إصدارات جديـدة..في مجال العلم والتكنولوجيا

Tuesday 10th of October 2017 12:01:00 AM ,
العدد : 4037
الصفحة : عالم الغد ,

الثورة المعلوماتية الكبرىمن الصعب تجنب حجم "البيانات الكبير" الذي نتوافر عليه في الوقت الحاضر ولكننا نعيش في عصر ثورة المعلومات منذ عقود. فما الذي تغير؟أصبح من السهل استيعاب هذه التحولات التكنولوجيا ومعرفة كيف تمكن البيانات الكبيرة التي تملكها شركة ن

الثورة المعلوماتية الكبرى
من الصعب تجنب حجم "البيانات الكبير" الذي نتوافر عليه في الوقت الحاضر ولكننا نعيش في عصر ثورة المعلومات منذ عقود. فما الذي تغير؟
أصبح من السهل استيعاب هذه التحولات التكنولوجيا ومعرفة كيف تمكن البيانات الكبيرة التي تملكها شركة نيتفليكس للتنبؤ بالبرامج التلفزيونية والسينمائية التي ستحقق نجاحات ساحقة، وكيف يكتشف الأطباء ما إذا كان النبيذ الأحمر هو جيد بالنسبة لك. وبشكل أقل إيجابية، نستكشف كيف تستخدم الشركات هذه البيانات الضخمة للاستفادة من العدادات الذكية، واستخدام الإعلانات التي تتجسس عليك، وتطوير اقتصاد العمل الحر من المنزل ، حيث يُدار العمال من خلال خوارزمية معينة.
هل التصويت في بريكسيت هو مثال ناجح لسياسات البيانات الضخمة أم هو  نهاية الديمقراطية؟ ولماذا تكون حجوزات شركات الطيران فوق المعتاد، ولماذا تخطئ البنوك في كثير من الأحيان؟ في هذا الكتاب  جواب عن هذه الاسئلة ، هذا الكتاب من تأليف بريان كليج استاذ العلوم الطبيعية في جامعة كامبردج



التكنولوجيا والموسيقى
من خلال المقابلات التي أجريت مع مشاهير موسيقى  الهيب هوب عالمياً والمبتكرين، فضلاً عن الشركات المصنعة للتكنولوجيا التي تلبي احتياجات السوق / يكشف هذا الكتاب عن قصص وراء بعض تقنيات الموسيقى  الشهيرة التي ساعدت في تشكيل تاريخ وثقافة هذه الموسيقى. الأهم من ذلك، فإنه يستكشف علاقة الموسيقى بالتطور التكنولوجي يبحث هذا الكتاب في إشكالية مفهوم العبقرية الفردية ومفهوم الاختراع. ومن خلال تطوير نظرية التآزر التكنولوجي الثقافي، يحاول هذا الكتاب توضيح العلاقة بين الثقافة والصناعة من خلال البحث في الحقوق المرتبطة بالملكية الفكرية. وفي حين أن موضوع موسيقى  الهيب هوب والملكية الفكرية قد تم استكشافها جيداً من قبل، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم بحث تصور للملكية الفكرية لمشاهير موسيقى الهيب هوب. يتناول الكتاب أيضاً تأثير التكنولوجيا الرقمية في إضفاء الطابع الديمقراطي على الثقافة الموسيقية، فضلاً عن كيفية تأثير التقنية الرقمية الجديدة في سوق الموسيقى  الرائجة.
الكتاب من تأليف اندريه سيرويس وهو باحث موسيقي



كيف نشأت الحياة على كوكب الأرض
في السنوات الأخيرة من القرن العشرين، كرس علماء الهندسة والعلوم الحاسوبية جهودهم لخدمة علم الأحياء، وأقروا أنه إذا كان هدفه هو فهم الحياة، فإن ذلك  سيؤدي إلى معرفة نظريات أفضل من القيام  بالتجارب. وقد تعامل هؤلاء العلماء مع أحدث ابتكارات التقانة الحيوية، حيث تعاملوا مع وسائل الإعلام البيولوجية كعناصر للتصميم والتصنيع: الفيروسات المسماة لأجهزة الكمبيوتر والجينومات البكتيرية التي ترمز الى  جيمس جويس.   في هذا الكتاب تكشف عالمة الأنثروبولوجيا الثقافية صوفيا روسته، كيف أن علماء الأحياء يبتكرون الكائنات الحية الجديدة من أجل فهم أفضل لكيفية نشوء الحياة. وهو أول دراسة إثنوغرافية يضم، الوثائق التي تفسر التحولات الاجتماعية والثقافية والبلاغية والاقتصادية، ومستقبل هذه التحولات في عصر ما بعد الجينومية. روسته تتتبع هذا العلم الجديد من منبعه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومن المختبرات والمؤتمرات ومن غرف قراصنة الكومبيوتر في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتكشف الجهود الحثيثة لإحياء الأنواع المنقرضة. وتكشف أبحاثها الدقيقة أنه بدلاً من فتح حقل جديد لا حدود له، فإن هذه التكتيكات التجريبية الخاصة بعلماء الأحياء تحدد السمات البيولوجية والنظريات والحدود التي تربطها.