روّاد الرياضة.. حقوق مستحقة للتضمين في القانون

رقم العدد: 4367 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 2/8/2019 10:09:40 AM

 عجاج : حرمان البدري مع رموز رعيله ظُلم كبير..والوزير مطالب بحل!

 إضافة الإعلاميين والأطباء والإداريين كشركاء أساسيين

 بغداد/ إياد الصالحي

أكد نائب رئيس اللجنة الأولمبية الأسبق هشام عطا عجاج أن قانون مُنح الرواد والأبطال بحاجة الى تعديلات ضرورية في مواده وإضافات ترتقي بقيمة المُكرّم المشمول بضوابطه لاسيما على صعيد الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية له ولعائلته نظراً للخدمات العظيمة التي قدّمها الرائد على وجه الخصوص من أجل إعلاء سمعة العراق والرياضة في المحافل الدولية مضحّياً بالجهد والنفس وتاركاً اسمى رسالة وطنية نفتخر بها جميعاً.
وقال عجاج في حديثه لـ(المدى): "أناشد رئيس وأعضاء لجنة التقييم لرواد الحركة الرياضية في العراق لتدارس ما أطرحه لمصلحة الرياضيين والفئات المساهمة معهم بما يعزّز الأفكار بشأن تقييم الرواد سواء كانوا قادة ولاعبين ومدربين وحكام وإعلاميين وأطباء وإداريين، عسى أن تستفيد منها اللجنة ليكون التقييم والتكريم والرعاية مناسباً لجميع العاملين في الوسط وعلى اختلاف مسؤولياتهم ونوع ومدة عمل كل فرد ضمن الحركة الرياضية".
وأضاف:"ما دفعني لتبني الأفكار أن المكرّمين المشمولين من لاعبين ومدربين وحكام على قيد الحياة منهم ولم يشمل الأموات برغم محدودية عددهم، وكذلك لم يشمل الإعلاميين والأطباء والإداريين مع أنهم شركاء مهمين في الحقل الرياضي على جميع المستويات".

سمات الرائد
وأوضح: "أن كلمة رائد كبيرة في سماتها، ولا تنطبق على جميع الرياضيين، فالرائد الذي خدم في شبابه الرياضة بأي صفة وقدّم لبلده عطاءً كبيراً في عمله وبعد ذلك ينتقل الى العمل الإداري ويحقق ضعف العطاء مع الانجاز، وعلى هذا الأساس يمكن أن نصف العاملين في الوسط الرياضي (الرائد - البطل – الإداري- الطبيب والإعلامي) كون الشخص الرياضي المشمول مارس كل هذه المهن، وبعد أن اعتزل ظلّ مستمراً لسنين عدّة في العمل الإداري الرياضي وحقق للبلد انجازات كثيرة ورفع سمعته في جميع المواقع الرياضية مثل وزارة الشباب واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات العربية والآسيوية والقارية، ولهذا سيكون التكريم الصحيح اعتباراً من الرائد ثم البطل (اللاعب والمدرب والحكم) وبعد ذلك الإعلاميين والاطباء والإداريين من العاملين فعلياً وفق تأييد اتحاد اللعبة".
وتابع:"على هذا الأساس يتم تكريم كل فئة وفق مواصفات عملها، على أن لا يستثنى الرياضي المتوفي فهو أحق بالتكريم من غيره مهما كانت تسميته ليكون فخراً لعائلته التي فقدته وهناك من ليس لديها معيل للأولاد غير الزوجة".

