بغداد/ يوسف فعلأكد مدرب حراس مرمى فريق الزوراء لكرة القدم عامر زايد ان تصدر فريقه المجموعة الثانية جاء بعد تقديم اللاعبين العروض الكروية الجيدة في المباريات التي خاضها ونجاح الملاك التدريبي بتشكيل توليفة متجانسة بين اللاعبين الشباب والخبرة.وقال زايد في حديث لـ(المدى الرياضي) : ان الملاك التدريبي للنوارس بقيادة راضي شنيشل نجح بإيجاد طريقة اللعب التي تتناسب مع قدرات اللاعبين الفنية والبدنية وتوظيفها بالشكل الأمثل حسب معطيات المباريات مع الاستفادة من أخطاء المنافس لصالح الفريق ،
لذلك جاءت النتائج متماشية مع طموحات الادارة والجمهور من خلال اعتلاء قمة فرق المجموعة الثانية التي تضم فرقاً قوية متقاربة المستوى وتمتلك الرغبة بالمنافسة على المراكز الأولى فيها.شبح دوري المظاليموأضاف: ان منافسات الدوري الحالي تختلف عن المواسم السابقة حيث امتازت المباريات بالقوة والإثارة والصعوبة في كسب نقاط اللقاء بسبب طريقة إقامة الدوري التي نصت على هبوط 6 فرق من كل مجموعة إلى دوري المظاليم وصعود فريق واحد من كل مجموعة لخوض المباراة النهائية ، وهذه الطريقة الغريبة ألقت بظلالها على طبيعة الأداء الفني للمباريات وعلى تفكير المدربين وأساليبهم التكتيكية التي تعتمد على إغلاق المنافذ الدفاعية خوفا من تلقي الهزائم لأجل الحصول على نقطة واحدة لتفادي الوقوع في فخ الهبوط الى الدرجة الأولى.اختيار الملاعبوعن الجدل المثير بتأثير الملاعب على نتائج الفرق قال : ان اغلب الملاعب في المنطقة الجنوبية غير صالحة لخوض مباريات دوري النخبة عليها لسوء أرضيتها وانعدام المرافق الأخرى في الملاعب بشكل يؤثر بصورة كبيرة على أداء اللاعبين للواجبات الدفاعية والهجومية اثناء المباريات، لاسيما للفرق التي تعتمد في طريقة لعبها على الجمالية في الاداء وتقديم اللمحات الكروية لذلك نطالب اتحاد الكرة بأن يكون أكثر موضوعية في اختيار الملاعب وتحديد صلاحياتها بعيدا عن الاعتبارات الأخرى.عروض الدوريوعن ابرز المرشحين لنيل لقب الدوري في ضوء المستويات الفنية التي تم تقديمها في الجولات السابقة قال: لقد افرزت المواجهات السابقة في دوري النخبة عن تألق الفرق الكبيرة صاحب الحظوة في المنافسة على خطف لقب الدوري للموسم الحالي بعد تقديمها العروض الكروية الممتعة ومنها الزوراء والقوة الجوية والطلبة والشرطة وأربيل ودهوك والميناء والنجف وكربلاء ، وكذلك برزت فرق زاخو ونفط الجنوب وبغداد واتسعت دائرة التنافس لكنه في نهاية المشوار أتوقع ان يلعب المباراة النهائية فريق جماهيري مع احد الفريقين إما أربيل او دهوك.مصالح انتخابية وبشأن الفوائد الفنية من زيادة فر ق الدوري أوضح: ان زيادة فرق الدوري لم تكن من اجل النهوض بواقع اللعبة او تطوير المستوى الفني العام للدوري وإنما جاء لاسباب انتخابية ، وإرضاء لجميع الأطراف بعيدا عن الدخول في الصراعات والتجاذبات مع اطراف مؤثرة في سير نتائج الانتخابات ، ووفق تلك المصالح تمت زيادة عدد فرق الدوري بطريقة غير علمية أثرت كثيراً على قوة المنافسة. احترافية فلاح وعن رؤيته للواقع الرياضي في نادي الزوراء بوجود فلاح حسن على رأس الملاك الاداري قال زايد: ان رئيس الهيئة الادارية فلاح حسن لديه الفكر الإداري المحترف ويمتلك العديد من الافكار الهادفة الى دفع عجلة النادي الى الامام حيث يهتم كثيراً بتطوير البنى التحتية له والسعي لتوفير جميع احتياجات اللاعبين المادية لغرض تقديم اقصى ما لديهم اثناء المنافسات مع محاولات تطبيق نظام الاحتراف بمفهومه الشمولي، وفلاح حسن يعد من افضل رؤساء النادي الذين عملوا في الفترة السابقة بعد ان تميز كلاعب جماهيري نال مكانة كبيرة في تاريخ اللعبة ويكفيه لقب (ثعلب الكرة العراقية ) .تدرج حارس المرمىوعن أزمة حراس المرمى في الدوري اشار الى ان الخلل يعود الى عدم تدرج حراس المرمى بصورة صحيحة لعدم اخضاعهم الى التدريبات الأساسية التي تسهم في تطوير قدراتهم الفنية والبدنية بشكل مثالي فضلا عن سوء اختيار حراس المرمى وعدم دخول المدربين في الدورات التدريبية المتطورة التي تساعدهم في كيفية النهوض بواقع الحراس نحو الأفضل، وتلك الامور أسهمت في تدني مستوى حراس المرمى في منافسات الدوري فضلا عن عدم اقامة دوري الفئات العمرية منذ مواسم عدة ، وما يدعونا الى مطالبة اللجنة الفنية في اتحاد الكرة بضرورة الاهتمام بمدربي حراس المرمى وإدخالهم في الدورات التدريبية او المعايشة مع الفرق الكبيرة لزيادة الخبرة واكتساب المعارف. أخطاء فادحةوعن أسباب عدم مشاركة اغلب مدربي دوري النخبة في الدورة التدريبية الآسيوية التي أقامها اتحاد الكرة في الأردن قال: إن إقامة تلك الدورة التدريبية في الأردن من الاخطاء الفادحة التي ارتكبها الاتحاد بحق المدربين العاملين في الدوري وهضم حقوقهم ، ومنحها للمدربين العاملين في الخارج مثل قطر والامارات والاردن الذين اشتركوا في الدورة التدريبية الآسيوية لأسباب غير معروفة حيث لم يشترك في تلك الدورة من المدربين في العراق غير عدد قليل لا يزيد على أصابع اليد الواحدة، ما أضاع فرصة مثالية لمدربي النخبة من الحصول على الشهادة الآسيوية.شروط آسيوية وبشأن اشتراط الاتحاد الآسيوي للعبة على المدربين بالحصول على احدى الشهادات المعترف بها من قبله اوضح : ان اتحاد الكرة يدرك هذه الشروط جيدا لكنه أغفل اسماء تدريبية اثبت حضورها المؤثر في الساحة المحلية امثال باسم
زايد: ثورة (الثعلب) تلوح باحتراف شمولي..والمتنفذون في الاتحاد يديرون المنتخبات!

نشر في: 22 فبراير, 2011: 07:39 م









