ستار سعد: فشلت في الحصول على "آرب أيدول" فقررت ان اخطف لقب "The Voice"

رقم العدد: 3045 تاريخ اخر تعديل: 3/30/2014 7:56:40 PM

كاظم الساهر يصف صوته بـ"الخامة النادرة" عاصي الحلاني: عامر توفيق أكبر من اللقب أعرب الفنان ستار سعد عن سعادته بحصوله على لقب "The Voice"، في موسمه الثاني، مشيرا إلى أنه سيسعى خلال الفترة المقبلة للاجتهاد أكثـر من أجل أن يكون عند حسن ظن الملايين الذين

كاظم الساهر يصف صوته بـ"الخامة النادرة"
عاصي الحلاني: عامر توفيق أكبر من اللقب
أعرب الفنان ستار سعد عن سعادته بحصوله على لقب "The Voice"، في موسمه الثاني، مشيرا إلى أنه سيسعى خلال الفترة المقبلة للاجتهاد أكثـر من أجل أن يكون عند حسن ظن الملايين الذين صوتوا له للفوز باللقب.

وتابع "سعد"، أن فشله في دخول برنامج "آرب أيدول"، كان السبب الرئيسي والدافع في السعي لبرنامج "The Voice" وتحقيق النجاح فيه بعدما تشبث بالفرصة التي جاءته نتيجة ثقة الجمهور فيه والفنان الكبير كاظم الساهر، رافضا التشبيه به لأنه مازال في بداية حياته الفنية، متمنيا أن يصل إلى نصف شهرة ونجومية "القيصر".
وقد أقامت مجموعة قنوات "MbC" مؤتمرا صحفيا، عقب الانتهاء من الموسم الثاني للبرنامج حضره  لجنة التحكيم ، وهم الفنان عاصي الحلاني، وصابر الرباعي، وشيرين عبد الوهاب، وكاظم الساهر، وستار سعد الحاصل على اللقب.
كاظم الساهر، أكد على الموهبة النادرة التي يمتلكها ستّار سعد واصفاً صوته بـ"الخامة النادرة والخاصة"، وأنه استحقّ الفوز عن جدارة. وفي معرض إجابته عن استعادة الأغنية العراقية بفضل برنامج "the Voice"، أكد كاظم أن ثمة مرحلة مرّت في تاريخ الأغنية العراقية عانت خلالها الأصوات من صعوبة كبيرة في الخروج من الإطار المحلي.. أما اليوم فقد بات الوضع مختلفاً، إذ بات بإمكان الجمهور العربي التعرف على الموّال والمقامات العراقية من خلال الأصوات القوية، ولاسيّما تلك التي شاركت وتألّقت في الحلقات.
وحول احتضان البرنامج أصواتا شبه محترفة على حساب أخرى هاوية، أوضح كاظم الساهر أن "the Voice" ليس مخصصاً للهواة، بل هو برنامج لأصحاب الخبرات والقدرات المحترفة وشبه المحترفة.. لذا هو "أحلى صوت". وحول أغنية "أكون أو لا أكون" التي قدمها خلال الحلقة، أوضح كاظم أنه قام بكتابة كلماتها وتلحينها ليقدّمها خصيصاً لجمهور البرنامج. وحول دوره في اختيار ستّار لأغنياته خلال الحلقات، أوضح كاظم أنه كان حريصاً على غناء ستّار أغنيات تناسب خامته النادرة وصوته القوى، وهذا ما دفعه إلى تشجيعه على غناء المواويل العراقية، مؤكّداً أن انتماء ستّار إلى العراق لم يزد أو ينقص إطلاقاً في تعاطفه معه ووقوفه إلى جانبه، وبأن محبة الناس والتوفيق الذي يحالف الفنان هو ما يمنح النجومية.
وأكّد صابر الرباعي أن نجاح "ستّار" هو نجاح لجميع المدربين وللبرنامج، كما حرص على توضيح التصريح الصحفي الذي صدر عنه بأن المتسابقة المصرية مروة ناجي هي من طلبت منه عدم استكمال البرنامج قائلا، وأن حديثا بينه وبين مروة في الكواليس بعد خروجها، واعترفت له مروة خلاله بأنها لم تكن خلال مراحل البرنامج المتقدمة على طبيعتها، وبأنها لم تكن تقدم المستوى الذي تعهده في نفسها وقدراتها وخامتها، وذلك بسبب تأثر صوتها على ما يبدو بالضغط النفسي المتصاعد خلال مراحل البرنامج.
وفي إجابته على سؤال تطرّق إلى المفاضلة بين الصوتين العراقيين سيمور جلال وستّار سعد، أوضح صابر بأن سيمور هو صوت رائع ومتمكّن وذو معرفة موسيقية واسعة، فضلاً عن قدرته على غناء الألوان المختلفة، لذا فهو نجم حقيقي حتى وإن لم يكن الفوز حليفه. إلا أن تصويت الجمهور هو الفيصل، وقد يفوز متسابق على آخر بنسبة ضئيلة جداً من عدد الأصوات، لكن ذلك لا يقلّل نهائياً من قيمة الخاسر وقدراته. وختم صابر قائلاً: "سيمور وستّار كلاهما "أحلى صوت" بالنسبة إليّ".
من جانبها، أكدت شيرين عبد الوهاب، أنها لم تجبر أيا من فريقها على غناء لون غنائي محدد، مستشهدة بالمتسابقة "وهم"، التي تركتها تغني بلونها وطريقتها، خاصة وأنها تفضّل أن يكون غنائها بالمستقبل جميع الألوان والأشكال الغنائية والموسيقية، وليس فقط اللون الشعبي الذي تألّقت به خلال البرنامج، خاصة وأن خامة صوتها تساعدها على ذلك،.
أما الفنان عاصي الحلاني فأجاب بصراحته المعهودة على عدة أسئلة عدم وجود أصوات لبنانية في النهائي، مؤكداً وجود خامات لبنانية رائعة ظهرت خلال موسمَي البرنامج، وإن لم يُتح لها نيل اللقب، مشيرا إلى أننا في النهاية ببرنامج فني طربي ولسنا في برنامج قومي عربي، فالمهم هو الصوت الطربي وقدرته على نيل تفاعل الجمهور معه ونحن لا نختار "أحلى بلد عربي" بل نختار "أحلى صوت عربي، وأضاف عاصي بأن جميع الأصوات التي وصلت إلى النهائيات تستحق اللقب، أما النجومية الحقّيقية تعتمد على مثابرة كل من هذه الأصوات في المستقبل، بالإضافة إلى حسن اختياراتهم وتوفيقهم"، واعتبر عاصي أن المميز فى هذا الموسم مقارنةً بالموسم السابق هو الحضور الكمي والنوعي للأصوات المشارِكة في فرق المدرّبين الأربعة، فعدد كبير من الأصوات التي خرجت، كانت تستحق فعلاً المنافسة على اللقب، ضارباً المثل بأصوات من فريقه على غرار ريم مهرات وغازي الأمير وعدنان بريسم وآخرين، كما شدّد على وقوف كل مدرب إلى جانب الفائز من فريقه وتقديم الدعم المطلوب له على غرار ما حظي به مراد بوريقي صاحب لقب الموسم الأول. وفي إجابته على اشتراك المخضرم عامر توفيق، أكّد عاصي أن مشاركة عامر توفيق أثرَتْ البرنامج ومثّلت إضافة لفريقه، مؤكّداً أن صوت عامر توفيق وخبرته أكبر من مجرّد لقب.