عبد الغني شهد: ما يحدث للعائلة الكروية معيب جداً.. وأسراري مع الطلاب لن تستباح!

Sunday 6th of December 2009 05:30:00 PM ,
العدد :
الصفحة : رياضة ,

حاوره/محمد هادي مدرب شاب سجل اسمه ضمن الكفاءات التدريبية العراقية وخاض اكثر من تجربة كان ابرزها مع فريق غزلان البادية والذي حصل معهم على فرصة لتدريب منتخب شباب العراق كذلك قاد الفريق النجفي الى اكثر من نهائيات في الدوري ومنافسات البطولة الآسيوية قبل ان يشد الرحال صوب الانيق في تجربة قصيرة قال عنها البعض بأنها لم تتكلل بالنجاح

لذلك تحول صوب الجار القديم فريق نادي كربلاء آملا بأن يكون مبضع الجراح القادر على علاج جراحات الفريق الكربلائي التي خلفتها نتائج الموسم الماضي. (المدى) حاورت عبد الغني شهد للحديث عن رحلته مع الساحرة المستديرة شجونها الكثيرة : * هل تعتقد بن تجربتك مع فريق الطلبة كانت فاشلة؟ - لا، فريق الطلبة كان متصدرا للدوري حتى الادوار الخمسة الاخيرة وبفارق كبير أي اكثر من تسع نقاط الا ان المطبات التي حصلت والتي لا استطيع التحدث عنها حاليا حالت دون تحقيق الطموحات الكبيرة لان العمل في النادي يشبه العمل مع اسرة في بيت ويجب ان لا تستباح اسراره لذلك من المعيب ان تبوح بالاسرار حين تغادر المكان الذي كنت تعمل فيه لكن المؤكد هنالك اخطاء سواء ادارية او فنية من الملاك التدريبي او من اللاعبين غير انني اعتبر محطة الطلبة من المحطات الناجحة لو كان الاختيار من بداية الموسم وليس كما حدث معي اذ انني تسلمت الفريق قبل اسبوع من انطلاق منافساته واستطاع ان يسجل الفارق بينه وبين الفريق الذي يليه بتسع نقاط وهذا لم يأت مصادفة. * هل كانت هنالك شللية من بعض اللاعبين في بعض الفرق؟ - هكذا تسميات موجودة فعلا ويأتي نتيجة ضعف في الادارة وفي ردة الفعل السريع وقد تمكنا سواء في فريق الطلبة او النجف او غيرهما من الوقوف بحزم ضد هذه التشكيلات، وأرى ان من يعمل مع هكذا اندية كبيرة وجماهيرية ان يكون مستعدا حتى للتضحية ببعض اللاعبين من اجل تمشية الامور وان المدرب والاداري واللاعب يدرك تاريخ هذه الفرق وخاصة الطلبة الذي يعتبر منجماً لخيرة المدربين العراقيين عملوا فيه. لذلك ليس من السهل ان تكون على رأس الهرم وانا لا اريد ان ابخس حق الادارة وعملها المشرّف الا ان بعض الامور اثرت على الفريق كثيرا والتي يجب ان تذكر وهي مسألة استدعاء اللاعبين الى صفوف المنتخبات الوطنية فالفريق لم تستقر تشكيلته سوى بالادوار الثلاثة الاولى ومن بعدها عانينا كثيرا وهذا الامر ليس تبريرا فحين تسلمنا الفريق كان منتخب الشباب في السعودية بمشاركة مهمة بعدها المنتخب الرديف بقيادة الكابتن راضي شنيشل وهنا كانت الطامة الكبرى حيث تمت دعوة مجموعة من اللاعبين الى هذا المنتخب لكنهم اعيدوا وقد انخفض مستواهم كثيرا وخاصة عقيل محمد ونواف صلال ونديم كريم وجابر شاكر والذين تمكنوا من الوصول حاولوا اثبات جدارتهم لذلك بدأ الخلاف على هذه المسائل واهمها انني طلبت من الادارة ان تهيئ اللاعبين نور صبري وباسم عباس وفريد مجيد لمباراة مهمة ونهائية الا انني شعرت بان الادارة لم تكن جادة في هذه المسألة المهمة وهذه الامور لم يكن الجمهور يعلم بها ثم انني تركت الفريق وعدت الى النجف قبل لقاء الطلبة وفريق النجف الذي حدث ان الاخوة في الادارة اجتمعوا بالفريق واخبروهم بان المدرب ليس لديه ثقه باللاعبين الموجودين ويصر على استدعاء فلان وفلان وهذا الامر احدث شرخا بيني وبين اللاعبين. ان الاخفاق في مفصل لا يعني الفشل في بقية المفاصل لان الادارة سعت واجتهدت وقدمت ما بوسعها اما من جانبي فقد اخلصت في عملي لفريق الطلبة وبذلت جهداً سخياً واعتذر عما بدر من اساءه او خطأ غير مقصود. * كيف ترى الواقع الكروي اليوم؟ - ان ما يحدث للعائلة الكروية معيب جدا، وما يحدث عبارة عن فوضى وصراعات للحصول على المناصب والان وبعد ان وصلت الطرق الملتوية بالبعض الى تولي مناصب مهمة وهذا الامر شجع ويشجع مجموعة اخرى لذلك استطيع ان اقول ومع احترامي للبعض منهم الذي سيأتي سيكون اسوأ ممن سبقهم لذلك فوضع الدوري اصبح بائسا وقد شاهدت قبل ايام مباراة لقمتين من قمم الكرة العراقية هما الزوراء والجوية وكان مستوى الاداء يصيب بالاحباط بعد المرحلة المتدنية لفرقنا كذلك وجود هذا التفاوت بين الفرق واللاعبين وعلينا من الان ان نحدد عدد فرق الدوري المقبل حتى نتجنب التخبط كما علينا ان نؤسس لعمل صحيح بغض النظر عن زعل هذا الشخص او ذاك وعلينا تسمية 18 - 20 ناديا بدلا من 36 وان الاندية هي التي ستقوم باستقطاب اللاعبين المميزين ونفتح باب الانتقالات عندها سيكون دوري الدرجة الاولى مميزاً ايضا وغير مهمش كما هو الحال اليوم. * ما مدى رضاك على فريق كربلاء؟ - بدأنا خطوات صحيحة وكان المفروض لدينا هدف نسعى لاجله لذلك نجد اندفاع اللاعب اقل بسبب تأخر انطلاق الدوري لكن الملاك التدريبي والادارة يسعيان لاعادة كربلاء الى التألق من جديد كما كان في الموسم قبل الماضي وتجاوز اخفاقات العام المنصرم وعلى العموم فريق كربلاء سيكون هذا الموسم مزيجا من الخبرة والشباب لاسيما بعد تدعيم صفوفه باللاعبين يقف في مقدمتهم هاشم رضا ومحمد هادي ولاعب منتخب الشباب مصطفى جودة وغيرهم.