TOP

جريدة المدى > رياضة > محمد محمود يصارح بـ(المدى الرياضي):لم نر مشروع حمودي الرياضي..

محمد محمود يصارح بـ(المدى الرياضي):لم نر مشروع حمودي الرياضي..

نشر في: 25 ديسمبر, 2010: 07:02 م

بغداد / إكرام زين العابدينأعرب أمين سر الاتحاد العراقي المركزي للجمناستك عن أسفه لما آل إليه حال الرياضة العراقية في الاتحادات والأندية الرياضية في السنوات الأخيرة والنتائج السلبية التي حصلت عليها منتخباتنا الوطنية في الدورة الآسيوية الأخيرة التي جرت في الصين . وقال محمد محمود في حوار صريح لـ( المدى الرياضي ) :
 ان وضع الرياضة العراقية مزر، ورئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي لم يقدم مشروعه الرياضي او ستراتيجية العمل في اللجنة الاولمبية للنهوض بواقع الرياضة العراقية ، وكنا نتمنى من الاولمبية ان تعقد مؤتمراً رياضياً بعد أسياد الصين تناقش فيه الإخفاق الكبير الذي حصل للاتحادات الرياضية والمشاركة الهزيلة للرياضة العراقية فيها وغيرها من الأمور التي تسهم بإيجابية لتصحيح أوضاع الرياضة خاصة إننا مقبلون على المشاركة في الدورة الرياضية العربية الـ12 في قطر خلال العام المقبل ، وكان من المفروض إن أول من يحاسب على الإخفاق هو عضو المكتب التنفيذي في الاولمبية.غياب المتابعةوأوضح محمود : إننا لا نصلح للعمل الرياضي وأثبتنا فشلنا في إدارة دفة الرياضة العراقية ، وان الأمانة العامة في اللجنة الاولمبية العراقية لا تعرف ما واجباتها الحقيقية ولا تقوم بمتابعة الاتحادات الرياضية ، وان أي ممثل من الأمانة العامة لم يحضر الاجتماعات الدورية او السنوية التي تناقش عمل الاتحادات الرياضية او ميزانياتها المالية او حتى مشاركاتها الداخلية والخارجية ، وأتمنى ان تشكل اللجنة الاولمبية لجاناً فنية تقوم بالتفتيش على عمل الاتحادات الرياضية لا يكون أعضاؤها من بين الهيئة الإدارية للاتحادات الرياضية لتأخذ على عاتقها تشخيص السلبيات وإيجاد السبل الكفيلة بمعالجتها.وبشأن عمل الاتحاد العراقي المركزي للجمناستك أكد محمود : ان رئيس الاتحاد العراقي للجمناستك إياد نجف كان متعاوناً ومرناً في عمله الإداري قبل الدخول في الانتخابات ، ولكنه تحول 180 ، ودرجة إلى العكس من ذلك حجز كل الأمور بين يديه بعد إجراء الانتخابات ووصوله الى عضوية المكتب التنفيذي في اللجنة الاولمبية العراقية وتصور ان أي عمل بسيط لا يمكن ان يقوم به أعضاء الاتحاد إلاّ بعلمه وبموافقته الشخصية ما أدى إلى تهميش دورنا، علماً ان خبرتنا بالعمل الرياضي تقارب عمره الحالي وهو ما أسهم بشكل كبير في تراجع رياضة الجمناستك بشكل كبير .ستراتيجية اللعبة وأشار محمود الى ان اللجنة الفنية في الاتحاد العراقي للجمناستك بيد رئيس الاتحاد حصراً ولا يوجد فيها أي عضو من خارج تشكيلة الاتحاد ، علما بان العديد من خبراء اللعبة موجودون خارج تشكيلة الاتحاد وهم أساتذة كبار ولهم باع طويل باللعبة وشجونها، ومن الممكن ان يساهموا في وضع ستراتيجية للعبة لأنهم عملوا سنين طوالاً في الاتحادات السابقة ولديهم خبرة متراكمة كبيرة في مجال اللعبة ، وان رئيس الاتحاد يخاف على منصبه ويحاول ان يبعد الأكفاء ويقرّب الذين لا يمكن ان يشكلوا خطراً عليه، أما لجنة الحكام في الاتحاد فإنها برئاسة عضو سابق للاتحاد وحكم دولي لكنه لا يعرف كم هو عدد الحكام الحاليين وكيف يسهم في تطوير عملهم لأن هذه الصلاحية من صلاحيات رئيس الاتحاد أيضا ، وكذلك النشاط النسوي في الاتحاد ضعيف جداً ولدينا ثلاث أو أربع لاعبات فقط ، وفي حالة إصابة واحدة لا سمح الله او في حالة ترك إحداهنَّ اللعب لأي سبب فإن العراق لن يتمكن من المشاركة الفرقية بالبطولات الخارجية ، وان النشاط النسوي سيتوقف ، وللأسف فإن الاولمبية لا تقوم بالتعرف على اللجان الفنية بالاتحادات وطريقة عملها ما يعطي لرؤساء الاتحادات الفرصة للانفراد بالقرارات المهمة التي تهم مستقبل اللعبة .بطولات انتخابيةوبشأن مدى صحة ما يشاع في الوسط الرياضي من أن البطولات الرياضية الداخلية تنظم لأغراض انتخابية قال: ان لكل بطولة أهدافاً والغرض الذي أقيمت من اجله البطولة لاختيار اللاعبين الأفضل ، وللأسف فإن بعض قرارات الاتحاد قوّضت اللعبة وساهمت في قتل المواهب الموجودة في المحافظات ، لأن رئيس وأعضاء الاتحاد صوتوا على انه يحق لكل محافظة المشاركة بأربعة لاعبين فقط في بطولات الأندية ، علما بأن قراراً آخر للاتحاد يؤكد ان الاتحاد الفرعي يضم ثلاثة أندية ، علما ان محافظة نينوى تضم 16 لاعبا وفي حالة اشتراك 4 فإننا سنحرم 12 لاعباً من إبراز طاقاتهم المتميزة في البطولات الداخلية، والحال نفسه ينطبق على محافظة واسط وكركوك أيضا، والمشكلة ان بغداد تضم 12 لاعبا فقط من الممكن ان نطلق عليهم لاعبين مؤهلين ولكن الاتحاد يقوم بتوزيعهم على بعض الأندية ، وتتم مشاركة لاعب واحد متميز ولاعبين اثنين غير مؤهلين ويسمى ناديا ويشترك في البطولة ، وهذه البطولات تنظم لأغراض انتخابية بحتة ولا يهمها تطوير مستوى اللعبة والنهوض بها نحو الأفضل، وإننا سنعمل على إلغاء القرار السابق لأنه ساهم بضرر كبير للعبة .وزارة الشباب الأب الروحيوتمنى محمود على وزارة الشباب والرياضة بصفتها مسؤولة عن الأندية ان تحضر البطولات لأنها الأب الروحي لهذه الأندية وعن طريقها يمكن ان تقيّم وتعطي درجات لهذه الأندية التي تشارك في النشاطات الرياضية للاتحادات ، وان تقوم كذلك برفع تقاريرعن السلبيات التي تظهر بالبطولات إلى اللجنة

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال
رياضة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال

رياضة/ المدى تلقت الأندية الإسبانية الأربعة المشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني، المذاع على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي للمحترفين، مفاجأة سارة. ستُفتتح بطولة كأس السوبر الإسباني 2026 بمباراة قوية بين برشلونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram