في معرض أربيل الدولي للكتاب.. وزير الرياضة والشباب : في الوضع الحالي لايمكن سن قانون للرياضة

رقم العدد: 4408 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 4/13/2019 11:22:28 PM

أربيل / المدى

ضمن البرنامج الثقافي لمعرض أربيل الدولي للكتاب الذي حفل بالعديد من النشاطات والجلسات والندوات لمختلف الاختصاصات اقيمت جلسة حوارية مع وزير الرياضة والشباب أحمد العبيدي قدمها وادارها الاعلامي د. عمار ساطع الذي بين في مستهلها أن عنوان الجلسة (الرياضة: عبور الطوائف والاثنيات) مهم جدا فكما يعلم الجميع الرياضة العراقية من المؤسسات النادرة التي بقيت صامدة امام كل التحديات قد يكون هناك بعض الشوائب التي شابت وبعض الشخصيات التي أرادت أن تتسلق مناصب محددة او تصل الى مراحل متقدمة بالتجيّش ببعض الاسماء والمسميات التي لم تكن موجودة بين البنية المجتمعية العراقية لكنها داخل البنية السياسية وحاولت أن تفرضها على البنية الاجتماعية ومفاصل أخرى ومن ضمنها الرياضة لكن المؤسسة الرياضية من المؤسسات الرصينة وحاربت هذه الاسماء والمسميات وقدرت تحتفظ بشكل كبير على هذه الرصانة حتى اليوم متوجها بالسؤال لوزير الرياضة والشباب.

هل تأثرت الرياضة بالاحزاب؟
العبيدي: الاحزاب الذي دخلت للعراق كانت بسبب الحزب الواحد والصبغة الدكتاتورية ، كان الشارع لا يفقه عن سياسة التنوع الحزبي والانماء الحزبي بسبب ان لم يرَ خلال مسيرته الحياتية الا نمطاً واحداً لذلك عندما ظهر التنوع السياسي على البنية المجتمعية أرادت الأحزاب أن تبني مجداً أو قاعدة لذلك بدأت تبحث عن أصول تعتبر ثابتة من أجل أن تبني قواعد ممكن أن تستفيد من عندها بطور الانتخابات فحاولت أن تدخل بأكثر من مفصل من هذه المفاصل كما حاولت تسيس الاندية وصولاً الى الاتحادات حتى الفعاليات التي كانت تجرى كان يريدون أن تكون لها هناك صبغات معينة. هناك احداث دخلت من باب كبير على الرياضة لكن تلاشت بمرور الزمن لأن الرياضي لا يقبل لنفسه ان يكون تابعاً لاسم وجهة معينة
الرياضة ان لم تكن حرة لا تنجح لذلك نفضت عن غبار الاسماء الذي حاولت ان تدخل صمن مفاصل الرياضة وتسلط بعض الاشخاص او المسميات لكن رب ضارة نافعة حتى الصراعات السياسة أبعدت الى أن ترتقي لمنصة القراء ولا يوجد قانون ممكن يعتمد عليه ممكن يكون مسيس وهذه من الحسنات لذلك حالياً الجو السياسي ليس مهيئاً بسن قانون للرياضة ، ممكن أن تكون بعيدة كل البعد عن التحزب وتضمن استقلالية الرياضة.
عندما كانت الأجواء غير مستقرة والأمور مضطربة فكيف ستستمر الرياضة
دخلت بعض الأسماء الدخيلة على الرياضة وأرادت أن تكون لنفسها منصة او منصب وأفضل منصة ممكن أن ترتقي بها هي المنصة الرياضية فأنت تكون شاشة عرض أمام الشعب العراقي والعالمي مجاناً بدون أن تدفع اجور الاعلام وبدون أن تدفع للحملة اعلانية، لذلك دخلت بعض الاسماء الطارئة اسماء دخلت وانتهت واسماء ما زالت بسبب إنها استغلت السياسية الديمقراطية فكونت لنفسها جواً مهيئاً أن تبقى ضمن نتائج أي انتخابات في المستقبل بطريقة أو أخرى السبب بعدم اقتلاعها عدم وجود قانون صريح ممكن يبعدها.
ساطع: كيف يمكن أن تؤثر الرياضة في جمع الطوائف؟
العبيدي: أي بلدين أو طائفتين متصارعتين إذا أردت ان تصل لهم بدون أن يمس بكبرياء الطرفين فاجعل نشاط رياضي ستصل ان الطرفين يأتون للنشاط وتنتهي الفرقة والانفصال لمن أراد أن يصل للوئام ويخشى حق التنازل فعليه بالنشاط الرياضي. الرياضة جزء من اجزاء مجتمعنا العراقي وهي من إحدى صفاتهم
الرياضة في العراق مرت بأكثر من صعوبة ولكن كلما تمر بهذه المطبات تأتي نشوة فترتقي وتصعد لكن الذي نلاحظه ان الصعود صعود همة عراقية ، بعد التراجع في الرياضة العراقية حصل العراق بطولة آسيا٢٠٠٧ وهو كأس غالٍ جدا لا يمكن تحصله إلا بجهد كبير جداً. لكن العراقيين بسبب تكاتفهم وغيرتهم قدورا أن يحصلوا عليه لكن ما قدرنا نحافظ عليه لأن الارتقاء لم يكن ارتقاء علمياً مبني على دراسة وإنما صعدنا بغيرة وهمة عراقية ، لذلك نحن لا نتعلق بهذه المقولة بان الرياضة تمرض ولا تموت ، إذا بقينا على هذا الأمل بدون اعداد حقيقي ستموت
لذلك يجب أن نهيأ ادوات لا نوصلها للمرض لأن الوقاية خير من العلاج
فيجب أن نجد المنصات العلمية التي نبني رياضة حقيقية بها
ايضا الاتحادات الفردية هي مهيأة لانجازات اكثر.
ساطع: هناك تشاؤم من مستقبل الرياضة في العراق؟
العبيدي: من حق الناس ذلك خاصة في الالعاب الجماعية التي تحتاج الى اعدادات خاصة وعمل جماعي يغلب على المسلحة الشخصية والفئوية كما نحتاج الى بنية تحتية حقيقة ورؤى مبنية على أسس متينة، لكن في الالعاب الفردية يمكن ان نحقق انجازات وهذا ما حصل في بعض الالعاب وسيحصل مستقبلاً فثمة خطة توضع الآن بهذا الشأن ستكون رؤية مستقبلية لبناء وتطور الرياضة.
قبل فترة اتصلنا باكاديمية (اسباير) في قطر وعرضنا عليهم فتح مقر في العراق لوجود القاعدة الكبيرة لذلك، مثلا الفرع في قطر يمكن ان يأتي بعشرة او عشرين لاعباً فيهم نسبة قليلة من القطريين لكن في العراق ستأتي مئات المواهب الرياضية الفتية التي يمكن أن تضع عدة فرق سيشار لها بوقت قياسي.
الأمر الآخر أن هناك اندية في المحافظات تمتاز بوجود فرق لبعض الالعاب مكنها من تصدر المسابقات مثل هكذا امكانية سنعمل عليها ونطورها وندفع بها ان تكون في كل المدن العراقية.