التكرلي في مرايا هؤلاء

Friday 14th of May 2010 07:55:00 PM ,
العدد :
الصفحة : منوعات وأخيرة ,

أولاً تحية للمدى.. شكراً للمدى مبادراتها الكريمة في الاحتفاء بالمبدعين العراقيين، والكلمة الأخيرة \"العراقيين\" ذات أهمية كبيرة للثقافة الوطنية.. أتمنى أن يزداد عدد المؤسسات الثقافية التي لها اهتمامات المدى في تكريم الأدباء العراقيين.. نعم العراقيين!ياسين طه حافظ

علامة بارزة في السرد العراقيتمثل تجربة الروائي والقاص فؤاد التكرلي علامة بارزة في سيرة السرد العراقي المعاصر الذي يمد يده بود الى الوقائع الحياتية في العراق ويلقي من جهة ثانية الضوء على الجانب المديني في حياة العراقيين.شكل التكرلي تجارب أخرى أبرزها تجربة غائب طعمة فرمان ما يمكن اعتباره سمة في الأدب الروائي العراقي والعربي من خلال الجنوح نحو واقعية لم تكن فوتوغرافية وان وجد القارئ نفسه مقذوفاً في أتونها.عبد الخالق كيطان أول من كتب القصة الفنيةيمثل الروائي والقاص المبدع فؤاد التكرلي علامة بارزة في الأدب القصصي والروائي العراقي، فهو من الرواد وأول من كتب القصة الفنية التي تجاوزت النتاج السردي التقليدي في حقبة الخمسينيات.. التكرلي خرج عن المألوف القصصي كما هو معروف في مجموعته القصصية الفذة (الوجه الآخر) التي مثلت انعطافة كبيرة ومبدعة في السرد متجاوزاً أقرانه وكل ما أنتجته القصة الخمسينية، وكان الى جانب زميله القاص عبد الملك نوري قد نقلا القصة العراقية الى مصاف القص العربي والعالمي، ناهيك عما أنتجه التكرلي من إبداع روائي ملفت خاصة في رائعته (الرجع البعيد).كاظم حسوني معلم بارز في الإبداعان لفؤاد التكرلي أبعاداً كثيرة متمثلة بالأدب والفكر، حيث أنه يمتلك المساحة الواسعة لذلك والسمة الفكرية الرائعة والممتدة على ما تحتويه رواياته، فهو جمالي وتأثر الكثير من أدبائنا به.. يبقى فؤاد التكرلي العلم البارز  في مساحة الإبداع.فخري عرب احتفاء برموزنا الثقافيةكل الاعتزاز بمؤسسة المدى التي أخذت على عاتقها الاحتفاء بمبدعيها الذين قدموا للثقافة العراقية الكثير.ان الاحتفاء بالمبدع الكبير فؤاد التكرلي التفاتة كريمة واحتفاء بكل الرموز الثقافية المتجذرة.عبد الحميد الجباريأكثر الروائيين أهميةمبادرة إبداعية تستحق الوقوف عندها، إذ يعد الروائي فؤاد التكرلي صاحب (المسرات والأوجاع) و(الرجع البعيد) من أكثر الروائيين العراقيين أهمية لدارسي الأدب على الرغم من أنه كان طوال عقد الخمسينيات والستينيات والسبعينيات منشغلاً بها، وهذا التقليد الإبداعي في الاحتفاء بالرموز العراقية يعد مفخرة للأوساط الثقافية العراقية وتذكيراً للمنشغلين عن الهم الوطني، السياسيون، المنغمسون في البحث عن مكاسب أخرى.محمد الرشيد يعي حقيقة الكلمةالاحتفاء بالروائي الراحل فؤاد التكرلي، هو احتفاء بالرواية العراقية، لتميزها في نقل الواقع المعيشي بدقة، ان التكرلي وحده يشكل عالماً ثقافياً خاصة غرفنا منه لسنوات طوال وسنبقى هكذا لأنه أصيل ويعي حقيقة الكلمة.هنادي المالكي