مطالبات بإيقاف العنف في الاحتجاجات وإعطاء الحكومة الجديدة مهلة محددة

Tuesday 12th of May 2020 09:39:06 PM ,
العدد : 4671
الصفحة : محليات ,

 عامر مؤيد

ناشطون وإعلاميون يطالبون بايقاف اندفاع المتظاهرين في مختلف المحافظات العراقية، معتبرين هذه الخطوة بالمفاجئة لاسيما مع عدم مرور 24 ساعة على تسنم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمهامه. 

الكثير من المحافظات صعّدت من طريقة احتجاجها، وسقط شهداء وجرحى في محافظة البصرة، وفي العاصمة بغداد توجه مئات المحتجين للوقوف على جسر الجمهورية. 

الكاتب والصحفي قيس حسن يذكر في صفحته على "الفيسبوك" إنه"من أصعب المواقف هو أن تجد نفسك في حيرة من حدث سياسي لا تجد له تفسيراً، وأن تعطي رأياً في لحظة التباس وشكوك وغموض". 

وأضاف "لا أريد تخوين الناس الذين خرجوا في تظاهرات لم تخلُ من العنف، التخوين معيب، لكن الاسئلة مشروعة، لماذا التصعيد الكبير بعد يوم واحد من تشكيل حكومة الكاظمي؟ ما الذي اختلف أو استجد من مطالب المتظاهرين؟ هل تأكد وتيقّن الذين خرجوا من فشل الكاظمي في عمله؟". 

وتابع أن "على الرجل الكثير من المهمام، وأمامه الكثير من المصاعب، وهو شخصياً ربما غير قادر على حل ملفات مهمة وخطيرة، لكن أن تخرج عليه بعد ٢٤ ساعة في تظاهرة وسط وضع صحي متدهور فهذا أمر محير وغريب وليس تخويناً للذين خرجوا كما أسلفنا ولا تشكيك بوطنيتهم وحرصهم لكن تأييدهم من دون أن نجد إجابات على الأسئلة التي قيلت هو أمر غير صحيح"..

محاسبة القتلة؟ اي صار بس هاي ما تصير بيوم وليلة، الحكومة الجديدة شكلت لجنةعليا من الخبراء طالبها بسقف زمني تحدده حتى تكشف نتائج تحقيقها، ماكو نتائج بعد انتهاء المهلة روح فجر الجسر مو بس اتعبره.

بعد شتريد انتخابات مبكرة؟ احسب 12 شهر وره تشكيل الحكومة وشوف اذا ماكو جدية باجراء الانتخابات المبكرة روح احرك المقرات وشتريد سوي سوي.

الناس تعبت والبلد يمر بازمة صحية واقتصادية يمكن ينهار بيها كلشي، اني واحد من الناس لا مقتنع بحكومة الكاظمي ولا بالطريقة اللي اجه بيها، بس ما عدنه غير خيار ننطي فرصة حتى نحقق اللي نريده، كافي ولدنه رحمة للكائنات.

الكثير من المحتجين استهجنوا هذه الخطوة العنفية، مؤكدين ان السلمية كانت ملازمة للمتظاهرين منذ اليوم الاول ولم تلجئ الى العنف سوى في حالات فردية شاذة. 

الاعلامي والمحتج عبد الرحمن الغزالي قال في حديثه لـ"المدى" ان "التظاهرات هي حق مشروع، وشخصياً شاركت بتظاهرات ضد كل الرؤساء الي حكموا بعد 2003، واقترح الغزالي ايقاف الاحتجاجات مؤكدا ان المتظاهر استنزفت قوته وعدده ومكانه وسمعته وزخمه وان المتظاهر اصبح رقما عادي وغير صعب بالشارع

واشار الى ان "المتظاهر يرفض فكرة التغيير الذاتي، قبل فكرة تغيير الآخر وهذ كارثة مشيرا الى ان العدد من المحتجين بداوا يغير سلبيا على محيطه" .

وبين ان "الافضل هو اخذ استراحة والانسحاب ببيان مشرف اضافة الى المباركة للحكومة الجديدة ويحددلها المهام التي يجب تنفيذها من محاسبة قتلة المتظاهرين، عدم سفر عبد المهدي الا بعد انتهاء التحقيق، إطلاق سراح المعتقلين، والكشف عن الجهة المغيّبة لآخرين، كشف رؤوس الفساد، إتمام قانوني الانتخابات والمفوضية، إقرار قانون الأحزاب) وزاد انه من الضروري "تنبيه الحكومة بضرورة العمل على هذه المطالب وفق مدة أقصاها ٦ أشهر، وبعدها التحضير لتظاهرات أكبر في حال عدم تنفيذ المطالب، وهذا سيجعل الحكومة تحت ضغط حقيقي أمام الرأي العام وأمام الشارع داخلياً.