تغريدة

رقم العدد: 4247 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/26/2018 6:15:45 PM

تلجأ بعض الاتحادات الى إيفاد رياضي لمدة تصل الى 60 يوماً بذريعة الاستعداد لبطولة أو دورة دولية وبنفقات باهظة لا تستوجب ذلك، خاصة إذا ما عرفنا أن الاتحاد ليست لديه نتائج لافتة على الصعيد العربي كي يتطلع الى الدولي ويذهب بأقصى طموحاته للمشاركة في بطولة لن تعود عليه وعلى الرياضة بفائدة كبيرة! فأين دور لجنة الخبراء في هذا الموضوع، وهل أن اللجنة تلزم الصمت إن كان الاتحاد يعود الى مسؤول متنفّذ في إدارة العمل الأولمبي؟ حسبة بسيطة للمصاريف التي يستنزفها إيفاد من هذا النوع تصل الى مبلغ يعادل نصف ميزانية الاتحاد السنوية في ظل ظروف تدّعي الأولمبية أنها تحرص على منح موافقات إيفاد ذات جدوى لتحسين تصنيف ألعابنا ومستوانا الفني بين الدول .