تغريدة

رقم العدد: 4427 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 5/11/2019 8:37:26 PM

تصاعدت في الوسط الرياضي الأصوات المطالبة بتحديد دورة عمل المرشحين في أي موقع، سواء نادٍ أم اتحاد أم مكتب تنفيذي للجنة الأولمبية بما لا يزيد عن دورتين فقط من أجل تعزيز الشفافية في العمل بشقّيه الإداري والمالي، لاسيما وأن هناك مشاكل كثيرة أفرزتها تجارب السنين الماضية منذ عام 2003 حتى الآن بسبب بقاء أعضاء مجالس الإدارة أنفسهم مع حرمان مرشّحين آخرين من خدمة ألعابهم نتيجة التكتّل والتنسيق مع الجمعية العمومية وبروز شبهات فساد (تزوير وهدر أموال) وتراجع مخيف في مستوى الرياضة وتكاسل بلغ حداً لا يطاق في اتحادات أمّنَ مسؤولوها عدم تغييرهم مهما تبدلت الأنظمة واللوائح والقوانين!.