شارع المتنبي يتغنى بالمقام العراقي

رقم العدد: 4258 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/25/2018 2:21:18 PM

 بغداد/ المدى

المقام العراقي ذو نكهة خاصة في مجال الفن والموسيقى والطرب، وحيث ما يوجد هذا المقام توجد أسماء كبيرة خاصة لا تتكرر، من بينها الباحث المختص في هذا المجال الدكتور والباحث عبد الله المشهداني، الذي لعب دوراً كبيراً في إحياء المقام العراقي، صباح يوم الجمعة الفائت ، وعلى قاعة شناشيل أقيم حفل عن المقام العراقي للاحتفاء بالمشهداني.
المشهداني قدم عناية خاصة بالمقام العراقي، ويمكن أن نؤكد انه من أبرز الشخصيات التي أحيت هذا اللون ليس فقط من خلال معلوماته والنصائح التي يقدمها في هذا المجال بل بسبب ما نظمه من حفلات إضافة الى الوجوه الشابة التي قدمها خلال فترة حياته وحتى اليوم لهذا سعى قارئو المقام في العراق على الاحتفاء به، وهو مؤلف كتاب موسوعة المقام العراقي الذي يعدّ من أهم الكتب في مجالها ، ذكر المشهداني خلال كلمته قائلا "يعتبر هذا الكتاب سياحه تاريخية ومعرفية في عالم المقام العراقي نطل من خلاله على النشأة التاريخية للمقام العراقي ومراحل تطوره بالاضافة الى تحليل أنواع المقامات العراقية وتصنيفها وبيبغرافيا بأعلام المقام العراقي وقراءه عبر المراحل الزمنية التي يتناولها الكتاب وصولاً الى وقتنا الحالي وقد عملت على إرفاق مجموعة نادرة من الصور لقرّاء المقام مما زادته قيمة وجمالاً إضافةً الى بعض السير الذاتية لقرّائه."
ويمكن اعتبار الكتاب مصدراً الباحثين وطلاب المعرفة في مجال الغناء والموسيقى ، بالاضافة الى كونه توثيقاً لمرتكز أساس من مرتكزات الموسيقى والغناء في العراق.
والدكتور عبد الله المشهداني موسوعة تاريخية ومعرفية في عالم المقام العراقي الذي يؤكد " أن التراث الذي تمتد جذوره الى أقدم الحضارات الإنسانية لا يمكن أن يموت ولا يمكن لأيّ محنة أن تمحو عنه وجهه الجميل والبهي ."
وشارك بالاحتفالية فرقة أنغام الرافدين للتراث النغمي العراقي حيث بدأت الفرقة بأداء أغانيها بقيادة الفنان (طه غريب) الباحث في المقام العراقي مع أعضاء الفرقة. حيث قدمت الفرقة عددا من المقامات والبستات العراقية المشهورة، ورافق الفرقة قرّاء المقام العراقي : حامد السعدي في مقام أوشار وإبراهيم العزاوي في مقام أوج وأحمد مثنى في مقام نهاوند و خالد السامرائي.