قطر تدشن ملعب أحمد بن علي المونديالي وسط تدابير احترازية

Saturday 19th of December 2020 07:02:28 PM ,
العدد : 4834
الصفحة : رياضة ,

 الدوحة / خاص بالمدى

بحضور تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أعلن عن جاهزية ملعب أحمد بن علي، رابع ملاعب بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، خلال استضافته نهائي بطولة كأس الأمير 2020 بين نادي السد والنادي العربي، بحضور 50% من الطاقة الجماهيرية للملعب المونديالي الجديد، وسط تدابير احترازية لضمان سلامة الجميع.

ونجح السد في الفوز بالمباراة الحاسمة بنتيجة هدفين لهدف بعد أداء مميز من الفريقين، محرزاً لقب أغلى الكؤوس للمرة السابعة عشرة في تاريخه، ليعزّز تصدّره لقائمة الأندية الفائزة بلقب أغلى الكؤوس.

وأشاد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بجهود الإعداد لبطولة 2022، وتدشين رابع ملاعب المونديال.

وأضاف: "ملعب أحمد بن علي صرح معماري رائع، وقد شهد خلال نهائي الأمير أجواء مبهرة، فمقاعد المشجعين قريبة جداً من أرضية الملعب حتى في ظل التباعد الاجتماعي بين أماكن جلوس الجمهور، وكان من الواضح مدى حماسة الحضور، وأثق أن هذا الملعب صِرح مثالي لكرة القدم عندما يُضيف مباريات مونديال 2022 بعد أقل من عامين."

واختتم إنفانتينو: "أتقدم بالتهنئة إلى دولة قطر على إنجاز أحدث ملاعب المونديال، ومن الواضح للجميع أن التحضيرات لتنظيم النسخة المقبلة من كأس العالم تتواصل على قدم وساق لاستضافة بطولة لا تنُسى في تاريخ كأس العالم، ولأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط، وللمرة الثانية في قارة آسيا."

وقال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية :"يمثل الإعلان عن جاهزية ملعب أحمد بن علي بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة قطر إنجازاً مهماً على طريق الإعداد للمونديال، ويُعد تتويجاً لجهود كل من شارك في إنجاح هذه الفعالية في ظل ظروف الوباء العالمي."

وأضاف: "الملعب المونديالي الجديد والمنطقة المحيطة به مبعث فخر لنادي الريان الرياضي ولكل من يعيش في هذه المدينة التاريخية. ونحن على مشارف عام 2021، نتطلع للكشف عن المزيد من الملاعب في العام الجديد، ونؤكد على الانتهاء من جميع ملاعب المونديال قبل انطلاق منافسات البطولة بوقت كافٍ يضمن اختبار جاهزيتها التشغيلية قبل استقبال آلاف المشجعين من أنحاء العالم في 2022."

ويأتي تدشين الملعب المونديالي الجديد بعد يومين من الإعلان عن فوز قطر بحق تضييف دورة الألعاب الآسيوية 2030 للمرة الثانية في تاريخها، ما يؤكد على تعاظم مكانة الدوحة على الساحة الرياضية الآسيوية والدولية، ويبرهن على ما تزخر به قطر من إمكانات وخبرات لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، كما يلقي الضوء على الاستفادة من إرث مونديال 2022 قبل نحو عامين من انطلاق منافساته.