/ فيصل صالحأكدت المباريات التجريبية التي خاضتها منتخبات (غرب) القارة الصفراء استعداداً لمنافسات بطولة الأمم الآسيوية لكرة القدم التي ستنطلق الجمعة المقبلة للفترة من 7 لغاية 23 من كانون الثاني الحالي أكدت أن منتخبنا هو المؤهل والمرشح الأقوى من بين المنتخبات العربية المشاركة ومعها المنتخب الإيراني في هذه النهائيات وخاصة بعد أن أصبح واضحا
كتببأن منتخبنا يمتلك أقوى قوة هجومية ضاربة قياسا الى ما تمتلكه المنتخبات العربية الثمانية ومنتخب إيران الذي سيواجه الأسود في اول مباراة للمنتخبين ضمن المجموعة الرابعة في هذه النهائيات ويعتقد المراقبون ومتابعو المنتخبات بأن هذه المباريات قد كشفت (مستور) هذه المنتخبات من الناحية التهديفية وكذلك كشفت ضعف الأداء التكتيكي في اغلب خطوطها الثلاثة وتحديداً منها خط الهجوم كما عكست جميع المباريات التي جرت حتى الآن أن (مدفعجية) المنتخب الوطني يمتلكون جميع (الأسلحة) الضرورية في هذه البطولة ولاسيما منها (سلاح) العامل (النفسي) الذي ارتفع من مباراة الى أخرى والذي كان غائبا عن لاعبي منتخبنا لفترات طويلة.والدليل على ذلك هو عدد الفرص التي صنعها لاعبونا في ثلاث مباريات لعبها المنتخب امام منتخبي سوريا والسعودية وأكدت هذه المباريات قدرة لاعبينا للوصول الى المناطق (التهديفية) الخاصة بهذين المنتخبين وتوضح ذلك بصورة اكبر في مباراة (الأسود) أمام (الأخضر) السعودي الأخيرة والتي انتهت بفوز منتخبنا بهدف أحرزه القائد يونس محمود الذي سنأتي في هذا الموضوع على (ردة) فعله غير المبررة تجاه حكم تلك المباراة بالرغم من أن تلك المباراة كانت (اكبر) من مستوى ذلك الحكم الذي تجاهل ركلتي جزاء صحيحتين لمنتخبنا وألغى هدفاً واضحاً أحرزه العائد بقوة للمنتخب اللاعب كرار جاسم في تلك المباراة توضح تماما أسلوب لعب الأسود الناجح من حيث الأداء التكتيكي وقدرة لاعبينا على غلق جميع الممرات المتجهة من منطقة العمليات الى خط الدفاع وكذلك ردم كل (الثغرات) التي كانت في السابق سبباً لدخول اهداف غير مبررة تكتيكيا وفنيا بسبب ضعف الجانب الدفاعي في الثلث الأخير من تشكيلة منتخبنا وحتى يتمكن لاعبونا من اجتياز المحطة الأولى والفوز على منتخب إيران في 11 كانون الثاني يجب عليهم مضاعفة جهودهم للوصول الى (قمة) لياقتهم البدنية التي ستكون أحد أهم وأبرز (الأسلحة) التي يحتاجها أي منتخب للظهور بمستوى جيد والذي (أي هذا السلاح) سيمنحه القدرة على تنفيذ واجباته التكتيكية بطريقة أفضل من الخصم لاسيما بعد اعتماده على (التكتيك)الجديد الذي نفذه في جميع مبارياته التجريبية والذي يتمثل بأسلوب الدفاع الضاغط في منطقة الوسط ما يتطلب النجاح فيه للياقة بدنية (نموذجية) ومتكاملة الجوانب والتي ستساعد اللاعبين على توفير الزيادة العددية في جميع مناطق اللعب ولاسيما منها منطقة العمليات الهجومية والدفاعية والعمل على تطوير الأداء التكتيكي وكذلك تساعد على تقارب اللاعبين لغلق الفراغات عندما تكون الكرة في ملعبنا وتحت سيطرة لاعبي الخصم، وفي الوقت نفسه تمنحهم القدرة على الانتشار السريع عندما تكون الكرة بحوزة لاعبينا في هذه المنطقة الحيوية ولذلك اعتقد ان منتخبنا وفي حالة وصول مستواه البدني والفني والتكتيكي سيتمكن ليس فقط في الدفاع عن لقبه، بل سيتمكن من تكرار الفوز بهذا اللقب ولكن بطريقة أفضل من تلك التي حقق اللقب فيها قبل ثلاثة اعوام ولاسيما بعد أن اختار المدرب سيدكا مباريات المنتخب التجريبية بطريقة تؤكد أن هذا المدرب قد خطط لكل شيء بذهنية (محترفة) ولذلك لعب (الأسود) أمام منتخب سوريا الذي يقترب أسلوبه من أسلوب المنتخب الإيراني وواجهوا منتخب السعودية الذي (يغرف) من نفس (الوعاء) التكتيكي لدول الخليج العربي والذي يعتبر (تكتيك) المنتخب الإماراتي جزءاً منه واخيراً واجه المنتخب الصيني الذي لا تختلف طريقة لعبه عن طريقة المنتخب الكوري الشمالي وعقلية سيدكا التدريبي الناجحة عكسها التصاعد في أداء لاعبينا من مباراة الى أخرى.وأما المنتخب الإيراني الذي سيكون أصعب (عقبة) امام توجهات منتخبنا للفوز بـ(اللقب) فهو يواجه الكثير من المشاكل الفنية والتدريبية وذلك ظهر جليا في مباراته امام منتخب قطر الذي كان الأفضل وصولاً الى المرمى الإيراني وذلك الأمر دفع مدرب إيران لإبعاد بعض اللاعبين في هذه الفترة الحرجة التي تسبق انطلاق منافسات البطولة والأكثر من ذلك لم يتمكن لاعبو إيران الذين سبقتهم دعاية إعلامية (فارغة) من الظهور بنفس المستوى الذي ظهروا عليه في بطولة غرب آسيا، ومع ذلك كله يجب على منتخبنا أن يلعب بكل قوته في مباراته الأولى امام المنتخب الإيراني لأنها مباراة ستحدد مصير منتخبنا في هذه البطولة، والفوز فيها سيضعنا على (سكة) الدور الربع النهائي بدون (منغصات)!وبالنسبة للمنتخب الإماراتي فقد حافظ على اسلوبه الذي ظهر عليه في دورة خليجي 20 والذي لم يتمكن من الوقوف أمام الأهداف الثلاثة التي أحرزها لاعبونا في لقاء العراق والإمارات الذي انتهى بالتعادل بقرار خاطئ من حكم المباراة والذي يبعث على الاطمئنان هو أن منتخبنا في تلك المباراة لم يكن بأفضل حالاته البدنية والتكتيكية التي ظهر عليها مؤخراً ولم يحصل على فترة إعداد مثالية كالتي حصل عليها المنتخب الإماراتي ولم يكن منتخ
أسود الرافدين الأفضل تكتيكياً وتهديفياً

نشر في: 3 يناير, 2011: 07:18 م









