رئيس اتحاد الناشرين اللبنانين : الكتابة سلاح بوجه الإرهاب

رقم العدد: 4290 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 10/10/2018 9:33:32 PM

في بدء حديثها تقدمت سميرة عاصي رئيس اتحاد الناشرين في لبنان بالشكر للرئيس البارزاني والقائمين على تنظيم المعرض لحرصهم على تنظيم واستمرار المعرض بالرغم من كل الظروف التي مرت بها كردستان والعراق. مشددة على ضرورة إقامة المعرض في كل عام لأن الكتاب والكتابة سلاح مهم بوجه الإرهاب والدمار والقتل .. مشددة على ضرورة دعم الكتاب والكتاب والناشرين.
وتضيف بحديثها لم نسمع أن ناشراً أو كاتباً قام بالقتل والارهاب، بل بالعكس من ذلك نجدهم يحاربون الارهاب بكتابتهم وكتبهم ونشرهم متحدين كل تهديدات الإرهاب.
وبشأن مشاركة دور النشر اللبنانية بينت عاصي مشاركة هذا العام كما في السنوات السابقة واسعة وكبيرة عبّر تنوع الاصدارات الثقافية والفنية والفكرية والاجتماعية كما هناك تنوع في الإعمار إذ لم يقتصر على فئة عمرية محددة. مضيفة (إن كان ما في لبناني ما في معرض كتاب) .
معرض أربيل الدولي للكتاب متنفس معرفي وثقافي
منذ اللحظات الاولى لانطلاق فعاليات معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الثالثة عشرة اكتظت أروقة قاعة العرض بالزائرين الذين أصروا على حضور مراسيم افتتاح الدورة الحالية ومواكبة يومه الأول كما يقول المواطن (كاروان حسن) الذي كان من أوائل المتواجدين قاصداً إحدى الدور المشاركة من أجل اقتناء ضالته من المعرفة مشيداً بطريقة التنظيم التي اختلفت عن سابقاتها من الدورات , فيما يؤكد صديقه الذي يشاركه الزيارة (أوس مغديد) والذي أبدى إعجابه بالتنظيم أيضاً مؤكداً أن معرض الكتاب في مدينة أربيل هو المتنفس الأكبر للمعرفة والثقافة وملتقى لزيادات الجرعات الفكرية التي تنمي الأفراد والمجتمعات على حد سواء ,
وترى الزائرة (زينب البكري) إن هذه الدورة مختلفة عن سابقاتها لأنها مميزة بوجود دور نشر متنوعة الاتجاهات وهذا ما يرضي جميع الاذواق الباحثة عن الرقي المعرفي , البكري ترى في معارض الكتاب واجهة للمنافسة الحضارية بين المجتمعات وهو ما جعل من أربيل قبلة ومقصداً للتباري في هذا المضمار ,
الدكتورة (تماضر عباس) عززت ما قاله الزائرون بإشارتها الى ان معارض الكتب ومنها معرض أربيل الدولي من أبرز محفزات المجتمع على الاحتكاك بالكتاب والقراءة بعد الابتعاد الأخير عنه سبب موجة التكنولوجيا الرقمية , وتشير الاستاذة الجامعية بجامعة نينوى الى أن إقامة المعرض بحد ذاته هو خير رسالة بأن أربيل قد تجاوزت الكثير من الأزمات لتنتج عرساً ثقافياً يضاهي الكثير من المحافل الثقافية والمعرفية .