أمام أنظار وزير التعليم العالي المحترم ..ما هكذا يعامل التدريسيون يا جامعة النهرين !

Saturday 27th of December 2014 09:01:00 PM ,
العدد : 3248
الصفحة : شؤون الناس ,

تكاد القرارات العشوائية والشخصية واللامسؤولة ان تكون سببا في إهانة المواطنين تحت مسميات حفظ الأمن والنظام وهي سمة البعض في التعامل اليومي والتقصد بتقليل كرامة الانسان والحط من قدره، هذا بالنسبة للمواطنين العاديين ، فكيف الأمر بأساتذة جامعيين بمختلف ا

تكاد القرارات العشوائية والشخصية واللامسؤولة ان تكون سببا في إهانة المواطنين تحت مسميات حفظ الأمن والنظام وهي سمة البعض في التعامل اليومي والتقصد بتقليل كرامة الانسان والحط من قدره، هذا بالنسبة للمواطنين العاديين ، فكيف الأمر بأساتذة جامعيين بمختلف الألقاب العلمية والفئات العمرية، فضلا عن المنتسبين الجامعيين والطلبة .
خلاصة الأمر فان الاجراءات التعسفية التي تتخذها رئاسة جامعة النهرين وقسم المتابعة فيها من توجيه الإهانات الى أساتذة جامعة بغداد عن طريق دخولهم وخروجهم من الجامعة، اذ ان من المعروف ان جامعتي بغداد والنهرين الواقعتين في منطقة الجادرية ببغداد تقعان في مجمع واحد، اما رئاسة جامعة النهرين فانها تقع داخل مجمع جامعة بغداد ، لذلك فلا يمكن فصل الواحدة عن الاخرى، ولدى جامعة النهرين بوابة واحدة للدخول والخروج، بينما جامعة بغداد لديها اكثر من بوابة للدخول والخروج، وقد قامت جامعة بغداد بتسهيل عملية دخول وخروج أساتذة ومنتسبي وطلبة جامعة النهرين من بواباتها، على عكس جامعة النهرين التي صعبت وعقدت من عملية الدخول والخروج لأساتذة ومنتسبي وطلبة جامعة بغداد، ومن بين اجراءاتها التعسفية صعوبة الحصول على تخويل الدخول والخروج الذي يتطلب في البداية الحصول على استمارة من قسم المتابعة في جامعة النهرين فالحصول عليها يأتي بشق الأنفس وبعد نقاشات وتوسلات لا طائل لها، وبعد ان يتم الحصول على الاستمارة العظيمة يقوم المنتسب ، أستاذاً او موظفاً بتقديم طلب لغرض الحصول على كتاب تأييد استمرار بالخدمة، بعد ذلك عليه ان يرفق المستمسكات الأربعة زائدا هوية الجامعة زائدا سنوية السيارة وصورتين، وان يختم الاستمارة من دائرته ومن قسم المتابعة في جامعة بغداد ليذهب بهذه المعاملة المعقدة الى جامعة النهرين لتعطي موعدا لايقل عن يومين لتسلم تخويل بالدخول لمدة ثلاثة اشهر فقط ليقوم بعدها بإجراء سلسلة الاجراءات مرة اخرى حتى يحصل على تخويل جديد وهكذا وكأنما التدريسي او الموظف قد أنهيت خدماته في هذه الفترة .
وبعد شق الأنفس في استخراج تخويل الدخول يستقبلك أفراد الـ FBSالمتواجدون في بوابة جامعة النهرين الذين حالما يعلمون بان الراغب بالدخول هو من منتسبي جامعة بغداد حتى تبدا سلسلة التعقيدات والأسئلة والأجوبة والاستفسارات وإبراز الهوية وغيرها، بعد ذلك يستقبلك منتسبو قسم المتابعة في جامعة النهرين وتبدا ذات الاسئلة والتحقيقات، أما اذا كنت مصطحبا معك احد أبنائك او بناتك من طلبة الجامعة، فلا يحق لك إدخالهم من هذه البوابة. ولا تتوقف إهانات جامعة النهرين للتدريسيين والمنتسبين الى هذا الحد ، فعند محاولة الذهاب الى مقر رئاسة جامعة النهرين لتقديم الشكوى بهذا الخصوص يمنعوك من الدخول الا بعد سحب الهويات والهواتف النقالة والاستفسار عن سبب المجيء وغير ذلك من سيل الاسئلة التي لاتنتهي وكأنك قادم من كوكب اخر او كأنك متهم ولا يحق لك الدخول .
فضلا عن ما ذكر فقد أخذت جامعة النهرين بنصب سيطرات داخل الجامعة من منتسبي قسم المتابعة تقوم بإيقاف السيارات بشكل عشوائي بينما يتم قطع الطريق بإحدى سيارات الجامعة وكأنها سيطرة عسكرية في الوقت الذي يجري التوجيه من قبل رئيس الوزراء برفع السيطرات والصبات الكونكريتية من شوارع بغداد .
ترى هل يقبل معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي هذه الإهانات التي يتعرض لها منتسبو جامعة بغداد من تدريسيين ومنتسبين وطلبة عند دخولهم وخروجهم الى جامعة النهرين التي تفترض ان لا تكون هناك حدودا للتدريسيين والباحثين والطلبة في تبادل الزيارات وحضور المؤتمرات والندوات والنشاطات الاخرى التي تقام بين الجامعتين، فضلا عن انجاز بحوث الترقية ومشاريع التخرج الاخرى

الدكتور محمد صلاح
جامعة بغداد