خليل جليل للمرة الأولى كما هو واضح تشهد بطولة كأس الاتحاد الآسيوي المقرر ان تنطلق أدوارها الأولى للنسخة المقبلة في الأول من آذار المقبل، تشهد وجود ثلاثة فرق عراقية في اتون منافساتها المرتقبة ممثلة بحامل اللقب دهوك ووصيفه للموسم الماضي الطلبة، الى جانب أربيل بطل الموسم قبل الماضي بعد ان كانت المشاركات السابقة يكون التمثيل العراقي فيها بوجود فريقين.
ومهما أثير هنا وهناك من تكهنات بشأن صعوبة المهمة وغموض المشوار لفرقنا الثلاثة في مهمتها الآسيوية المقبلة ، يبقى هذا التواجد واحداً من العوامل التي تحسب لاتحاد الكرة عندما نجح في اقناع الاتحاد الآسيوي لإتاحة المجال امام فرقنا لغرض المشاركة، وان كنا بحاجة الى تواجد فريق النجف المثابر في هذه المنافسات التي سيعيش جمهورنا الكروي عن قرب تفاصيل منافساتها بمؤازرته فرقنا الثلاثة التي سيمنحها عامل الجمهور وكذلك مساندة الأرض دافعا معنويا كبيراً لتشق طريقها في هذه البطولة التي نأمل ان تكون فيها مديات فرقنا تصل الى ابعد الحدود.وإذا ما تأملنا بهدوء هذا التواجد الكروي العراقي في محفل قاري سيشهد صراعاً وإثارة مفتوحة بين أفضل الفرق القادمة الى هذه المسابقة لغرض المنافسة على لقبها ، لابد من ان ندرك أهمية هذا التمثيل وما ينطوي عليه من أهمية متميزة تنعكس بطبيعة الحال على مستوى وتطور الكرة العراقية وفرقها عبر احتكاك مباشر وخوض مواجهات منتظرة أمام فرق قوية قادمة من غرب آسيا، بعضها نال اللقب والبعض الآخر يعد منافسا قوياً في النسخة المقبلة.ولعل الأهمية الأخرى التي ستتميز بها مشاركة دهوك وأربيل والطلبة في بطولة كأس الأتحاد الآسيوي عندما تكون هذه المشاركة فرصة مثالية للاعبينا لإظهار إمكاناتهم وقدراتهم التي نسعى ان تكون محط اهتمام الفرق الأخرى وتقديم تلك القدرات ،بما ينسجم مع مكانة الكرة العراقية سواء في المنطقة او على الصعيد القاري، أي اننا نأمل ان تكون المناسبة القارية بوابة لعبور وظهور أسماء جديدة من شأنها ان تستأثر بالاهتمام والمتابعة مثلما أدت المشاركات السابقة الى تسليط الضوء على العديد من المواهب والأسماء التي تتواجد الآن مع أندية خارجية.وإذا كنا نتطلع الى ان تكون فرقنا على قدر المسؤولية في هذه المشاركة اللافتة وان تخرج بنتائج منتظرة وطيبة وان تكون مؤهلة لحمل لواء الكرة العراقية في هذا المحفل من خلال تمثيل مهم ،لابد من ان تكون إدارات انديتنا الثلاث أيضاً على مستوى عال من تحمل مسؤولياتها عندما يقع على عاتقها إعداد فرقها وتحضير ملاعبها على أحسن حال لكي نثبت للاتحاد الآسيوي ولجانه العاملة المتنقلة بين الملاعب ،نثبت قدرة وإمكانية العراق لاستضافة واحتضان المناسبات وهنا لابد من ان يكون لوزارة الشباب والرياضة دور لا يقل اهمية عن تأمين او المساهمة في تأمين عوامل الاستعداد والتحضير للفرق العراقية ودعمها وتوفير كل أشكال المساندة أمامها لأنها تحمل هدفا وطنيا خالصا، فضلا عن الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي سيكون في واجهة الاختبار الحقيقي لإنجاح مشاركتنا في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.أما ان نجد إدارات هذه الأندية او وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لكرة القدم والجهات الرياضية والحكومية نجدها تغفل هذا الجانب وتتذكر فرقنا ومشاركتها في وقت حرج يسبق انطلاق البطولة بأيام، فهذا يعني غياب الاهتمام والمتابعة والرغبة لكي لا نظهر بين الفرق الأخرى بقوة ، إذن أمامنا ما يقارب ثلاثة أشهر للعمل ونعتقد بانها فترة مثالية وكافية للعمل التحضيري والتهيؤ لاستقبال البطولة القارية وإتاحة الفرصة أمام فرقنا لكي تعد نفسها بطريقة مناسبة ومطلوبة وإلاّ ما ذا ينفع هذا التواجد اللافت والسعي المتواصل الذي تكلل بإشراك ثلاثة فرق عراقية في محفل آسيوي من دون أية خطوات مبكرة؟
وجهة نظر :ثلاثة فرق.. ماذا يعني؟

نشر في: 10 ديسمبر, 2010: 05:47 م







