سيوان بارزاني: العلاقات الفرنسية الكردية عميقة وتعود بداياتها الى عهد ثورة أيلول

رقم العدد: 1 تاريخ اخر تعديل: 10/11/2009 7:26:00 PM

اربيل / المدى ذكر سيوان بارزاني ممثل حكومة اقليم كردستان لدى فرنسا،ان الرأي العام الكردي في فرنسا فاعل ومؤثرجدا وتربطه علاقات وثيقة بكل المؤسسات المهمة في البلاد ،مؤكدا ان العلاقات الثنائية بين اقليم كردستان وفرنسا ستبقى متينة وقوية في العقود الاربعة المقبلة . وثمن دور الكرد المقيمين في فرنسا ،على صعيد دعمهم المستمر لحكومة اقليم كردستان في مختلف المجالات .

وقال : ان حالة الاستقرار والتقدم القائمة في كردستان دعمت خطواتنا باتجاه اقامة شبكة ثقافية وسياسية واقتصادية واسعة مع الشخصيات السياسية والثقافية والاعلامية في فرنسا كي نضمن مؤازرتها ودفاعها عن قضايانا في المحافل الدولية . وعلى سبيل المثال لا الحصر فأن السيدة دانيال ميتران ارملة الرئيس الاسبق الراحل فرانسوا ميتران الذي حكم فرنسا 14 عاما ، تركت تاثيرها الكبير على صعيد مؤازرة القضية الكردية العادلة ، وكان الراحل فرانسوا ميتران اول رئيس يؤيد القرار الدولي المرقم 688 في مجلس الامن الدولي الذي وضع للدفاع عن الشعب الكردي ، كما ان افتتاح القنصلية الفرنسية في اربيل جاء قبل جميع الدول ثم تبعته الدول الاوروبية الاخرى التي افتتحت قنصلياتها في اربيل وهذا الامر مرده قوة وفاعلية الرأي العام الكردي في فرنسا وذلك من خلال علاقات متينة مع المحيطين بالرئيس الفرنسي من صحفيين وكتاب . وبشأن تقييمه للعلاقات الفرنسية– الكردية بشكل عام ، اوضح قائلا : ان العلاقات الفرنسية الكردية عميقة وعريقة وتعود بداياتها الى عهد ثورة ايلول عندما كان كامران بدرخان ممثلا للثورة الكردية لدى فرنسا ، ثم تبعه يوسف ابراهيم ورفعت شهوايي ثم الشهيد جعفر ومن بعده كمال كركوكي ، كما ان للاحزاب الكردية تاثيرات في هذا الجانب ما جعل 99% من المواد والمواضيع التي تنشرها وسائل الاعلام الفرنسية عن الكرد تتسم بالايجابية.حيث ان لهم اصدقاء كثيرين في البرلمان والحكومة واجهزة الاعلام الفرنسية ، وان التطور والتقدم الحاصلين في العلاقات الثنائية بين الاقليم وفرنسا في جميع المجالات تم من خلال فاعلية التواجد الكردي الموجود في فرنسا منذ 45 عاما،اذ ان دولا كبيرة رغم امكاناتها المادية الكبيرة وكوادرها لم تستطع تحقيق ما حققه الكرد على صعيد تبؤ مكانة لائقة ورفيعة في المجتمع الفرنسي . واضاف ان فرنسا تتطلع الى تكريس الديمقراطية في المنطقة ، وان يحصل الكرد على حقوقهم وينبغي لنا ان نعترف بان فرنسا ساهمت بدور فاعل في نشوء اقليم كردستان لأنها اصرت على اصدار القرار الدولي المرقم 688 في مجلس الامن الدولي، وارسال القوات لحماية الكرد شمال خط العرض 36 . مشيرا الى مجموعة شركات فرنسية ستاتي الى اربيل ، حيث من المقرر عقد مؤتمر مصغر للافادة من النظام الصحي بمشاركة فرنسية ، و اسهمنا عبر علاقاتنا الواسعة في ضمان مقاعد كثيرة في الجامعات الفرنسية ، كما ونال 16 كرديا شهادة الدكتوراه من الجامعات الفرنسية، اضافة الى ان 86 طالبا كرديا سيلتحقون بالجامعات الفرنسية هذا العام ومن المقرر قبول 200- 300 طالب كردي في الجامعات الفرنسية العام المقبل ، كما ان 300 طالب نالوا الدبلوم العالي من الجامعات الفرنسية .