علي حسين اعترض وبشدة على قرار مجلة تايم الامريكة باختيار مارك زوكربيغ مؤسس موقع"فيس بوك"رجلاً للعام 2010 أو المحاولة اليائسة التي قامت بها صحيفة اللوموند الفرنسية باختيار جوليان اسانج صاحب موقع ويكليكس والذي نشر الوثائق السرية الأمريكية،وأندد بمحاولة أصحاب الموقع الشهير"ياهو"
بوضع اسم رئيس منظمة الطاقة الذرية السابق محمد البرادعي كأفضل شخصية عربية لأنه طالب بالتغيير في مصر، كل هذه المحاولات المغرضة لصرف أنظار الناس عن الشخصية التي تستحق بجدارة لقب رجل عام 2010 ستنتهي بالفشل أمام إصرار أهالي بغداد على اختيار الحاج كامل الزيدي ليكون نجم العام وهذا الاختيار يرجع لأسباب عدة: أولاً: لأن الزيدي هو الذي قاد عملية الفتح الإسلامي الجديد لبغداد، وكانت الشرارة في عام 2010.. عام سقوط الكوادر والرموز العلمانية المارقة التي أرادت العبث بالقيم والأخلاق، ففي الوقت الذي كان المارقون يحاولون الدفاع عن الحريات التي ضمنها الدستور، وحق المواطن في التمتع في العيش بكرامة وحرية، في هذا الوقت العصيب بعث الله لنا بالحاج كامل الزيدي ليكمل مسيرة خلفه الراحل الحاج"طلفاح"ويعلن الوقوف بوجه السقوط المروع الذي يتجه إليه المجتمع، فلم يناور أو يخادع ولكن أعلنها ثورة حتى التحرير بوجه المارقين من الحالمين بان تضاء ليالي بغداد، وتزدان شوارعها بالأفراح – لا سمح الله – فنحن وحسب نظرية"السواد والتقهقر"التي وضعها الحاج الزيدي،لن نسمح لأحد إن يغوي أهالي بغداد الطيبين ويقنعهم بان السهر والفرح حلال وهو بالأصل شر من عمل الشيطان.. ثانياً:الإصرار والعزيمة التي امتاز بها الحاج الزيدي وهو يصر على منافسة مدن القرون الوسطى، كانت الجملة التي يكررها الحاج الزيدي هي"سأجعل من بغداد إمارة جديدة تتمنى إمارة مثل الخرطوم وقندهار إن تحذو حذوها ثالثاً: التخطيط العلمي وانتهاء أزمة السكن والبطالة والضمان الاجتماعي والمستشفيات الحديثة والمدارس التي تحيطها الحدائق من كل صوب والشوارع الحديثة والجسور التي أصبحت تضاهي جسور اليابان و"المولات"التجارية التي نافست مثيلاتها في دبي وسنغافورة وهونك كونك، وناطحات السحاب التي سجلت ارتفاعات قياسية وحركة الطيران التي لم تهدا بين بغداد وعواصم العالم، ودار الأوبرا التي نافست البولشوي الروسي، والملاعب التي تفوقت على ما يحلم به أهالي قطر،، والمجمعات السكنية التي تمنى الأوربيون أن يحصلوا على مثيلاتها، والسياح الذين وصل عددهم بالملايين وكلهم يقصدون بغداد للاستجمام والراحة، والفنادق التي تقدم خدماتها على مدى أربع وعشرين ساعة والساحات التي زينت بأحدث النصب والتماثيل. رابعا: تحديث وتطوير عقول أهالي بغداد، ففي عام 2010 أصبح دعاة الحملة الإيمانية يمثلون 99 بالمئة من أهالي بغداد المغلوبين على أمرهم.. سادساً: العمل بروح وأفكار صدام التي اثبت نجاحها في الوقوف بوجه تطلعات الناس للعيش بحرية وكرامة وأمان سابعا: التخطيط لان تتوسع شبكة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتشمل كل شيء وأي شيء بدءا من النوادي ومروراً بالمسارح والغناء والموسيقى والسينما ولبس الفتيات وانتهاء بما تعرضه محال الأزياء ففي انجاز تاريخي قامت فرق الأمر بالمعروف بتنبيه أصحاب المحال بعدم عرض ملابس النساء في الفاترينات لإبعاد شر الغواية عن الرجال الحاج الزيدي لم يكن وحده ولكن سر نجاحه هو الإصرار والمثابرة والتفاعل مع متطلبات قوانين مجلس قيادة الثورة المقبور، أما حملات التشكيك بمشروعه التنويري فلم تزده الا إصراراً، لهذه الأسباب وغيرها أضم صوتي إلى أصوات أهالي بغداد في ترشيح الحاج طلفاح-عفوا زلة قلم- اقصد الحاج كامل الزيدي شخصية العام 2010.
فـارزة: كامل الزيدي .. رجل عام 2010

نشر في: 29 ديسمبر, 2010: 08:42 م







