النجم غالب جواد لـ (المدى) : الست وهيبة جعلتني حذراً باختياراتي

Wednesday 24th of October 2012 05:01:00 PM ,
العدد : 2632
الصفحة : سينما ,


سطعت نجوميته بزمن قياسي منتصف تسعينيات القرن المنصرم واثبت خلال فترة قصيرة حضورا متميزا في الدراما المحلية.. وهو الأمر الذي جعله مطلوبا من مخرجي الدراما.. كان دوره في مسلسل (الست وهيبة) نقطة انعطاف مهمة في مسيرته.. شارك بعدها في مسلسلات سارة خاتون ووكر الذيب وطائر الجنوب.

(شاشات) التقت الفنان غالب جواد لإضاءة تجربته في الدراما العراقية.

* كيف وجدت العودة للعراق بعد انقطاع دام أكثر من 12 عاماً؟
- الشيء الوحيد الذي أثر فيّ بشكل خاص هو أننا صورنا في موسم الصيف ودرجات حرارة مرتفعة ولكن مع كل هذه السلبيات يجب أن نقدم التضحيات لإنجاز أعمال تليق بالدراما العراقية.

* ما هو سبب انقطاعك عن الدراما التلفزيونية العراقية؟
- في الحقيقة هو ليس بالانقطاع ولكني رحلت عن الفن بشكل عام وهذا الانقطاع الذي أسميته كان قبل عام 2003، والسبب كان لأني سافرت للعمل في تلفزيون أبوظبي وتلفزيون mbc فعملت بجانب الإخراج لأن هذا العمل هو شغلي الشاغل مع التمثيل وهمي الثاني، ولا أخفيك سراً أن سبب الانقطاع الأول في السابق قبل 2003، هو لأن العمل كان متعباً جداً سواء في الأجور أم الإنتاج، ولكن بعد 2003 أصبحت الحالة أتعس وأتعس بس ارتفاع الحالة المعيشية والغلاء الفاحش رغم إعطاء أجور جيدة، ولكن الغلاء كان حاجزاً مهماً ولا أخفيك سرا أن الإنتاج بحاجة لدراسة مكثفة وعميقة جدا من قبل الدولة وليس من قبل أشخاص أو أفراد يعملون في الفن.

* ما الحالة التي أثارت انتباه غالب جواد لدى عودته للعراق؟
- سؤال أثارني جداً وفي الحقيقة هي لم تكن حالة بل كانت كارثة وطامة كبرى والتي لم أرض بها عن نفسي بأني دخلت لمسرحية تعرض على المسرح الوطني، هذا المسرح الجبار المخيف أكبر مسرح في الشرق الأوسط ولا توجد فيه كهرباء هذه مصيبة بحد ذاتها.

* في ظل عودة أغلب الفنانين العراقيين للعراق متى سيستقر غالب جواد في العراق؟
- لا أخفيك سرا مهما أنا حاليا في العراق ضيف وحالي حال أي زائر وأنا أشعر بأن الاستقرار والعودة إلى العراق صعبة جداً.

* عدت بعد انقطاع طويل بعدة أعمال منها سارة خاتون ووكر الذيب وطائر الجنوب ما هي ردة فعل الفنانين من هذه العودة؟
- نعم كانت أعمالا مهمة ولكن الأصدقاء كانوا معي فرحين بهذه العودة نعم لكل منهم مكانتهم الخاصة والمهمة في الدراما العراقية ولكن الحرص كل الحرص على تقديم الأفضل مني بشكل خاص والفنانين بشكل عام وإذا تحقق هذا الشيء ستكون الدراما العراقية بخير.

* كيف تجد وجود المخرجين السوريين في الدراما العراقية؟
- أنا برأيي أن لكل مخرج طريقة خاصة به ولكل عمل وضعية خاصة برأيي أن المخرجين هم فاكهة فلكل مخرج طعم خاص ولكل منهم نظريته الخاصة، الكل مهمون وأنا أثني على أعمالهم.

*ما هي آخر أعمالك الفنية؟    - أخر أعمالي عملان عرضا في رمضان وهما مسلسل باب الشيخ للمؤلف باسل الشبيب وإخراج أيمن ناصر الدين مع نخبة من نجوم الدراما التلفزيونية العراقية ومسلسل بنت المعيدي للكاتب الكبير عادل كاظم وإخراج بسام سعد مع نخبة من الفنانين العراقيين.

* ماذا تركت شخصية مهدي في مسلسل عالم الست وهيبة في نفس غالب جواد؟
- في الحقيقة أنا في هذه الشخصية كنت فرحاً جدا والذي أفرحني أكثر هو أن الجمهور في الشارع ينادوني باسم مهدي إذاً هذه الشخصية تركت بصمة في الشارع العراقي وهذا ما جعلني أكون حذراً في اختياراتي بعد هذه المسلسل إلى يومنا هذا.

* ماذا تتمنى وماذا تطمح للفن العراقي بشكل عام؟
- أتمنى أن تكون الراحة حليف الفنانين العراقيين وأطمح لأن ترجع السينما بشكل خاص لأننا نفتقدها بشكل كبير في هذه الفترة.

* من هو ملهم غالب جواد في التمثيل؟
- سؤالي محرج ولكن حبي وتقديري لكل الأساتذة الفنانين الذين علموني الكثير ولكن ملهمي الأول هو الفنان الكبير سامي عبد الحميد.

* هل فكرت أن تعود للمسرح؟
- في الحقيقة همي هو المسرح وأنا في لندن أدرس المسرح وأدرس السينما وماستر في الإخراج سأقول لك َ شيئاً إن شاء الله في الأيام القريبة ستكون لي تجربة مع فنان عراقي كبير لا أريد ذكر أسمه ولكن النص بات جاهزا وسنجري التدريبات إن شاء الله.

* هل ستعرض المسرحية في العراق؟
- في الحقيقة لو عرضت المسرحية في العراق وفي درجات حرارة مرتفعة فسأغير المراسيم وأقوم أنا بالتصفيق للجمهور لأن المسرح الوطني لا توجد فيه أجهزة تبريد، وما يضحكني قال لي الشباب لو كان هنالك عمل تجاري لكان هنالك تبريد وكل شيء على ما يرام.

* هل تعتقد أنك حققت ما تريد في التمثيل؟
- أنا مازلت أتعلم ومازلت طالباً. نعم هنالك محبة من قبل الجمهور ولكني حالياً في البداية أطمح للكثير وأتمنى أن يتحقق هذا. جائزة الأوسكار الوحيدة التي حصلت عليها هي حب الجمهور لي، سلامهم، تحيتهم بالنسبة جنة الله على الأرض.