TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > بصمة الحقيقة: نريدها عراقية خالصة

بصمة الحقيقة: نريدها عراقية خالصة

نشر في: 17 يناير, 2011: 06:47 م

طه كمريدخل أسود الرافدين يوم غد الأربعاء اختباراً جديداً وهم يواجهون منتخب كوريا الشمالية  والجميع يدرك ان نتيجة هذه المباراة ستمنح أحد المنتخبين بطاقة التأهل الى دور الثمانية على أساس ان حظوظ المنتخب الاماراتي أصبحت ضئيلة في التأهل ،لانه سيخوض مباراته في الوقت ذاته أمام المنتخب الايراني متصدر المجموعة الرابعة بست نقاط
 إذا ما وضعنا بنظر الاعتبار المقارنة مابين المنتخبين من حيث المستوى والأداء الفني للاعبين من خلال المباراتين اللتين خاضوهما، فإيران حصلت على العلامة الكاملة من فوزيها على منتخبنا الوطني وكوريا الشمالية ،فيما لم يحصل الاماراتيون إلاّ على نقطة واحدة من تعادلهم مع كوريا الشمالية وخسارتهم أمام العراق , لذا أصبح من الطبيعي جدا أن تتلاشى أحلامهم في التأهل ما يجعل المنافسة على أشدها بين منتخبنا الوطني والمنتخب الكوري الشمالي الذي بالتأكيد سوف يعوّل كثيرا على هذه المباراة كونه اذا ماحقق الفوز فيها على حساب منتخبنا فإنه سيخطف بطاقة التأهل , لذلك أصبح من الضروري أن يعي لاعبونا ان أي اخفاق يضعهم خارج أجواء البطولة فعليهم التركيز جيدا والتفكير في كيفية كسب نقاط هذه المباراة من دون التفكير في الحلول الاخرى كون المعادلة لا تقبل القسمة على اثنين ، لتجنب الدخول في الحسابات التي سنغوص فيها ونحبس أنفاسنا كي نخرج في نهاية المعادلة متأهلين الى الدور الثاني بعد حساب نقاط وأهداف المنافسين في المجموعة ذاتها .ويجب على الملاك التدريبي واللاعبين الانتباه والحذر الشديد من اللحظة الاولى للمباراة ،ووضع كل لاعب في مكانه المناسب من دون المجازفة بتغيير مراكز بعض اللاعبين، وبالتأكيد أثبتت المباراة السابقة أمام الإمارات ان وضع المدافع باسم عباس بمكانه الطبيعي بمركز الظهير الأيسر ودفع اللاعب مهدي كريم الى منطقة العمليات وتحرره من قيود هذا المركز وواجباته التي قد لا تتلاءم مع نزعة هذا اللاعب الهجومية انها الخطة المثالية التي تتلاءم مع أدوات اللعب العراقية والتي نتج عنها تسجيل هدف الفوز بعد أن تمركز كل من كرار ومهدي وكذلك نشأت أكرم وقصي منير الذين تحملوا أعباء هذا التغيير في المراكز بإجهادهم في منطقة الوسط ورجوعهم إلى الخلف معظم أوقات المباراة لكن بعد أن صحى سيدكا لحظة شعوره بأن الخطر سيدهمه لا محال أصبح مجبراً على إشراك باسم عباس في مركز مدافع اليسار الذي لو شغله في مباراتنا أمام ايران لكان هناك كلام آخر عن نتيجة تلك المباراة وكنا في وضع أفضل بكثير مما نحن به الآن .نطالب الاسود بشحذ الهمم والاصرار والعزيمة والنخوة العراقية الأصيلة بأننا نريدها غداً عراقية خالصة من الدقيقة الاولى وان يحسموا نتيجتها لتأكيد أحقيتهم في التفوق خلال وقت المباراة الأصلي من دون التفكير في الاحتمالات كي ننأى بمكانتنا التي تليق بنا كأبطال للقارة الصفراء فان المباريات المقبلة ستكون أصعب سيما إننا سنلاقي خلال منافسات المرحلة الثانية من البطولة إما كوريا الجنوبية أو استراليا، والمنتخبان من المنتخبات التي جاءت للبطولة لخطف اللقب وليس للمشاركة وان ثقتنا باللاعبين عالية جدا فهم الذين حققوا الانجاز قبل أربع سنوات في أحلك الظروف وانهم اليوم قادرون على اعادة البسمة والتفاؤل على وجوه العراقيين واسكات جميع من تسوّل له نفسه في احباط عزيمة وإصرار اللاعبين على انتزاع الفوز .Taha_gumer@yahoo.com

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الكهرباء تحدد موعد تشغيل الربط الخليجي ومنصة الغاز.. والجباية ترتفع إلى 44%

من التراث العالمي إلى العطش.. أهوار ميسان تحتضر

غبار كثيف يجتاح البلاد السبت.. نصائح عاجلة

هيئة النزاهة تشكل فريقاً للتحري عن حادث الزعفرانية

واشنطن تهرب آلاف أجهزة "ستارلينك" إلى إيران سرًا

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram