بيت ( المدى ) يُحيّي رموز الثقافة العراقيّة

رقم العدد: 4248 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/27/2018 6:14:24 PM

منذ تأسيسه عام 2007 توالت الفعّاليات التي نظّمها بيت المدى واحتفت بعدد من الكتّاب والفنانين الأحياء والراحلين، الذين باتوا رموزاً في المشهد الثقافي العراقي. وكان افتتاح بيت المدى تتويجاً لجهود مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون من العمل في الإنتاجين الثقافي والصحفي، حيث حرصت خلالها المؤسسة عبر دار معروفة للنشر، وصحيفة يومية، وفعاليات متنوعة، أن تتفاعل مع الجمهور وتطلعاته في العدالة والحرية والمدنية، والدعوة إلى منطق الحوار والمصالحة، ونبذ أسباب الكراهية والانقسام، وتلمّس السبيل الى الانخراط في العالم كشريك مسؤول وفاعل في أمنه وحضارته وشكل تعامله مع التحديات.
ومثلما عرفتم المدى في تجارب عديدة، فإن بيت المدى استطاع خلال السنوات الثماني من عمره أن يقدم لجمهوره فعاليات عن نخب من نجوم الثقافة والفن والرياضة السياسة والاقتصاد والفكر في العراق ، حيث سعى من خلال هذه الفعاليات الى إعادة تعريف الشباب بتاريخهم الفكري والثقافي .
وقد أشار الباحث والكاتب شكيب كاظم إلى أن بيت المدى يعد صوتاً متفرداً بفعالياته المتميزة حيث يؤكد من خلالها على عراقية الفكر والهوى وديمقراطية التوجه. وأضاف : نحن بحاجة الى هذا الفكر الوطني ، لنبتعد عن النفس الطائفي الإقصائي المؤدلج في توجهاته.
وأوضح الشاعر والمترجم ياسين طه حافظ انه إذا ما أراد بيت المدى أن يقدم فعاليات ثقافية عميقة المحتوى من الناحية الفكرية ،فذلك يؤكد اهتمام المدى كمؤسسة بكل مجالات الفكر والثقافة في العراق .
وعبّر الفنان الرائد سامي عبد الحميد عن إعجابه ببيت المدى كونه منبرا تقافيا ، استطاع أن
يسدّ فراغا كبيرا في المشهد الثقافي العراقي من خلال فعالياته الأسبوعية المتنوعة .
* الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين قال : بيت المدى مؤسسة ثقافية لعبت دورا مهما في إغناء المشهد الثقافي ، فمن خلال نشاطاتها الاسبوعية المرتبطة بملحق عراقيون الذي يُعدّ وجبة ثقافية وتربوية شهيّة يسلّط من خلالها الضوء على شخصيات ساهمت في بناء العراق الحديث ، فتحيّةً لهذه الجهود المتميزة .
الفنان والأكاديمي حسين علي هارف: المدى بالنسبة لمعشر المثقفين أكبر من مجرد صحيفة وفعاليات أسبوعية، لأنها من خلال بيت المدى قدمت الكثير ، حيث تحول هذا المكان مع مكتبته الكبيرة إلى مؤسسة ثقافية شاملة تغنى بالثقافة والمثقفين.