فنّانون وصحفيّون يهنّئون المدى..رغم ما يشهده الواقع الصحفي من صعوبات.. (المدى) تستمرّ بعطائها وتُشعل شمعتها الـ16

رقم العدد: 4248 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/27/2018 6:22:35 PM

  بغداد/ المدى
 عدسة/ محمود رؤوف

أعوامٌ خمسة عشر تنتهي، لتدخل المدى في عامها الـ16، فتحتفي مع الأقرب إلى قلبها، المثقفون والفنانون العراقيون بجميع مجالات الفن والثقافة، في كل عامٍ نوقد فيه شمعتنا، ونحاول أن نمنع الظروف والمعوّقات التي باتت تواجه الوسط الصحفي والإعلامي، وتربك مهامه خاصة تلك المؤسسات المهنية، التي لا تستند إلّا لرصانتها، نحاول أن نمنع انطفاء هذه الشمعة، حتى نبدأ بإيقاد أخرى، وها نحن في مسيرتنا مستمرون في طريق بدأناه، وساندنا فيه الكثيرون من المُحبين، وها نحن اليوم، نرمي ما أتعبنا خلف ظهورنا، ونُركز على مُنجزنا، ونوقد شمعة المدى السادسة عشرة، آملين أن تقودنا الى السابعة عشرة، ونستقبل من الصحفيين والفنانين تحياتهم وتهانيهم كافة....


منحتنا أقلاماً حرّة
مبارك للمدى العام الـ16 عشر على تواصلها وعطائها، فهي ببساطة مثّلت الباب المفتوح للجرأة المُشرعة وللأقلام الحالمة بوطنٍ حر، حيث تواصلَ فيها عدد من الكتّاب والكاتبات أولئك الذين يقودون الجريدة وهم من أصحاب المواقف العظيمة والمميزة، وأصحاب المبادئ التي لا تنسى، يجب أن نشير الى أن المدى منحتنا الحرية والامان، لننطلق بعدها بوسع المدى ونقول كلمتنا مُتخلّين عن مخاوفنا من دون أن نتوقع من هذه المؤسسة أن تضع الخطوط الحمراء أو البيضاء أو السوداء تحت بعضٍ من كلماتنا لكي لا نبوح بها، في الواقع أتمنى للمدى انتشاراً أكبر وتألقاً أكبر ، كما أتمنى لها مسيرة دائمة من دون توقف.
الكاتبة والفنّانة المسرحيّة عواطف نعيم

المدى سبّاقة
ألف مبارك للمدى وألف مبارك لكل العاملين بها، فهي الصحيفة التي طالما تابعت أخبار الفنانين ووقفت معهم، ومع المثقف العراقي بشكل عام، بعامليها، وصحفييها ومحرريها، كانت المدى السباقة عن المؤسسات الإعلامية الأخرى بإظهار الاخبار الفنية التي تخص جميع الفنانين العراقيين من دون استثناء، ميلاد سعيد لها ،وأتمنى لها المزيد من النجاح والتألق.
المخرج جمال عبد جاسم

أصالة المدى
هذه مناسبة صحفية سعيدة بالنسبة لجميع الصحفيين المهنيين، حيث أن المدى باتت توقد شمعة جديدة لتدخل فيها عامها السادس عشر، لأنها مؤسسة أضافت للحياة الصحفية العراقية الكثير، وكانت تمثل المدى الثقافي والمهني العراقي الواسع النقاء، استطاعت هذه المؤسسة بجدارة أن تستقطب العديد من الاختصاصات الصحفية المهنية والمرموقة في جميع المجالات، كُتّاباً وصحفيين تركوا لمسة جميلة وانفرد بها مصممون ومخرجون انتجوا جريدة رائعة، في الوقت الذي باتت تنهار الكثير من الصحف نجد أن المدى لاتزال بألقها ومهنيتها، لهذا أتمنى أن تبقى الجريدة بهذا المستوى مستمرة رغم تحديات الصحافة، لأن هذا يدلّ على أصالتها، أتمنى لكادر المؤسسة وتحت متابعة السيد فخري كريم التقدم والسعادة لتبقى المدى شعاعاً مضيئاً في شارع الصحافة الذي بدأ يتهاوى بالنسبة لبعض المؤسسات التي تخلت عن مهنيتها وأدائها، بينما ظلت المدى كما هي مؤسسة المهنيين.
عميد كلية الإعلام هاشم حسن

واجهة ثقافيّة
من القلب، أتقدم الى مؤسسة المدى بكوادرها العاملة بصمت وجدّ واجتهاد، بالتهاني والتبريكات بمناسبة تأسيس هذه المؤسسة الرائعة التي أضحت واجهة ثقافية كبيرة في العراق، يسرني حقاً وكلي فخر في مسيرة هذه المؤسسة مع الفنانين ومواقفها معهم، أن أتقدم للجريدة بالتهاني والتبريكات بذكرى انطلاقها الـ16، متمنياً للمؤسسين ولراعيها دوام العزّ والازدهار والتألق والانتشار في العراق والوطن العربي كافة.
المُلحّن محسن فرحان

