أنت تسأل والطبيب يجيب

Sunday 19th of November 2017 12:01:00 AM ,
العدد : 4066
الصفحة : صحة وعافية ,

القارئ رضا قاسم حميد، يسأل عن الأطعمة التي تساعد في تخفيف الوزن وحرق الدهون؟
الدكتور محمد جاسم اخصائي التغذية يجيب، إن الجسم يحرق ضعف معدل الدهون حال تناول الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البسمتي مقارنة بما يحدث حال تناول الأطعمة الجاهزة. ولهذا يجب تناول اللحوم الخالية من الدهون، حيث تتميز البروتينات بدورها في حرق 30% من السعرات الحرارية للطعام خلال عملية الهضم نفسها، وكما أشاد الباحثون بدور منتجات الألبان قليلة الدهن، والتي تحتوى على قدر كبير من الكالسيوم وفيتامين "د"، في هذا الشأن نفسه، حيث سيساعد ذلك في بناء العضلات وتعزيز قوتها، وهو ما سيسهم بدوره في حرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد. ويضيف اخصائي التغذية ومن الأطعمة المميزة أيضاً، التي تعجل بتحقيق حلم الرشاقة، العدس، حيث يمثل كوباً واحداً منه 35% من احتياجات الحديد اليومية، وهو عنصر ضروري لتسريع معدل حرق الدهون بالجسم، لأنه لم يحصل على العناصر اللازمة كي يعمل بالشكل المطلوب.
وأخيراً ينصح الدكتور جاسم، بتناول الفلفل الأحمر، حيث يحتوي على مادة "Capsaicin" التي ترفع من حرارة الجسم، وتجعله يفقد المزيد من السعرات الحرارية، ويمكن تناوله في أية صورة كانت سواء مطهياً أو مجففاً، وطازجاً، وكما يمكن إضافته إلى السلطة أو الحساء.

 


المواطنة لمياء حسين، تتساءل عن أسباب مرض هشاشة العظام عند الأطفال ؟
الدكتور الاختصاص حازم حبيب يجيب :
إن الإصابة بتلك الحالة تنتج عن فشل في تكلس وترسيب الكالسيوم في عظام الطفل. وتنقسم أسباب الإصابة بلين العظام إلى نوعين رئيسين هما: النوع الأول: الناتج عن نقص فيتامين (د) ويظهر في الأطفال من عمر 6 أشهر إلى عامين، ويكون علاجه عن طريق إعطاء الطفل جرعات تعويضية من هذا الفيتامين، الأمر الذي يظهر مردوده العلاجي بوضوح، وغالباً ما يحدث هذا النوع نتيجة لعدم تعرض الطفل إلى الشمس لفترات طوال، وقد يحدث أيضاً لدى أطفال الأمهات اللاتي يعانين من نقص في هذا الفيتامين، كما أن تناول أغذية تفتقر إلى عناصر الكالسيوم والفوسفات يعرض هؤلاء الأطفال للإصابة بهذا النوع من لين العظام ويزداد نسبته أيضاً لدى الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل لما بعد بلوغهم 6 أشهر. أما النوع الثاني وهو الذي لا علاقة له بنقص فيتامين (د) ونادر الحدوث، يكون ناتجاً عن مشاكل صحية للطفل، وخاصة قصور وظائف الكلى والجهاز البولي، وغالباً ما يكون هذا الخلل مصاحباً للطفل منذ لحظة ولادته. كما تتسب بعض أمراض الكبد المزمنة في الإصابة بهذا النوع، وكذلك أمراض الهضم والنشاط الزائد للغدة الدرقية وقلة الفوسفات المتوارث وهو مرض يولد به الطفل.