بغداد / يوسف فعلأكد المدرب باسم قاسم انه تلقى عقداً تدريبياً من إحدى الدول الخليجية للإشراف على تدريب فريقها الكروي خلال الموسم الحالي رافضا الإفصاح عنه لحين إكمال عملية التعاقد مع إدارة النادي، مؤكداً أن المفاوضات لم تكتمل بعد بسبب الاختلاف في بعض شروط العمل وبنود العقد.
وقال باسم في حديث لـ( المدى الرياضي): إن المفاوضات جارية وتسير بصورة جيدة مع إدارة الفريق الخليجي التي أسعى من خلالها تأكيد مكانة المدرب العراقي وقدرته على النجاح في الدوريات العربية لامتلاكه العديد من المواصفات التي تؤهله للارتقاء بواقع الفرق التي يشرف على تدريبها نحو الأفضل، وقد استطعت إضافة بعض الشروط على صيغة العقد التي يمكن أن تسهم بالنجاح في المهمة المقبلة لاسيما إني اعد التدريب رسالة ومسؤولية وابحث دائما عن الفرصة التدريبية التي استطيع من خلالها التعبير عن قدراتي، وارفض الإملاءات من إدارات الأندية أو إطلاق الوعود للجمهور التي قد تكون لها مردودات سلبية في عمل المدرب ومستقبله مع الفريق المراد تدريبه. وعن الأسباب التي أدت إلى رحيله من فريق دهوك برغم من تحقيق انجاز تاريخي في الموسم الماضي بفوز بلقب الدوري قال: إن النتائج السلبية في منافسات الدوري التي لا تتناسب مع سمعة الفريق ولا مع العروض الكروية التي يقدمها في المباريات، أدتا إلى فك الارتباط مع إدارة النادي التي أكن لها كل الاحترام والتقدير لأنه تربطني بها علاقات جيدة مبنية على الاحترام المتبادل، وكذلك مع جمهور الفريق الوفي التي توطدت علاقتي به بعد تحقيق الانجاز التاريخي للفريق في الموسم الماضي 2009 - 2010 بفوزه بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه الذي جاء بعد اجتياز صعوبات جمة من النواحي الفنية والبدنية والإدارية ، وأتمنى للفريق في مسيرته المقبلة الموفقية والنجاح على الصعيدين المحلي والقاري.وبشأن عدم نجاح صفقات اللاعبين الذين تم التعاقد معهم لتمثيل الفريق في الموسم الحالي قال: إن اختيارات اللاعبين جاءت وفق نظرة فنية وحسب احتياجات الفريق وليس الغرض منها تكديس اللاعبين الجيدين ضمن تشكيلة الفريق، لذلك لم يكونوا بضاعة كاسدة، وإنما مصدر قوة له في تطلعاته لتحقيق النتائج الجيدة في البطولة القارية، لكن اغلب اللاعبين الجيدين الذين تم اختيارهم تعرضوا إلى إصابات منعتهم تقديم أقصى ما لديهم من الإمكانات الفنية أثناء المباريات، وهناك حقيقة أن عقود الأندية الأخرى أصبحت توازي عقود فريقي دهوك وأربيل ومنها الشرطة والقوة الجوية وبغداد ونفط الجنوب والزوراء، لذلك كانت اختيارات اللاعبين بحسب ما متوفر من اللاعبين وجاءت الرياح بعكس ما تشهية سفن الملاك التدريبي للفريق وإدارته والجمهور.وبشأن التأثيرات السلبية على مستقبله التدريبي بعد قرار الإقالة أوضح باسم قاسم: ليس هناك أي مؤشرات سلبية على عملي التدريبي مع فريق دهوك سيما إني أمارس مهنة التدريب منذ 20 عاما ولدي الخبرة والدارية في التعامل مع مختلف المواقف، وتغير المدربين حالة طبيعة تحصل في جميع الأندية المحلية والعربية والعالمية ، واعتقد ان القرار لا يؤثر على سمعتي التدريبية إنما كانت تجربتي مع دهوك رائعة فيها مواقف لا تبارح الذاكرة بسهولة لاسيما عند تتويج الفريق بلقب بطل الدوري في الموسم الماضي وكذلك العلاقة الرائعة مع جمهور الفريق وإداراته لكن هذا هو واقع كرة القدم.
باسم قاسم: انفصالي عن دهوك لا يؤثر على مستقبلي

نشر في: 12 فبراير, 2011: 07:14 م









