2011-02-15
كلام آخر: هذه راحلتي
يوسف المحمداويباتت الفوارق بين مرتبات المسؤولين الكبارواقرانهم الاصغر في الدرجات الوظيفية،مثارتهكم الشارع العراقي وسخطه، لخيالية ارقامها،ولعدم معقوليتهااذا ماقورنت حتى بالاموال المهدورة على المشاريع الوهمية !،بحيث اصبحت تلك الامتيازات غاية عند أغلب المتصدين للمقعد الانتخابي...