بوتفليقة مرشّحاً للرئاسة بغياب "الاتفاق على البديل"

رقم العدد: 4371 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 2/12/2019 9:34:09 PM

 متابعة/ المدى

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة البالغ من العمر 81 عاما، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان المقبل، رغم الأسئلة التي تحيط بحالته الصحية منذ سنوات، واحتجاج المعارضة على بقائه في السلطة.
ويستعمل بوتفليقة الكرسي المتحرك منذ 2013، ونادراً ما يظهر علناً منذ أن أصيب بجلطة دماغية في عام 2013.
وينظر إلى ترشيح بوتفليقة رغم حالته الصحية على أنه دليل على إخفاق القوى والأطراف المتنفذة داخل مؤسسة الجيش والسلطة في الاتفاق على مرشح آخر لتولي هذا المنصب، وبالتالي لم يعد هناك خيار آخر سوى بوتفليقة مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم المرشحين طلباتهم، وبالتالي الحفاظ على التماسك الظاهري للسلطة في الجزائر.
ويوتفليقة أحد القلائل الباقين على قيد الحياة من أبناء الجيل الذي شارك في حرب التحرير الجزائرية وقاد البلاد بعد الاستقلال عام 1962 وكان أصغر وزير خارجية سناً في العالم حين تولى المنصب سنة 1963.
ظل بوتفليقة وزيراً للخارجية إلى سنة 1979 بعد وفاة الرئيس هواري بومدين سنة 1978، وتولي الشاذلي بن جديد رئاسة الجمهورية، بدأت متاعب بوتفليقة مع الحكم في الجزائر. في سنة 1979، سحبت منه حقيبة الخارجية، وعين وزيرا للدولة دون حقيبة.
في سنة 1981، ، غادر عبد العزيز بوتفليقة الجزائر، ولم يعد إليها إلا بعد ست سنوات قضاها بين عواصم أوروبية ودول الخليج، ، عاد بوتفليقة إلى الجزائر سنة 1987. في سنة 1999، تقدم بوتفليقة مرشحاً مستقلاً للانتخابات الرئاسية إثر استقالة الرئيس اليامين زروال. وقد انسحب جميع منافسيه الستة ، فخاض الانتخابات مرشحاً وحيداً تحت شعار "جزائر آمنة مستقرة"، وهو شعار اختزل برنامجه السياسي.
ويعود لبوتفليقة الفضل في إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت عقدا من الزمن وأودت بحياة نحو 200 ألف شخص بحسب الارقام الرسمية بعد إصدار عفو عن المسلحين الإسلاميين.