تطعيم لجنة المنتخبات بالخبراء دعماً لرئيسها!

رقم العدد: 4368 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 2/9/2019 8:15:03 PM

 بغداد / المدى

أقدم اتحاد كرة القدم على خطوة غير مدروسة بتسمية ثلاثة خبراء من العاملين في مجال التدريب والتحليل للعمل مع لجنة المنتخبات في محاولة لإنقاذ اللجنة من موجات السخط بعد فشلها في رسم سياسة ناجعة للمنتخب الوطني الذي كبا في بطولة آسيا من الدور 16.
وجسّت (المدى) نبض الوسط الكروي عن خطوة الاتحاد بضم الكباتن أكرم سلمان ويحيى علوان وخلف كريم كإجراء لتطعيم لجنة المنتخبات، فأظهر عدد كبير من المستطلعة آراؤهم بأن تلك الخطوة غير مُجدية لسببين: أولاً أنها محاولة مفضوحة للتغطية على إخفاق رئيس اللجنة فالح موسى مع فريقه العامل منذ سنين عدة دون أن يلمس المتابع أي تطوّر في أجندتهم ينعكس بالإيجاب على نتائج المنتخبات، وثانياً إن التضخّم الواضح في عدد اعضاء اللجنة لا يتناسب مع اضافة ثلاثة خبراء يفترض أن يكون عملهم مستقلاً ضمن لجنة استشارية لما يُعرف عن درايتهم وتجاربهم في وضع الحلول اللازمة لأزمة كرتنا دون تشابك الآراء مع أعضاء آخرين لم يقدّموا ورقة فنية واحدة تسهم في إصلاح شؤون المنتخبات الغارقة بسلبيات لها أول وليس لها آخر.
من جهة أخرى أكد مصدر للمدى أن المدربين أكرم سلمان ويحيى علوان رفضا دعوة الاتحاد للعمل في اللجنة اساساً بسبب عدم الاستئناس برأييهما قبيل تسرّب خبر التسمية لوسائل الإعلام لاسيما المدرب سلمان الذي سيعقد اجتماعاً مع رئيس الاتحاد عبدالخالق مسعود يُطلعه على وجهة نظره الفنية الخاصة تجاه ما تتطلبه المرحلة المقبلة من عملٍ جادٍ يؤسَّس على وفق تخطيط علمي، يأخذ بنظر الحسبان تصفيات كأس العالم 2022 بتعاون جميع اللجان وليس لجنتي (المنتخبات والفنية) وحدهما، والمؤشرات الأولية تؤكد أن رئيس الاتحاد يعتزم الأخذ بمقترحات سلمان وتأييدها وتنفيذها في حال تمّت الموافقة بالاجماع من أعضاء إدارة الاتحاد الذين يعتمدون مبدأ التصويت لحسم الموضوع بالقبول أو الرفض.
مستقبل الكرة العراقية، كما يراه المتابعون، لا يبشّر بخير في ظل استمرار اتحاد الكرة الهروب وعدم تحمّله المسؤولية عقب أي اخفاق، وليس مستبعداً أن تتصاعد ازمة المشاركة القارية في نسخة الإمارات 2019 في ظل نية بعض الشخصيات الكروية مطالبة رئيس واعضاء مجلس النواب دراسة ملف متكامل منذ عام 2003 الى الآن يبيّن كيفية إدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم واقع المنتخبات لمختلف الفئات العمرية، والمبالغ الممنوحة له من الدولة والمؤسسات الدولية مثل الاتحادين الدولي والآسيوي وغيرهما وكيفية استثمارها، وماهية النتائج المتحققة إزاء ذلك الإنفاق بالنسبة للوطني الذي يعد المقياس الأول والمهم لنجاح الاتحاد أو فشله باستثناء إنجاز الأسود بالحصول على كأس آسيا عام 2007!