TOP

جريدة المدى > سينما > مجرد كلام

مجرد كلام

نشر في: 31 يناير, 2011: 05:05 م

كاظم الجماسيمن عاش أواخر السبعينيات من القرن المنصرم في بغداد وبعض حواضر المحافظات يتذكر جيداً كيف ان السلطات طبقت نظام خطوط العبور للراجلين من المواطنين والمواطنات ، وكان الامر في البداية مدعاة للتندر بين العراقيين ، وانتشرت بعض الطرف هنا وهناك ، سيما الغرامات الفورية التي كانت تبلغ الدينارين تفرض على المخالف ، وتطبع الناس في ما بعد، حين تبين لهم ان السير على تلك الخطوط يشتمل على فوائد عدة ، فعدا سلامة جيوبهم من عضة الغرامة ، فهي تدرأ عنهم مخاطر الدهس ، وفي حال تعرضهم له يمنحهم القانون حق التعويض ، مثلما يمنح سائق المركبة الاعفاء القانوني من العقوبة في حال لم يعبر المواطن من المناطق المخصصة للعبور ..
يتساءل المواطن اليوم أين نحن من زمن السبعينيات ؟ وهل إعادة تطبيق التجربة التي أثبتت نجاحها وجدواها آنذاك صعبة هذه الايام؟.ان تطبيق تلك التجربة التي تعمل على وفقها معظم مدن العالم يعكس وعياً حضارياً متقدماً فضلاً عن كونه يؤمن سلامة المواطن والممتلكات العامة والخاصة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram