TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > رأيك وانت حر ..“الكتناشيو”..الحل الأمثل!

رأيك وانت حر ..“الكتناشيو”..الحل الأمثل!

نشر في: 19 فبراير, 2011: 07:21 م

زيد رياحلا يختلف اثنان على أن نادي برشلونة الإسباني يقدم كرة استعراضية مهارية تمتع كل من يشاهدها وتسحر كل من يتابعها .. إذ أن الطريقة التي ابتكرها المدرب الاسباني بيب غوارديولا بالحفاظ على الكرة وحرمان المنافس منها  جعلت البرشا قوة كروية لا يستهان بها  في عالم الساحرة المستديرة عن طريق الالقاب التي ظفر بها النادي الاسباني في فترة زمنية وجيزة.
لكن كيف يمكن إيقاف الأندية التي تقدم كرة استعراضية مثل برشلونة وريال مدريد والارسنال ؟ بكل بساطة الجواب هو :الكتناشيو؟!الكتناشيو خطة إيطالية ستينية من صناعة الرجل الأرجنتيني هيلينو هيريرا الذي غير مفاهيم كرة القدم الايطالية ، فقد جعل طريقة لعب الاندية والمنتخبات  تعتمد  الثقل الدفاعي على حساب الهجوم وجعل خط وسط الميدان أكثر دفاعيا  على حساب الهجوم مع الاعتماد كليا على التمريرات البينية والعالية المرتدة وارتكاب الأخطاء التكتيكية لامتصاص حماس الخصم وتعني باللغة الايطالية المطرقة الحديدية .هيلينو هيريرا الذي صنف على انه فيلسوف في عالم كرة القدم  وليس مجرد مدرب جعل الكتناشيو الخطة المفضلة لدى الطليان وأصبح الايطاليون أكثر الناس إتقاناً لاستخدام هذه الطريقة في اللعب.المدرب الأرجنتيني الذي قاد نادي الإنتر نحو الالقاب في ستينيات القرن الماضي وسار على خطاه الكثير من المدربين أمثال روكو في الستينيات مع الميلان والالماني ريهاكل مع اليونان في يورو 2004 والبرازيل في المباراة النهائية لكوبا أميركا 2007 مع دونغا إذ ارتكب 37 خطا تكتيكيا في المباراة مع الأرجنتين.الاندية التي تعتمد على نهج الكرة الجميلة تعاني أمام الخطة الايطالية وبالتحديد الاندية الايطالية.. فمثلا برشلونة أقصي من نصف نهائي دوري الإبطال أمام الإنتر في النسخة الماضية بفضل خطة المطرقة الحديدية بقيادة الداهية التكتيكية مورينيو.وكابيلو الذي عندما درب ريال مدريد في 2007 قال: إن الكرة الجميلة انتهى زمنها وحان وقت الكرة الدفاعية .. ونتيجة للمفاهيم التي طبقها تمكن من الفوز بلقب الدوري الإسباني على الرغم من وجود أسماء لامعة أمثال رونالدينيو وميسي وتشافي وغيرهم في برشلونة.الغريب في الأمر أن الارسنال الذي يطبق مفاهيم الكرة الجميلة استخدم بعضا من فقرات الكتناشيو في مباراته أمام البرشا لان الفرنسي فينغر يدرك خطورة التقدم نحو الهجوم وفتح الثغرات أمام أقوى خطوط هجوم العالم، وبالفعل نجح بمجاراة البرشا عن طريق هجمتين مرتدتين ترجمتا إلى هدفين. فهل ستستمر هذه الخطة في إيقاف البرشا أم أن لغوارديولا كلاماً أخر!.. إن غداً لناظرة قريب.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram