رأي في رأي آخر

Saturday 10th of April 2021 10:16:23 PM ,
العدد : 4919
الصفحة : رياضة ,

تلقت (المدى) تعقيباً من الرائد الصحفي الرياضي يعقوب ميخائيل، بشأن ما نُشر في المدى ضمن زاوية بالمرصاد يوم الأربعاء الماضي عن “الرسالة الصحفية المنسيّة في مكاتب الأندية والتطبيعية” ..

جاء فيه:

بالأمس القريب، وأنا أطالع رأي منشور للزميل الصحفي القدير إياد الصالحي في صحيفة المدى، أشار فيه الى نقطة في غاية الأهمية، وهي غياب الصحافة أو بالأحرى تغييب الصحافة عن الأحداث الرياضية الخارجية ! وتطرّق الى مباراة منتخبنا الأخيرة أمام أوزبكستان التي لا يُمكن أن نغفَل، بل نُثني على جهود المكتب الإعلامي للهيئة التطبيعية لاتحاد كرة القدم من خلال تغطيتهم الإعلامية للمباراة، سواء عن طريق إرسال الفيديوهات أم الصور، ولكن في الجانب الآخر تبقى المهمّة الإعلامية منقوصة وغير مكتملة الأوجه دون أن تُعزّز مثل هذه المباراة المُهمّة لمنتخبنا برسالة صحفيّة تستحق أن تكون شاملة وموسّعة تُسنَد الى صحفي مرافق للوفد يتولّى مثل هذه المهمّة التي تكاد أن تكون منحسِرة خلال الفترات الأخيرة سواء بقصدٍ أو من دونهِ! كأنّ المؤسّسات الرياضية بكل مُسمّياتها باتت (تستكثِر) أن تضم موفداً صحفياً مع وفودها! في وقت نعدهُ الشخصية الأهم في هذه الوفود مقارنة مع عديد الإداريين الذين اعتادوا مرافقة الوفود الرياضية لأجل (الراحة والاستجمام) وليس لأية مسؤولية أخرى كتلك التي يقوم بها الصحفي، وتنتظر منه مئات الجماهير ما ينقله من تفاصيل، بل وأدقّ التفاصيل حول الحدث..وأي حدث.. المنتخب الوطني! وكأننا أرتضينا وبمباركة الجهة المسؤولة والمتمثّلة بالاتحاد العراقي للصحافة الرياضية التي يتوجّب عليها أن (تصرّ) على تسمية موفد صحفي مع كل وفد رياضي، وهو استحقاق ومسؤولية وليس منّة من هذا الاتحاد أو ذاك، كأننا أرتضينا أن نسكت عن هذا الحق.

من دون شك إن غالبية الاتحادات أو الأندية باتت تتعامل مع مكاتبها الإعلامية حصراً ، وهو إجراء لا نعتقده يمتثِل للمهنية من جهة، ولا حتى الحيادية في نقل مصداقية المعلومة أيضاً من جهة أخرى! وبذلك نكون قد ضعنا نحن معشر الصحافة والصحفيين في هذا الزحام من الأخبار المُفبركة، والتي في غالبيتها تفتقِد الى المصداقية عبر منصّات وسائل التواصل الاجتماعي (المُتخم) بمعلومات يصطنعها أصحابها، ولا تُشبِع أو تُسمِن من جوع! سوى بحثاً عن المزيد من (اللايكات أو عن مفردة منوّر) ولتذهب الصحافة الرياضية ومعها مصداقية المعلومة الى الجحيم!