رئة الثقافة
بالطبع المدى حين نتحدث عنها لايمكن أن نختصرها بكونها صحيفة، فهذه المؤسسة عدّت الرئة الثقافية التي تتنفس منها بغداد، فنحن نشهد ما قدمته الإذاعة والتلفزيون والصحيفة والندوات والأسابيع الثقافية التي تقدمها المدى، إضافة الى دار الطباعة والنشر التي طبعت كتباً لكبار الكُتاب في العالم كله، عُدّت المدى المغذي الاساس من ضمن مغذيات الثقافة العراقية وهي واحدة من الصحف التي صمدت في الوقت الذي كثرت فيه التحديات الإلكترونية، إلّا أنها بقيت كما الصحف الاصيلة واحدة من المؤسسات التي تتميز بوجودها في خانة خاصة بالنسبة للصحف الاخرى، وقد التزمت المدى بالتعامل مع كبار الكتاب العراقيين والعرب، وكانت الصوت المعارض لمن يحاول أن يسيء للواقع الثقافي العراقي، ووقفت أيضا مع الفنانين والمثقفين تجاه الواقع المُربك الذي تشهده الثقافة العراقية بجميع مجالاتها، وكانت المدى ومازالت الساحة الرحبة للفنان والمثقف، اليوم بكل تأكيد أتمنى للمدى المزيد من التألق والانتشار وأتمنى لكادرها المزيد من الجمال وبانتظار أن تكون لها انطلاقة عربية أكبر وأكثر تطوراً.
الشاعر والإعلامي عارف الساعدي

الأولى ثقافيّاً وفنيّاً
كلّ عام وجريدة المدى بألف خير، أتمنى لها دوام الخير والتقدم والازدهار، جميعنا يعلم ويذكر مدى تفاعل المدى مع الفنان العراقي، كان لها العديد من الجلسات الغنائية والموسيقية، أيضاً يجب أن نذكر أن المدى هي المتابع الأول للفنان، وهي العاملة الأولى على نقل أصوات الفنانين والمبدعين ومنحهم فرصة التواصل مع الجمهور، عملت المدى كثيراً على تسليط الضوء على مبدعي العراق في جميع المجالات، وبهذا كانت الاولى في حمل لواء الثقافة والفن في العراق وهي من الصحف التي نفخر بها والتي نعوّل عليها كثيراً من الناحية الثقافية والفنية إضافة الى الدور الذي تلعبة في الاخبار السياسية والاجتماعية التي تقدمها عن الشارع العراقي.
الفنّان نجاح عبد الغفور

مسرح
صحيفة المدى عوّدتنا من خلال صفحة مسرح على مُتابعة كل ما يخص المسرح العراقي، من جماليات، وأخبار، وتقارير، عملت الكثير من الحوارات مع كبار ورواد المسرح العراقي، كذلك قدمت العديد من التقارير عن مسرحيات مهمة، وسلّطت الضوء على أعمالنا كفنانين بشكل منصف لا يمكن أن ننساه، أنا شخصياً أُهنئ التفاعل الذي تقدمه المدى ،لأنها حملت هموم المثقف وبذلت الكثير من الجهود في سبيل نقلها للمجتمع والجمهور والمسؤول .دورها واضح ولايمكن أن يُنسى أو نغفل عنه، كل عام وكادرها والعاملون على تأسيسها بألف خير.
نقيب الفنّانين جبّار جودي

طموح الشعب
حققت المدى صدىً فنياً واسعاً في فترة قصيرة كانت حافلة بالمتغيرات السياسية والاجتماعية ، كما أن من خلالها تحققت العديد من طموحات الشعب، واستطاعت أن تمتد الى مديات أوسع وتحصي الموقف الإقليمي والدولي وتوافرت على كادر من الوطنيين والنزيهين واستطاعت أن تشخّص المشكلات وتطرح البدائل بطريقة مهنية عالية المستوى رغم أن الصحافة في هذا الوقت باتت تسعى لأن تكون غير ورقية إلا أن المدى لاتزال تصر على دورها وأهميتها ورغم أنها واكبت التطور الالكتروني إلا أنها مازالت تتمتع بجمال الورق ودفئه كما عهدناها، نتمنى للمدى ولكادرها دوام التألق والنجاح والارتباط مع المجتمع العراقي بكل محبة وتواصل ومصداقية من خلال نقلها للحقيقة، وأتمنى للمدى المزيد من التواصل وسنوات أخرى مليئة بالعطاء.
المخرج والأكاديمي المسرحي عقيل مهدي

منبر ثقافي
نبارك جريدة المدى في ذكرى تأسيسها ، ونتمنى لها المزيد من التطور لأنها كما يعرف الجميع المنبر المعبر عن مطامح المواطنين والفنانين والمثقفين، وهي صوت المثقف وحاملة لهمومه، وحاولت كثيراً أن تقف من خلال عطاءاتها الى جانب المثقف العراقي، ولعبت المدى دوراً بارزاً في عطائها الثقافي .أتمنى لكادرها والعاملين فيها المزيد من العطاء والتألق والجمال .
الفنّان رياض شهيد

عراقيّون في زمن المدى
المدى صحيفتي التي أجد فيها ما يعيد لي الثقة بالإعلام والثقافة العراقية ، أتابع فيها ما ينشر عن المسرح ، وأنا شغوف بملاحقها وبالاخص ملحق عراقيون الذي كان لي الشرف أن أنَضمّ الى الأسماء الكبيرة التي قدمها للقارئ ، وأجد في فعاليات يوم الجمعة بادرة وطنية لترسيخ الثقافة الوطنية ومحاولة لفتح صفحات مضيئة من تاريخنا أمام الأجيال الجديدة .. كل عام والمدى تشرق زاهية متألقة وحاملة لواء الثقافة المعاصرة .
صلاح القصب