ملف مكافحة الإرهاب تصدر أجندة زيارة 3 رؤساء وزراء إلى الولايات المتحدة

Tuesday 18th of August 2020 08:01:54 PM ,
العدد : 4753
الصفحة : سياسية ,

 بغداد / المدى

سيكون رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أول رئيس وزراء يزور البيت الأبيض منذ 3 سنوات، بعد آخر زيارة كانت لحيدر العبادي.

وكانت "مكافحة الإرهاب" أحد أبرز المواضيع التي ناقشها رؤساء الحكومات الذين تعاقبوا على هذا المنصب في البيت الأبيض خلال السنوات العشر الماضية. وقال البيت الأبيض في بيان إن "هذه الزيارة التي ستجري في، 20 آب الجاري، تأتي في مرحلة حاسمة للولايات المتحدة والعراق، بينما نواصل التعاون من أجل دحر تنظيم داعش الإرهابي بشكل دائم ومواجهة التحديات الناجمة عن انتشار جائحة فايروس كورونا المستجد". وفي السنوات العشر الأخيرة، زار عدد من رؤساء وزراء العراق واشنطن للقاء رؤساء الولايات المتحدة ومسؤولين في الإدارة، حيث ناقشوا مواضيع مختلفة، خلال العقد الأخير، وهذه أبرز محطات زياراتهم في البيت الأبيض. التقى رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض، كانون الاول 2011، في زيارة تزامنت مع قرب انسحاب القوات الأميركية من العراق، وهي تعتبر الزيارة الثانية للمالكي لواشنطن، عقب عامين من الزيارة الأولى. وبحث المالكي مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض على هامش تلك الزيارة عددا من الملفات منها انسحاب القوات الأميركية من العراق وبدء صفحة جديدة من العلاقات المشتركة بين البلدين. وكرر المالكي زيارته لواشنطن بعد عامين، حيث التقى الرئيس أوباما مجددا لبحث صد الهجمات الدامية التي نفذها تنظيم القاعدة. واستمرت اللقاءات العراقية الأميركية في واشنطن، بعد أن حل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي ضيفا في البيت الأبيض، ولقاء الرئيس أوباما في، نيسان 2015، لمناقشة كيفية التصدي لتنظيم داعش. واستقبل الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، العبادي مجددا في البيت الأبيض، آذار 2017، في زيارة جاءت متزامنة مع الذكرى الـ 14 للتدخل الأميركي في العراق. وجرت مباحثات في قضايا مختلفة على هامش تلك الزيارة، منها الملف الإيراني والاتفاقية النووية التي وقعتها واشنطن مع طهران في عهد الرئيس السابق أوباما، علاوة على سبل دعم العراق في حملته ضد تنظيم داعش الذي سيطر على أجزاء متفرقة من الأراضي العراقية حينها، إضافة إلى بحث ملفات اقتصادية. وعين عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء في، تشرين الاول 2018، قبل تنحيه بعد عام على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي عمت العراق.

ولم يحظَ عبد المهدي، بالقبول لدى المسؤولين في البيت الأبيض بعد توسع نفوذ الجماعات الموالية لإيران في العراق خلال عهده، حيث لم يلتقِ الرئيس ترامب، حتى مع زيارة الأخير المفاجئة إلى العراق للقاء الجنود الأميركيين، كانون الاول 2018.