حاوره / طه كمرعدسة: ادهم يوسفأعرب حارس مرمى فريق الطلبة عن أسفه للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام ضيفه الوحدات الأردني في أولى مواجهاته ضمن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي ، متمنياً ان يعوّض اللاعبون الإخفاقة هذه في الجولات المقبلة .جاء ذلك في الحديث الصريح الذي أدلى به مطشر لـ( المدى الرياضي) ، دافع فيه عن نفسه وما تعرض له خلال المباراة المذكورة ، مشخصاً في الوقت نفسه الأسباب الحقيقية التي عجّلت بفقدان الأنيق ثلاث نقاط مهمة في مستهل المشوار القاري .
* هل لك أن توضح أسباب الخسارة المفاجئة أمام الوحدات؟- بصراحة أعزو تلك الخسارة الى غياب روحية الفوز عن لاعبي فريقنا كون أغلب لاعبينا قليلي الخبرة وأنهم لم يتعودوا على أجواء البطولات الرسمية باعتبار جل أعمارهم من الشباب ويلعبون أول مرة مع الفريق باستثناء أصحاب الخبرة أمثال عبد الوهاب ابو الهيل وسعيد محسن وحيدر عبودي وعقيل محمد ، لذلك أرى ان عامل الخبرة وقف حائلا دون تحقيقنا الفوز في المباراة . *برأيك من المسؤول عن دخول الهدف الوحيد في شباكك ؟ -الهدف يتحمله بالدرجة الأساس مدافعو فريقنا الذين كانوا متواجدين في منطقتنا الدفاعية ومر لاعب فريق الوحدات من خلالهم ودخل منطقة جزائا ومرر كرته الى زميله الذي لم يراقبه احد فسدد الكرة الى الشباك دون عناء .* ألا تتحمل جزءاً من المسؤولية ؟ - لا أريد الدفاع عن نفسي بقدر ما أروم توضيح الحالة فإن تواجد مجموعة من اللاعبين في خط دفاعنا في المنطقة الخلفية لفريقنا لم يأخذوا على عاتقهم حماية الهدف والملازمة الفردية للاعبي الخصم ومنع وصول الكرات الى مهاجميه في المناطق الخطرة بحيث توغل لاعب الوحدات بحرية واجتاز أكثر من لاعب ومرر الكرة إلى زميله الذي تحرر تماما من المراقبة اللصيقة، وكان متواجدا في منطقة الست ياردات ليسدد كرته ولم يكن بوسعي ردها لأنها كانت بعيدة عني ومباغتة .* هل ستؤثر تلك النتيجة على مواجهتكم الجوية في النخبة ؟ -لا أخفي على الجميع ان هذه المباراة ستكون غاية في الصعوبة كون فريقنا الآن في حالة انهيار نفسي من خلال ما تعرّض له اللاعبين الى جهد كبير مع جرعات تدريبية مكثفة أثناء التمرين، إضافة الى ان نتيجة المباراة كانت بمثابة الصدمة الكبيرة لأننا عوّلنا على نتيجتها كثيرا، على أساس إننا نمتلك مقاليد الفوز من خلال امتلاكنا عنصري الأرض والجمهور، لكن للأسف أتت الرياح بما لا تشتهي سفننا ، لذا أناشد إدارة النادي والاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم تأجيل تلك المباراة لينصب تفكيرنا على البطولة الآسيوية كي نحاول العودة ثانية الى أجواء المنافسة لاسيما ان مباراتنا المقبلة ستكون الأهم والأصعب عندما نواجه فريق الكويت الكويتي على ملعبه يوم السادس عشر من آذار الحالي ومعروف ان هذا الفريق يضم في صفوفه لاعبين من أصحاب الخبرة الدولية وتواجد أكثر من لاعب محترف بين صفوفه أحدهم من البرازيل والآخر هدّاف المنتخب الأردني حسن عبد الفتاح، إضافة الى تواجد مدرب برتغالي ذي قدرة تدريبية كبيرة يشرف على قيادة الفريق الذي يتمتع الآن بمعنويات عالية جداً جراء الفوز الكبير الذي حققه خارج أرضه في المباراة الاولى على فريق السويق العُماني بنتيجة 3-1 ما يجعل وضعهم النفسي أفضل بكثير من فريقنا . *ماذا عن موضوع المدرب سيدكا الذي رشح لتدريب المنتخب الاولمبي إضافة الى مهمته مع الوطني ؟- أرى ان اتحاد الكرة مطالب بتكثيف جهود سيدكا على المنتخب الاولمبي في الوقت الحاضركونه النواة الحقيقية للمنتخب الوطني لاسيما ان أعمار اللاعبين تساعده على اكتشاف الموهبين الجدد الذين بوسعهم تمثيل هذا المنتخب وصقلهم واعطائهم الفرصة والثقة كاملة كي يتمكنوا من التواجد خلال المباريات الدولية، لكن في الوقت ذاته نرى ان المنتخب الوطني هو الآخر يستعد للاستحقاقات الدولية التي أهمها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل في شهري حزيران وتموز المقبلين، لكن لم تحدد بعد هوية المنتخب الذي سنلاعبه في التصفيات ما يجعل هناك ازدواجية في عمل هذا المدرب الذي قد لا يوفق في العمل مع المنتخبين، لذلك أرى ان يكلف سيدكا بأحد المنتخبين كي يعمل بحرية من دون أية ضغوط ! * من ترشحه للتواجد مع المنتخب الوطني أو الاولمبي من غير اللاعبين الذين مثلوهما سابقا ؟- بصراحة ان هناك الكثير من اللاعبين الموهوبين القادرين على ترجمة أفكار المدربين لو أعطيت لهم الفرصة الكاملة ليعبروا عن قدراتهم الكبيرة على المستطيل الأخضر، وأتذكر المنتخب الاولمبي الذي شكله المدرب يحيى علوان كان جميع لاعبيه من فرق الدوري المحلي عدا المدافع الكبير علي حسين رحيمة ، فالعراق كان وما يزال منجماً كبيراً للمواهب على مرّ العصور ومتى ما منح اللاعبون الثقة والفرصة نراهم يذودون عن اسم الوطن وسمعته في المحافل الدولية .
علي مطشر : افتقدنا روح الفوز فدفعنا الثمن أمام الوحدات

نشر في: 5 مارس, 2011: 05:45 م









