زيد رياحمباراة الانتر واليوفي الأخيرة والتي تمكنت السيدة العجوز فيها من التغلب على "غريمها التقليدي في السنوات الأخيرة" بواسطة رأسية من أليساندرو ماتري الوافد الجديد من نادي كالياري ، بينت بعض الآراء التي تحاول النيل من تاريخ السيدة العجوز وجماهيرها.وأقول غريمها التقليدي في السنوات الأخيرة لان (ديربي) ايطاليا الحقيقي هو بين يوفنتوس والميلان طوال السنين السابقة ..
لكن في أعقاب قضية الـ"الكالتشيو بولي " أصبح هنالك عداء كروي بين الناديين العريقين خاصة بعد ثبوت تورط إداريين سابقين في الإنتر بالدخول في متاهات قانونية من اجل إسقاط إمبراطورية اليوفنتوس بقيادة الحازم كابيلو في عام 2006 ولذالك أصبحت مباريات اليوفنتوس والإنتر تعطي نكهة خاصة لما فيها من شد عصبي وحماسة وهالة إعلامية.لكن الغريب في الأمر عند متابعتي الأستوديو التحليلي قبل المباراة ، طريقة نجم الإنتر السابق أليساندرو التوبلي في الهجوم على اليوفي من جميع النواحي وأصر على أن السيدة العجوز أصبحت من الماضي وان مهمتها صعبة للغاية خاصة بوجود لاعبين "عاديين" أمثال ماتري (خامس هدافي الكالتشيو برصيد 14 هدفاً) ولوكا توني وباونوشي وغيرهم .التوبلي الذي لعب لليوفنتوس 20 مباراة وسجل أربعة أهداف في موسم واحد عام 1988 مازال يتحدث عن الإنتر "البطل العالمي" ونسي أن النيراتزوري يمر بأزمة خاصة بعد أن حقق كل الألقاب الممكنة وان رئيس الإنتر موراتي المعروف بطريقته المجنونة في صرف الأموال قد بخل على فريقه هذا الموسم خوفا من أن تتطور قضية "الكالتشيو بولي 2" في المحاكم ويضطر إلى بيع نجومه !حتى تشيزاري مالديني المعروف بحياديته قسا على إدارة يوفنتوس ووصفها بالبخيلة على الرغم من أن ميركاتو"سوق الانتقالات" كان ناجحاً واختير ثانياً ضمن أفضل انتدابات بعد الميلان خاصة بعد استقطاب لاعبين متميزين أمثال اكولاني وكراسيش وماتري وكواريريلا وباونوشي.بعد انتهاء المباراة شعر التوبلي بالذهول من وضع الفريق الذي لعب له وتألق فيه بشكل لافت "الإنتر" فقال :واجه الإنتر فريقاً قوياً بشخصية قوية .. وهذا يتناقض مع كلامه قبل بداية المباراة. تشيزاري قال إن خط وسط ودفاع اليوفنتوس هو من حسم المباراة وهذا أيضا تناقض مع كلامه قبل بداية المباراة!نجما قطبي مدينة ميلانو استبقا الأحداث ونسيا أن لكل مباراة وضعها وأبعادها لذلك يجب أن نردد المثل العربي : لا تهرف بما لا تعرف!
رأيك وانت حر: عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان!

نشر في: 16 فبراير, 2011: 05:29 م







