TOP

جريدة المدى > رياضة > اللقب سيبقى عراقياً لوناً وطعماً ورائحة في أمم آسيا

اللقب سيبقى عراقياً لوناً وطعماً ورائحة في أمم آسيا

نشر في: 22 ديسمبر, 2010: 06:53 م

ميونيخ / فيصل صالحالمباريات التجريبية التي سيلعبها منتخبنا الوطني استعدادا للدخول في المنافسات القارية بصفته بطلا للنسخة السابقة من بطولة الأمم الآسيوية -على قلتها- هي خطوة (ذهبية) في طريق الأسود للتواجد في العاصمة القطرية الدوحة وهدفها الأول الدفاع عن (اللقب) الذي مازال يحمل هوية المنتخب الوطني ولاعبيه من (النجوم) أو الشباب لاسيما بعد أن اصبح هذا
اللقب هدفا للكثير من المنتخبات الآسيوية التي كما يبدو من (روزنامة) استعداداتها و(حزمة) مبارياتها الودية التي تسبق منافسات (عرس) الدوحة الآسيوي يبدو أنها لا تريد أن تترك عاصمة (المونديال) العربية من دون أن تضع اللقب في (مخباها) كما يقول اشقاؤنا الخليجيون وتحرم الأسود من وضع (مخالبهم) على هذا اللقب الذي مازال حتى هذه اللحظة (عراقي) اللون والطعم والرائحة.ولذلك يجب ان يبقى كذلك لأن دخول (العرين) ليس مثل (خروجه) وخاصة بعد أن أصبح منتخبنا بعد (الجرعة) التي حصل عليها في دورة خليجي 20 والمستوى المشرف الذي قدمه فيها والتي لعبت دورا ايجابيا في رفع كفاءة لاعبيه الفنية والبدنية ، اصبح واثق الخطى بقدرات لاعبينا وهو جاهز بنسبة جيدة  للدخول في (معمعة) بطولة الأمم الأسيوية ولكنه مازال بعيداً عن مستوى الطموح للدفاع عن هذا اللقب والاحتفاظ به للمرة الثانية في تأريخه .وإذا سمحنا لأنفسنا ووضعنا مقارنة بسيطة بين فترة تعيين مدرب المنتخب السابق البرازيلي فييرا وفترة  الإعداد (المتواضعة)  استعدادا للمشاركة في بطولة عام 2007 التي توجت منتخبنا (سيدا) للقارة الآسيوية وتمكن من تحقيق اكبر انجاز في تأريخ الكرة العراقية على المستوى القاري بفوزه باللقب الأسيوي وانتزاعه من(أنياب) منتخبات مثل كوريا الجنوبية وأستراليا والسعودية ، وبين فترة تعيين المدرب الجديد للمنتخب الألماني سيدكا وطريقة الأعداد الحالية التي يمكن أن نعدها في أسوأ الأحوال أفضل من السابق لاسيما في عملية توفير بعض المباريات التجريبية المهمة لهذا المنتخب وإضافة الى ذلك نعتقد أن الحالة النفسية التي انعكست بطريقة ايجابية على لاعبينا بعد ظهورهم المشرف في خليجي 20 وفي هذه الفترة التي تسبق دخولهم المنافسات الآسيوية هي افضل بكثير من ذلك الأنكسار النفسي الذي طوق لاعبينا بعد ظهورهم الباهت في مباريات دورة خليجي 19 في عمان ، ولذلك يجب علينا أن نتفاءل بأن منتخبنا يمتلك القدرة على أن يتسيد (القارة) الآسيوية مرة أخرى وربما يتصور البعض أن هذا التفاؤل مبالغ فيه وربما سيقلب (الطاولة) على رؤوس لاعبينا ومن قبله رأس الجهاز التدريبي للمنتخب.اما الأسباب التي تدفعني إلى التفاؤل فهي، أولا: إن أغلب لاعبينا الكبار تمكن من مستوى مقبول من اللياقة البدنية اذا لم نقل مستوى جيدا واللياقة البدنية العنصر الأهم من بين العناصر التي توفر الفرصة للفوز في مباريات مثل مباريات بطولة الأمم الآسيوية وأعتقد أن قوادم الأيام ستلعب دورا في وصول لاعبينا الى قمة لياقتهم البدينة وذلك من خلال مشاركتهم في المباريات التجريبية التي سيلعبها المنتخب في الفترة المتبقية وصولا لموعد انطلاق المباريات الآسيوية. ثانيا: منتخبنا يضم مجموعة من أفضل لاعبي المنطقة العربية وربما جزءا كبيرا من لاعبي القارة الآسيوية وأغلب هذه المجموعة مازالت في اعمار تعد اعمارا مثالية للاعب كرة القدم وهو في عنفوان عطائهم الكروي وخبرتهم الكروية ولاسيما في بطولة الأمم الآسيوية هي الأفضل قياسا الى خبرة اغلب لاعبي المنتخبات الاخرى التي تضم في صفوفها اما لاعبين كبار السن أو لاعبين مازالوا صغارا وغير مؤهلين للمشاركة في مثل هذه البطولة الكبيرة.ثالثا: الانسجام بين لاعبينا سيلعب دورا مهما في عطائهم في المباريات وخاصة بعد ان مرّ على وجود هؤلاء اللاعبين في تشكيلة المنتخب اكثر من عشر سنوات بدأوها في المنتخبات العمرية ولم ينهوها حتى الآن والانسجام في عامل كرة القدم الحديثة احد عناصر الفوز المهمة لأي منتخب..رابعا: الحالة النفسية والثقة المتبادلة بين الجهاز الفني واللاعبين سيكون لها دور مهم وخاصة إذا تم تعضيده ودعمه من قبل زملائي الأعلاميين الذين يجب علينا وعليهم أن يركزوا على نقاط التقاء اللاعبين وإلغاء نقاط تفرقتهم تماما وإلقاء (حزم) وليس (حزمة) إعلامية واحدة على هؤلاء اللاعبين ويجب ان لا نكرر (الخطأ) الذي ارتكبناه من دون قصد في حق هذا المنتخب وذلك من خلال التركيز على لاعبي المنتخبات الخليجية بنفس الدرجة التي ركزنا فيها على لاعبينا وخاصة في ظل التجاهل الأعلامي للاعبي منتخبنا من قبل عدد كبير من الإعلاميين الأشقاء الذين ركز كل واحد على لاعبي واخبار منتخب بلاده.خامسا: يجب على اتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة تقديم الدعم الكامل لهذا المنتخب الذي يعتبر الصورة المشرفة والمشرقة للعراق وللعراقيين ويجب مكافأة اللاعبين الآن وليس غداً وقبل ذهابهم إلى الدوحة للدفاع عن سمعة الكرة العراقية في اكبر محفل كروي آسيوي.إن اللقب سيبقى عراقي اللون والطعم والرائحة لأننا نمتلك ثالث أفضل منتخب عراقي شهدته مسيرة الكرة العراقية وفرض لاعبوه أسماءهم بعد لاعبي منتخبي عام 1986 و1994.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم
رياضة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

رياضة/ المدى خطف فريق الكرمة ثلاث نقاط بفوزه على مضيفه الغراف 1-0 ، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق لكرة القدم . وجرت المباراة عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الناصرية الدولي....
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram