جديد العِلـم

Tuesday 28th of November 2017 12:01:00 AM ,
العدد : 4074
الصفحة : عالم الغد ,

اليابان تخطط لإرسال بعثة مأهولة إلى القمر بالتعاون مع ناسا
تخطط اليابان لإرسال بعثة استكشاف مأهولة الى القمر بالاشتراك مع وكالة الفضاء الاميركية ناسا، في مسعى منها للوصول الى سطح القمر . وتأمل وكالة الفضاء اليابانية Jaxa بتحقيق ترابط مع الأميركان لبناء محطة فضاء قرب القمر في وقت لاحق من منتصف عشرينيات القرن الحالي. وذكر مصدر من وكالة الفضاء اليابانية، أنه انطلاقاً من المحطة الفضائية هذه، تخطط اليابان ارسال رواد فضاء يابانيين الى القمر لاستكشافه . وبإمكان اليابان بعد تحقيق هذه المحاولة أن تشارك الدول الأخرى بإجراء تجارب علمية وتنافسها في صناعة تكنولوجيا سبر الفضاء. ولديها حالياً ترتيبات لتنفيذ تجارب على متن محطة الفضاء العالمية ISS لحد العام 2024 . مشروع "بوابة الفضاء العميقة " الذي أعلن عنه في ايلول هذا العام، شهد اندماج وكالة الفضاء الروسية سوياً مع وكالة الفضاء ناسا، لبناء قاعدة تدور حول مدار القمر. اليابان اعلنت الآن عن رغبتها بالاشتراك في المشروع بتشكيل محطة اسناد قرب القمر . ومن المتوقع أن تباشر ناسا، بإرسال معدّات انشاء المحطة الى المنطقة وتشرّع بتركيب اجزاء المحطة ابتداءً من العام 2020 . وستشارك اليابان بخبراتها التكنولوجية في تنفيذ هذا المشروع خصوصاً في تكنولوجيا اطلاق السفن الفضائية الى المحطة .ومن المتوقع أن تقدم التقارير والمقترحات بخصوص مستقبل الاستكشافات الفضائية الى لجنة تكنولوجيا الفضاء اليابانية المختصة، وبعدها سيتم وضع خطة أساسية لتنفيذ هذا المشروع في أواسط شهر كانون الأول المقبل .وكانت وكالة الفضاء اليابانية قد كشفت مؤخراً منظومة كهف بطول 50 كم على القمر، وقالت بإنه سيكون مكاناً مناسباً لإنشاء القاعدة المستقبلية على القمر فيه بسبب ظروفه الحرارية المستقرة .
عن موقع IBT

 


سامسونج تطوّر تصنيع بلورات غرافينية لتعجيل شحن البطارية
أعلنت شركة سامسونج، اليوم، عن تمكن ذراع الشركة للبحوث الالكترونية من تصنيع بلورات كاربون "غرافينية " بنجاح والتي يمكن استخدامها لجعل بطارات أيون الليثيوم تدوم أطول عمراً وتشحن بشكل أسرع .
وقال معهد سامسونج المتقدم للتكنولوجيا ( SAIT ) إن استخدام مادة بلورات الغرافين الكاربونية لتصنيع البطاريات ستزيد من طاقتها الاستيعابية بنسبة 45% وتضاعف سرعة شحنها بقدر خمس مرات .
وأضافت شركة سامسونج بقولها، إن مدة شحن بطاريات أيون الليثيوم الحالية تستغرق ساعة واحدة ليتم شحنها بشكل كامل، ولكن باستخدام هذه التكنولوجيا الجديدة ستتقلص فترة الشحن الى 12 دقيقة فقط. مشيرة الى: أن البطاريات التي تستخدم بلورات الغرافين تحافظ على معدل مستوى حرارة عند 60 درجة، وهي الدرجة المطلوبة لاستخدامها في السيارات الكهربائية .
وكان أول استخدام على مستوى تجاري لبطاريات الليثيوم الايونية في العام 1991 ومنذ ذلك الوقت كانت تعتبر البطارية المثالية المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية. مع ذلك فإن الكثير يرى بأن هذه التكنولوجيا قد وصلت حدودها وأنهم يسعون للبحث عن مصادر بديلة .
ويذكر أن هاتف جالاكسي نوت – 7 لشركة سامسونج، قد اشتعلت فيه النار العام الماضي، بسبب عطل في بطارية الليثيوم الايوني التي تستخدمها .
الغرافين مادة موصّلة وطويلة العمر، والعلماء يبحثون في صيغ لعدّة تطبيقات. وكان فريق بحثي كوري قد صنع شاشة عرض OLED باستخدام هذه المادة في وقت سابق من نيسان خلال هذا العام .
معهد سامسونج المتقدم للتكنولوجيا الذي يعمل على تطوير نواة وجوهر علوم التكنولوجيا، من الممكن أن تطبق تجربته في انحاء العالم وقد فتح مؤخراً مختبر له في كندا هذا العام .
عن موقع ZD Net

 


الصين تشغّل قطاراً ذكياً يسير دون سكك
تمكّنت الصين من تشغيل قطار ذكي وخارق، هو الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث يعمل على الطاقة الكهربائية بشكل كامل ولا ينتج أيّ تلوث للبيئة.
أما أهم ما يميّزه فهو عدم استخدامه للسكك الحديدية التقليدية المستخدمة في كل قطارات العالم، بما يجعله أقرب إلى الحافلات الكبيرة.
وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة «مترو» البريطانية، فإن القطار الكهربائي الخارق يسير على سكة هي عبارة عن خطوط مرسومة رسماً على الأرض وليست حديدية، حيث يستطيع تلمس تلك الخطوط واكتشافها والسير عليها طوال الوقت دون أن يحيد عن مساره.
كما أن القطار الجديد مزوّد بأجهزة استشعار مختلفة لجمع المعلومات عن طريقه ورحلته، وقد بدأ العمل فعلاً في مدينة «جيجو» جنوبي شرقي البلاد على سبيل التجربة.وتعتزم الصين تعميم هذا النوع من القطارات في حال نجاحه في العديد من المناطق الأخرى في البلاد.
ويسير القطار بسرعة 70 كيلومتراً في الساعة، أما قدرته الاستيعابية فتصل إلى 300 شخص في الرحلة الواحدة، وهو يسير على طريق اسفلتي تقليدي ومعبّد، لكنه مرسوم بخطوط بيضاء تحدد مسار القطار الذي يقرأ هذه الخطوط ويلتزم بها.
إلى ذلك، يقول القائمون على هذا الاختراع، إنه أقل كلفة بكثير من القطارات التقليدية أو من تكلفة بناء «مترو أنفاق» تحت الأرض، كما أنه أقل تكلفة من إنشاء "ترام" يسير فوق الأرض ويعمل بالطاقة الكهربائية، وفي الوقت ذاته فإنه يمثل وسيلة نقل جماعية فعّالة.