بابل.. مشروع خدمي يتسبب بهجرة جماعية للمحال التجارية

Tuesday 10th of August 2021 03:30:56 PM ,
العدد : 4999 (نسخة الكترونية)
الصفحة : اخبار وتقارير ,

خاص/ بابل

تسببت اجراءات العمل بمشروع مجاري الحلة الكبير بغلق غالبية المحال التجارية في شارع ٦٠ وسط المدينة، فيما أكد مختصون أن المستوى الفني لتنفيذ المشروع دون المستوى المطلوب.

وقال المواطن نبيل الجبوري، صاحب أحد المحال التجارية لـ (المدى)، إن "العمل بمشروع المجاري تسبب بأغلاق محله أسوة بالعشرات من المحال التجارية الاخرى في شارع ٦٠ بعد المباشرة بأعمال الحفر ومد الانابيب منذ أكثر من ٧ أشهر".

وأضاف أن "العمل يسري ببطء قياساً بحجم المشروع فأعداد العمال والاليات قليلة جداً اضافة إلى وقت العمل الذي لا يتجاوز الساعة الثالثة ظهراً في اغلب الاحيان".

من جهته، قال صاحب محل بيع المواد الانشائية، غيث عماد لـ (المدى)، إن "غالبية اصحاب المحال والمهن تركوا محالهم واضطر بعضهم للبحث عن مكان اخر وبعضهم الاخر لا يزال عاطلاً بعد ان توقفت الحركة التجارية تماماً في الشارع".

وأوضح أن "مشروعاً بحجم مشروع مجاري الحلة الكبير يحتاج إلى جهود مضاعفة وعمل مستمر على مدار اليوم، لإنجازه بوقت قياسي".

في غضون ذلك، أكد المهندس الاستشاري فاضل عباس الذرب، لـ (المدى)، أن "مستوى التنفيذ من الناحية الفنية دون المطلوب بكثير، كون أن الاليات المستخدمة بدائية في اعمال التنفيذ".

وأشار إلى أن "المشروع قياساً بحجمه واهميته يجب ان يحظى باهتمام كبير من قبل الحكومة المحلية بوصفها الجهة المستفيدة وان تعمل على متابعته بأدق تفاصيله لضمان جودة التنفيذ".

ولفت الذرب، إلى أن "المشروع تسبب باختناقات مرورية كبيرة خاصة وانه ينفذ ضمن شارع ٦٠ الذي يعتبر أحد اهم الشوارع في المدينة وممراً استراتيجيا يشهد زخماً مرورياً على طول اليوم، دون ايجاد طرق بديلة".

من جانبه اعتبر نائب محافظ بابل المهندي وسام اصلان لـ (المدى)، أن "اجراءات العمل تجري بانسيابية عالية دون اي تأخر متعمد سوى الاجراءات التي يتطلبها التنفيذ من قبيل الفترات القانونية المتبعة في تنفيذ المشروع"، لافتاً إلى "انجاز المشروع سيكون بوقته المحدد وهو مطلع العام المقبل بشكل كامل لتبدأ بعدها مرحلة مد الخطوط الناقلة داخل الاحياء".

وأضاف أن "من الطبيعي ان تؤدي اعمال المشروع الى غلق الشارع ومضايقة اصحاب المحال وهو امر مؤقت لضمان تنفيذ المشروع الذي سيقدم خدمات كبيرة للمدينة في مجال تصريف مياه الامطار ومياه الصرف الصحي".