفوز باللقب، وتمكن المهاجم الكويتي وليد علي من خطف هدف الفوز الوحيد في الوقت الإضافي الأول عندما استغل خطأ دفاعياً ارتكبه المدافع السعودي أسامة المولد ليسكنها كالصاروخ في شباك الحارس عساف القرني الذي يُسأل كثيراً عن مسؤولية هذا الهدف ، ولم ترتق المباراة إلى مصاف المباريات النهائية من حيث الإثارة والندية ، وفرض الفريق السعودي هيمنته الواضحة على اغلب دقائق الشوطين، في حين كانت الكويت هي الأخطر على مدار أشواط المباريات الأربعة من حيث التهديد والهجمات المرتدة.لعب المنتخب الكويتي بأسلوب ( 4-4-2 ) وأحيانا (4-2-3-1 ) في حالة الدفاع أي بطريقة ( ثلاثة × واحد ) مع وجود لاعب حر كإسناد، تألفت الكتيبة الزرقاء من: نواف الخالدي لحراسة المرمى (فهد شاهين، مساعد ندا ، حسين فاضل، عامر المعتوق) لخط الوسط (وليد علي ، جراح العتيقي، طلال العامر، فهد العنزي) لخط الهجوم (يوسف ناصر،بدر المطوع).أما السعودية فلعبت بتشكيل ( 4-5-1 )، تتحول أحياناً إلى (4-3-3) تألف من عساف القرني لحراسة المرمى، وخط الدفاع مكون من (مشعل السعيد ، كامل الموسى ، أسامة المولد، راشد الرهيب)، ولخط الوسط ( محمد الشلهوب وإبراهيم غالب وعبد العزيز الدوسري وعبد الله غانم واحمد عباس)، ولخط الهجوم مهند العسيري .سيطرة سعودية قابلتها خطورة كويتيةجاء الشوط الأول حافلاً باللعب المتبادل وفرض الفريق السعودي إيقاعه بشكل واضح على سير المباراة واستطاع امتلاك خط الوسط والمبادرة الهجومية واجتهد لاعبو خط الوسط كثيراً في تغيير مراكزهم وفتح الثغرات في الدفاع الكويتي الذي أحسن بدوره التراجع بشكل صحيح مع التنظيم وعمل زيادة عددية محسوبة في المناطق التي يروم السعوديون اختراقها من وسط الملعب، علاوة على ذلك حاول الأخضر تنويع مفاتيح اللعب من الأطراف عن طريق راشد الرهيب ومشعل السعيد، لكن مع احتفاظ سلبي للكرة من حيث تدويرها ونقلها في ساحتهم، وفي ظل صرامة دفاعية للأزرق الكويتي، ما اضطر خط الوسط السعودي إلى تحضير الهجمات بشكل الكرات الطولية وبالعمق نحو اللاعب مهند العسيري والاستفادة من طوله ولعب بجانبه اللاعب احمد عباس كإسناد هجومي قريب، لكن اغلب الكرات كانت من نصيب المدافعين مساعد نداً وحسين فاضل، وتمكن الفريق الكويتي من قيادة اللاعبين السعوديين نحو مناطق لعب محددة وأجبروهم أحياناً على تسريع اللعب باتجاه اليسار، وهنا حاول محمد الشلهوب ان يغير مكانه مرات عدة من كماشة العتيقي واللعب تارة عند جهة اليسار وتارة في العمق بفضل تحركاته مع عبد العزيز الدوسري. وتعرض مرمى الخالدي إلى محاولتين حقيقيتين نجح الأخير في التصدي لهما في منطقة الست ياردات، في المقابل هدد الفريق الكويتي المرمى السعودي في ثلاث مناسبات أخطرها كانت لوليد علي عندما ارتطمت كرته في العمود البعيد من الحارس القرني، ولقد امتاز الكويتيون في الكرات المرتدة عن طريق فهد العنزي أو بدر المطوع والاستفادة من تقدم الظهير مشعل السعيد في، حين أدرك بيسيرو الموقف وطلب من كامل الموسى ومشعل السعيد فرض رقابة لصيقة على اللاعب فهد العنزي وطلب أيضا من اللاعب عبد اللطيف غانم لعب رجل مع رجل ضد بدر المطوع أما أسامة المولد وراشد الرهيب فقد تبادلا دور المراقبة مع يوسف ناصر أو وليد علي الذي مال إلى التراجع كثيراً في هذا الشوط لغرض أداء الواجب الدفاعي، بيد ان الخطورة الكويتية بانت على حقيقتها عن طريق لعب الكرات الثابتة أو الهوائية، وشهدت الدقائق 31 الى 37 خطورة واضحة للأزرق عندما نجح كل من بدر المطوع وفهد العنزي من تمرير كرات هوائية عالية في الدفاع السعودي الذي عجز عن التعامل بشكل حاسم معها لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.شوط ثان ممل أما الشوط الثاني من هذا اللقاء فقد كان مملاً وغابت عنه أبرز اللمحات الفنية وتراجع المنتخب الكويتي بشكل كامل إلى منتصف الملعب وطبق دفاع المنطقة المنخفض بشكل صارم للحفاظ على جهده البدني مع تراجع  مبالغ لخطوطه الثلاثة، وشاهدنا ان الفريق الكويتي كان يدافع بثلاثة لاعبين ابتداءً من خط هجومه بثلاثيات مكونة من (المطوع، وليد، والبديل حمد العنزي الذي حلّ محل يوسف ناصر) أو (جراح العتيقي ، فهد ، حمد) أو (وليد علي ،مطوع ، العتيقي) مع المراهنة على الهجمات المرتدة وسرعة الانقاض والتحول من دفاع إلى هجوم ، وزج المدرب غوران باللاعب فهد إبراهيم الأنصاري بدلاً من المصاب طلال العام. أما بيسيرو فهو الآخر دفع بخطوطه الثلاثة إلى التقدم أماماً لكن من دون أي فائدة، وأشرك اللاعب سلطان النمري بدلاً من احمد عباس لتفعيل خط وسطه وطلب من الأخير اللعب على مقربة من مهند العسيري والاستفادة من طولهما في الكرات العالية سلاح الفريق السعودي الأخير في هذا الشوط، لكن أيضاً لم يؤثر ذلك على فعالية ال

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم
رياضة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

رياضة/ المدى خطف فريق الكرمة ثلاث نقاط بفوزه على مضيفه الغراف 1-0 ، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق لكرة القدم . وجرت المباراة عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الناصرية الدولي....
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram