سكوب يكشف خطته لتطوير الكرة البحرينية

رقم العدد: 4247 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/26/2018 6:14:47 PM

 بغداد/ المدى

أكد التشيكي ميروسلاف سكوب المدير الفني لمنتخب البحرين لكرة القدم، على أهمية تطوير لعبة كرة القدم في البحرين، ودعم اللاعبين الصغار، وتغيير بعض سياسة المسابقات المحلية، إيجاد بعض الحلول الممكنة التي تفيد في تطوير اللاعب البحريني للوصول للهدف الرئيس بالتواجد في كأس العالم 2022.ونقل الموقع الرسمي للاتحاد البحريني لكرة القدم، أن سكوب طالب في المقام الأول بزيادة عدد المباريات في الموسم الكروي لاستفادة اللاعب البحريني أكثر من ناحية التطوير، وأعطى عدة حلول لذلك أبرزها إقامة الدوري من 3 أدوار، واستمرار لعب مباريات كأس الملك بنظام الذهاب والإياب، الى جانب تقليل عدد المحترفين في الفرق ليكون في دوري الدرجة الأولى محترفين اثنين من خارج قارة آسيا ومحترف واحد آسيوي في كل فرق، وفي دوري الدرجة الثانية يكون هناك محترف واحد من خارج قارة آسيا ومحترف واحد آسيوي.
وبرر أسباب تقليل عدد المحترفين سيعود مردوده على الفرق بارتفاع ميزانياتها، ولفائدة اللاعب البحريني الذي سيحصل على مجال وثقة أكبر للعب، ويأتي هذا القرار للمدرب لتركيز أغلب الفرق على مراكز معينة للمحترفين وهي رأس الحربة ولاعب الوسط الدفاعي، ويعاني مدرب المنتخب عند اختيار لاعبي المركزين والعمل على زيادة الثقة للاعبين تحت 21 سنة، وذلك بعد قرار اتحاد الكرة بإلزام الفرق بضم 3 لاعبين تحت 21 عاماً، في قوائم الفرق والبدء بلاعبين اثنين بشكل أساس والثالث يكون بديلاً.
وقال مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم، إن خطة الاتحاد البحريني قد طبقت، ولكنَّ المدربين يقومون باستبدالهم في الشوط الثاني، لذلك تقل ثقة اللاعب في نفسه باستبداله الدائم، وطالب بتطويرهم وزيادة عدد دقائق لعبهم حيث أعطى المدرب مثال لفائدة هذه الخطوة، وهي الأريحية التي حصل عليها مدرب المنتخب الأولمبي في اختياراته الأخيرة والتي كان يعانيها سابقاً، وأثمرت هذه الخطوة عن تحقيق المنتخب الأولمبي الفوز على نظيره الإماراتي بـ 3 أهداف نظيفة وهي كانت لصالح اللاعبين تحت 23 عاماً، ولا يعتمد عليهم المدربون لحاجتهم للاعب الجاهز الذي يمنحهم الفوز في المباريات، وطلب سكوب الاستفادة من نظام دوري الدرجة الثانية الذي يمنح أحد الفرق في كل جولة راحة سلبية كونه يضم 9 فرق، مقترحاً لعب منتخب تحت 23 سنة باللاعبين الذين لا يعتمد عليهم المدربين مع الفريق الذي ليست لديه مباراة في كل جولة بالدرجة الثانية.
وكشف سكوب سر اختياراته في قائمة المنتخب منذ تسلمه المهمة، والتي كانت تواجه انتقادات من وسائل الإعلام، وقال إنه كان يتابع الأعلام ولكن كان يتوجب عليه تجربة أكبر عدد من اللاعبين للثبات على التشكيلة المطلوبة، حيث قمت منذ قدومي الى العاصمة البحرينية المنامة باستدعاء 49 لاعباً، وبعدها استقر في المرحلة الثانية على 21 لاعباً، والمرحلة الثالثة تم الثبات على 13 لاعباً، وهم خيرة لاعبي المنتخب ومستواهم دائماً ما يتطور، مؤكداً أن المجال ما زال مفتوحا أمام كل اللاعبين الذي يطوّرون من أنفسهم، وأن المنتخب أمامه ستة أشهر، حتى موعد انطلاق كأس أمم آسيا.
وأوضح الخطط التي سيطبّقها في الموسم المقبل لتطوير اللعبة، وأهمها الاعتماد على الشركة التي كانت تحلل مباريات المنتخب البحريني، وترسل التقارير لاتحاد الكرة، وستكون الشركة مسؤولة عن تحليل جميع مباريات دوري الدرجة الأولى، وهذه الخطوة ستعطي اللاعبين دافعاً لتطوير أنفسهم، وستعطي مدربي المنتخبات المحلية أريحية في الفترة المقبلة وسيحاول تحويل الدوري المحلي لبطولة محترفين، ويعتبر ذلك خطوة بارزة في طريق التقدم للأفضل، لأنه في حال عدم تواجد دوري محترفين، لا يمكن المطالبة بتقديم نتائج ومستويات جيدة مع المنتخبات.
وركز سكوب على حاجته لزيادة الحصص التدريبية للفرق حتى تصل لـ 8 حصص تدريبية في الأسبوع، وزيادة الحصص ستجبر الفرق على خوض التدريبات الصباحية، وهذا سيكون صعباً جداً لارتباط أغلب اللاعبين بأعمالهم، لذلك هناك خيارات للفرق منها زيادة أوقات الحصص التدريبية لتكون متقاربة بالتوقيت مع فرق الدوريات المحترفة.
وأخيراً طلب المدرب تقليص الراحة السلبية للفرق بين نهاية الدوري وبدايته والتي تصل إلى نصف عام تقريباً، وخلال هذه الفترة يتوجه اللاعبون لأمور كثيرة وأغلبها لا علاقة لها بالرياضة .