TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > وجهة نظر: ما زالت هناك أخطاء

وجهة نظر: ما زالت هناك أخطاء

نشر في: 24 ديسمبر, 2010: 05:55 م

خليل جليللا يختلف اثنان على الطريقة المثالية تقريبا التي ظهر بها منتخبنا الوطني لكرة القدم في وديته الثانية أمام المنتخب السوري في ملعب العباسيين والتي خرج منها بأكثر من فائدة، فقد كان بحاجة إلى فوز معنوي مهم من جهة وقد تحقق له وكان أيضا يبحث عن الصورة الحقيقية لبطل آسيا ويكاد يكون قد اقترب منها أيضا في الوقت ذاته يستطيع إضفاء ملامحه الحقيقية على شكل أدائه المقبل أمام السعودية والصين عندما يقابلهما وديا في المراحل الأخيرة من برنامج استعداداته لنهائيات آسيا.
صحيح إن منتخبنا خرج بفوز متميز تمثل بتغلبه على المنتخب السوري بهدف دون رد وجاءت نتيجة المباراة منسجمة ومتطابقة مع أحداثها ووقائعها التي كانت مغايرة تماما عن الصورة التي ظهر بها في ملعب السليمانية لكن منتخبنا ما زال عرضة للأخطاء التي تجتاحه في أية لحظة من اللقاء ما يجعله عرضة للخطر من قبل خصومه ، بل يدفع أحيانا ثمنا باهضا لتلك الأخطاء ويهدر مجهودا كبيرا ويحول حسن أدائه إلى ما  يثير الدهشة والاستغراب والاستياء أثناء المباريات وآخرها أمام سوريا ونقصد في اللقاء الأخير الذي شهد مشاركة كل المحترفين الذين وضعوا بصماتهم على اللقاء الحماسي الذي شهد أيضا وجود كل محترفي سوريا ما أعطى للقاء قيمة فنية ومعطيات ميدانية أغنت الجهازين الفنين لمنتخبنا ولنظيره السوري وان كان الألماني سيدكا سعيداً أكثر بهذه النتيجة التي أنقذته من ضغط كبير. وإذا كان منتخبنا قد استعاد حيويته وتوازنه في لقاء سوريا في دمشق ونأمل أن يحافظ ويعزز من هذه الصورة في لقاءيه المقبلين أمام السعودية والصين ،لا يمنع هذا من أن يكون الجهاز الفني قد توفر على مجموعة معطيات ومؤشرات في مسيرة المنتخب وسبل التخلص من الأخطاء التي تلازمه عادة ، فلابد أن ينظر إلى حقيقة أخرى أكثر أهمية ، بل تكاد تكون من الأمور الجوهرية المتمثلة بالعقم التهديفي الذي أصاب مهاجمينا ولاعبي وسطنا إلى الأمر الذي يتكفل فيه احد المدافعين لحسم اللقاءات أحيانا مثلما حسم سلام شاكر مواجهتنا أمام سوريا ولنا مواقف مماثلة سابقة في هذا المضمون الذي يبحث عن اهتمام جاد يفترض أن يضطلع به الجهاز التدريبي ونعتقد بأنه يدرك جيداً حجم هذا الجانب.عموما إن منتخبنا الوطني وكذلك جهازه الفني التدريبي قد خرج بأكثر من هدف حيوي من مباراته الأخيرة أمام سوريا التي امتلكت تقريبا كل عوامل الاختبار قبل أن تكتمل مثل هذه العوامل في لقاءيه الوديين المقبلين أمام السعودية وصيف خليجي 20 ووصيف كأس آسيا 2007 ، فضلا عن مواجهة الصين المتطلع إلى مديات ابعد في نهائيات الدوحة، لكن تبقى أهمية هضم واستيعاب معطيات ومؤشرات هذا اللقاء هو الأهم والأكثر حيوية.إذن لم يتبق أمام منتخبنا سوى أيام قليلة ليخوض معترك حملة الدفاع عن اللقب ، ونتمنى أن يكون فيها اسود الرافدين على قدر هذه المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق اسود الرافدين للمحافظة على روحية هذه الأسطورة واستعادة سيناريو الانتصار الحقيقي للكرة العراقية عندما دخلت فجراً جديداً في نهاية تموز من العام المذكور عندما غسل كأس آسيا كل أحزان وآلام ملايين العراقيين.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

محافظ بغداد يطلق العمل بنظام "الشفتين" لتسريع مشاريع شرق القناة

قاسم الأعرجي: العراق حريص على إعادة النازحين من مخيم الهول

غياب روسي وتحركات فلسطينية.. مجلس السلام هل سينقذ غزة؟

بغداد أرخص من إسطنبول في كلفة المعيشة بـ26%

العراق ينقل أكثر من 4500 عنصر من داعش إلى سجونه

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram