مجموعة الموت تشهد مباراة جنوب أفريقيا وساحل العاج

Sunday 23rd of June 2019 07:15:54 PM ,
العدد : 4455
الصفحة : رياضة ,

 بغداد / المدى

يحتضن ملعب السلام في العاصمة المصرية القاهرة في الساعة الخامسة والنصف عصر اليوم بتوقيت بغداد مباراة من العيار الثقيل تجمع منتخب جنوب أفريقيا مع نظيره ساحل العاج

في ختام منافسات الدور الأول من المجموعة الرابعة التي تضم الى جانبهما منتخبي ناميبيا والمغرب ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 المقامة حالياً في مصر.

ويدرك كل من منتخبي جنوب أفريقيا (الأولاد) وساحل العاج (الأفيال) مدى أهمية تحقيق الفوز في المباراة الأولى بهذه المجموعة التي وصفت من النقاد والمتابعين للبطولة بأنها "مجموعة الموت" ولهذا ستمثل المباراة مهمة انتحارية لكليهما بعد التغييرات الجذرية في السنوات الماضية التي طرأت على تشكيلتهما ولا يخوضا البطولة الحالية بأفضل أجيالهما.

وبرغم فوزه بلقب البطولة في عام 2015 للمرة الثانية فقط في تاريخه، تراجع مستوى المنتخب العاجي بشكل حاد في السنوات الأخيرة نظراً لاعتزال العديد من نجومه البارزين مثل المهاجم الفذ ديدييه دروغبا ولاعب الوسط الرائع يايا توريه ما اسهم في خروج الأفيال صفر اليدين من رحلة الدفاع عن اللقب في نسخة 2017 حيث سقط في الدور الأول ويتطلع الأفيال إلى المنافسة على اللقب في النسخة الحالية من البطولة الأفريقية، أملاً في أن تسهم هذه المشاركة بشكل إيجابي في إعادة بنائه وسمعته على الساحة القارية لاسيما بعد تولى قيادته المدرب الوطني إبراهيما كمارا الذي يعتمد حالياً على مجموعة من المواهب الشابة إضافة لبعض العناصر التي تمتلك قدراً من الخبرة مثل ويلفريد زاها مهاجم كريستال بالاس وسيرجي أورييه نجم توتنهام الإنكليزيان الى جانب نيكولاس بيبي، نجم خط وسط ليل الفرنسي.

ويحلم كمارا بضربة بداية قوية في البطولة الحالية لتساعده في المنافسة على التأهل للأدوار الإقصائية من ناحية ومنح الفريق الثقة التي تساعد في إعادة بنائه.

وفي المقابل، يتطلع منتخب جنوب أفريقيا إلى مواصلة سجله الرائع في مواجهة الأفيال حيث لم يسبق أن خسر أي مباراة في المواجهات التي جرت بينهما خلال السنوات الاخيرة ولكن مدربه البريطاني ستيوارت باكستر يدرك إن الاعتماد على هذه الإحصائيات والنتائج السابقة لا يفيد في مواجهة منتخب كبير مثل منتخب ساحل العاج، وأيضاً في بطولة مثل كأس الأمم الأفريقية.

وأكد باكستر إن الثقة هي أحد الأسلحة التي يعتمد عليها منتخبه لكن يجب ألا تتحول إلى نوع من الغرور حيث يعلق آمالاً كبيرة في مواجهة الأفيال على الانسجام بين لاعبيه بعد فترة الإعداد التي دخلها في مدينة دبي الاماراتية والتي تخللها خوضه مباراة ودية واحدة مع المنتخب الغاني أنتهت بالتعادل السلبي حيث يعتمد على التفاهم الكبير بين ثنائي الهجوم ليبوغانغ موتيبا وبيرسي تاو حيث يمكنه إزعاج أي دفاع من خلال سرعته ونشاطه الكبير أمام مرمى المنافس