مقترح تكريم
واقترح اللاعب الدولي الأسبق أن يُكرّم المشمول بالقانون بـ "الوسام الأولمبي حسب الدرجات الأولى والثانية والثالثة، ويكتب على كل وسام صفة المكرّم (رائد - بطل - مدرب - حكم - إعلامي - طبيب – إداري) وكذلك يمنح شهادة تقديرية موقعة من قبل وزير الشباب ورئيس اللجنة الأولمبية وأمينها العام، مع منح المكرّم مبلغاً من المال كل حسب صفته وراتباً شهرياً، وقبول أولاده (البنين والبنات) في كلية التربية الرياضية من خريجي الدراسة الإعدادية (العلمي والأدبي) وخريجي إعدادية (الزراعة والصناعة والتجارة) من الأبطال ضمن المنتخبات لأي لاعب في المنتخب لجميع الرياضات على أن يجلب كتاب تأييد من اللجنة الاولمبية والاتحاد المعني، ومشاركتهم في الوفد والفرق المتنافسة والاجتماعات الدولية التي هي من اختصاصهم ولديه الخبرة والكفاءة في مرافقة الوفود".
وتابع:" وكذلك تحمّل تكاليف العلاج الطبي للمكرّم ولعائلته (الزوجة والاولاد)، وإشراك المتميّزين منهم وأصحاب الخبرة والكفاءة في لجان الاتحادات، ودخولهم الملاعب العراقية مجاناً عند حضورهم المباريات الوطنية والدولية، ويمنح المكرّم تخفيضات هو وعائلته (الزوجة والاولاد) بمعدل 50% عند قطعه تذكرة الخطوط الجوية العراقية ولكافة انحاء العالم".

تقدير العائلة
وأشار عجاج الى أن :"عندما يمنح المكرم هذه الامتيازات كل حسب قدراته وتاريخه الرياضي، سيكون هذا التكريم محط تقدير للبطل من عائلته بما حققه للوطن، وكذلك يكون عاملاً مشجعاً للذين لا زالوا يعملون في الوسط الرياضي وينال اعجاب اهله واصدقائه".
لم أشأ طرح هذا الموضوع (يواصل عجاج حديثه) كونه أقلق تفكيري وحياتي، لولا تذكّير أساتذتي وقادة الحركة الرياضية الذين اوصلوا العراق الى هذا المستوى الرفيع والراقي، وينتابني الحزن والألم على عدم إدراجهم في التكريم وأغلبهم يمتلك صفة رائد رياضي وهي أعلى صفة في الرياضة، لان البطل ينال البطولة في مباراة واحدة أو مباراتين، ولكن الرائد يقضي حياته في خدمة الرياضة".

إبعاد الرواد
وتساءل :" هل يعقل أن يُبعد ثلة من رواد الحركة الرياضة أمثال أكرم فهمي وإسماعيل محمد وإسماعيل ارزوقي وأديب نجيب وعادل سليمان وأموري إسماعيل وإبراهيم طه وعامر ناجي وفالح أكرم فهمي وإسماعيل حمودي وفهمي القيمقجي وعادل بشير وشوقي عبود ونشأت ماهر وشاكر إسماعيل وضياء حسن وعلاء النواب وناجي شاكر وصباح مرزا وفلاح مرزا وسالم الجسار وعلي السامرائي ومؤيد البدري وهادي عباس وإبراهيم اسماعيل وهادي عبدالجبار ومحمد حسون وعبدالواحدعزيز وصالح فرج وجليل موسى ونعمان شاكر واحمد عبدالرزاق ومحمود القيسي وجميل عباس ونجم الدين السهروردي والدكتور نجم التكريتي وغيرهم مع احترامي لمن فاتنا ذكرهم؟ هذا أمر فيه ظلم كبير وبالإامكان التعاون لشمولهم بالمنحة؟".

اهتمام الوزير
واختتم هشام عطا عجاج حديثه :" أتمنى على وزير الشباب والرياضة أحمد رياض العبيدي أن يأخذ الموضوع شخصياً على محمل اهتمامه ورعايته كونه المسؤول الأول عن الرياضيين الذين أفنوا حياتهم في خدمة قطاع الرياضة، ويوعز بدراسة الموضوع لإيجاد حل لما فيه من مصلحة عامة ويسجّل ذلك ضمن حقبته بعز وفخر بعد أن أهمل في حُقب سلفه للأسف".