نسخة اليوم
الخميس 22 يناير 2026
TOP
علي حسين " لقد أردت أن أنتشل روحي النادبة المسحوقة التي لا تعرف السلام, لست نبيا ولكنني إنسان إعتيادي لطخته الصفوف بشعاراتها وتهريجها و قادته إلى عهرها, فهدرت صحتي وشبابي و اليوم أحاول أن...
لطفية الدليمي يتّفق معظم النقّاد والمشتغلين في حقول الادب والرواية وتاريخ الافكار والثقافة أنّ الادب الروسي - وبخاصة في الحقبة القيصرية – هو أحد الروافد الحيوية التي ساهمت في تشكيل الرواية العالمية.كلّ الكُتّاب العالميين...
عبدالكريم يحيى الزيباري عانتا كثيراً من حذاء الخدمة العسكري، وجنرالات الحرب المزيفين المنفوخين. "وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ،وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ". صرخة زهير بعد حربٍ الأربعين سنة بين أبناء العمومة عبس وذبيان...
كه يلان محمد توقع صديقُ بأن يكون لدينا عدد كثيرُ من الكتب والمؤلفات لأنني أضفتُ إلى ما هو موجود في مكتبة الوالد مزيداً من العناوينلكنه قد تفاجأ عندما أبلغته بأنَّ اقتناء الكتب حسب منهجي...
كريم سعدون * يعيش الفنان غربته حتى وهو في موطنه لبحثه الدائب عن الخلاصات وانشغاله بالتفكير في الكيفية التي ينتج فيها فنه المكتنز بوعيه بها، وذلك لشعوره بأختلافه عن كل مايحيط به،بدءاً من وجوده...
شاكر الانباري هي حكاية ياسمين، المرأة المتزوجة القلقة التي شارفت على منتصف العمر. المرأة التي تتنقل بين ثلاثة بلدان وعدد كبير من الشخصيات، أما البيوت فيصعب عليها تذكرها أحيانا.تروي عن كل ذلك بذاكرة فائرة،...
د. نادية هناوي لفعل التذكر أبعاد زمانية تجعل الماضي حاضراً وتمضي بالحاضر نحو المستقبل قدماً، وبما يجعل الفاعلية المكانية مستمرة بدوامية السيرورة الزمانية.وبسبب ذلك صارت للمذكرات أهمية كبيرة في تسطير صفحات تاريخية شخصية، يمكن...
ثائر صالح ينتمي مندلسون إلى الجانب المحافظ، التقليدي في الموسيقي في خضم الفورة الرومانتيكية التي سادت العقود الأولى بعد وفاة بيتهوفن.لذلك كانت علاقته بالموسيقيين الرومانتيكيين معقدة، خاصة وأن دوره في الحياة الموسيقية لتلك الفترة...
ريسان الخزعلي *.. في الطفولة ِ كنت ُ أراه ُ غابة ً والآن َ أقف ُ متحسّرا ً على خرابه ِ. آه ٍ يا قرْيَتي " العدله "، يا نهري َ " الهدّام "...
علاء المفرجي عن دار المدى صدرت أخيرا رواية (واسلالا. ذاكرة المستقبل) لمؤلفتها الكاتبة النيكاراغوية جيوكندا بيلي وترجمها عن الاسبانية الأديب حسين نهابة.تميل ميليساندرا ساقيها فوق النهر الذي يجري ببطء بجوار مزرعة جدها، مع الهدوء...