16 فيلماً عربياً في الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي

Wednesday 8th of September 2021 10:14:36 PM ,
العدد : 5020
الصفحة : سينما ,

فيلم عراقي فاز في منصة الجونة سابقاً يفوز بجائزة لورشة مهرجان فينيسيا

متابعة المدى

أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن المشروع الفائز بجائزة هذا العام وهو «تحت الكرموس» (تونس، سويسرا، فرنسا) لأريج سحيري.

يحكي الفيلم قصة امرأة تدعى ملك، والتي تعمل هي وصديقاتها في بساتين الفواكه خلال الصيف لعدة أسباب منها أن يدفعن تكاليف الدراسة ويحضرن لزواجهن ويساعدن عائلاتهن. حاز الفيلم على سبع جوائز أخرى من شركاء ورشة فاينال كت في فينيسا.

وفاز «جنائن معلقة» (العراق) لأحمد ياسين الدراجي بجائزة لجنة التحكيم الرسمية لورشة فاينال كت في فينيسيا لأفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج، إضافة إلى أربع جوائز أخرى. يحكي الفيلم قصة المراهق أسعد، 12 عامًا، الذي يتبنى دمية جنسية أمريكية، عثر عليها في مكب نفايات ببغداد.

جدير بالذكر أن «جنائن معلقة» قد شارك سابقًا في الدورة الثانية لمنصة الجونة السينمائية كمشروع في مرحلة التطوير، وكانت تلك هي أول مشاركة على الإطلاق للمشروع في منصة دعم سينمائي. كما اختير للمشاركة في الدورة الخامسة المقبلة للمنصة كفيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج.

ومع طموح ثابت لتسليط الضوء على أعمال السينما العربية المميزة ومشاركتها مع جمهوره، يسر مهرجان الجونة السينمائي الإعلان عن مشاركة 16 فيلمًا عربيًا خلال دورته الخامسة المقبلة.

متحدثًا عن الأفلام العربية العديدة المشاركة، صرح مدير المهرجان انتشال التميمي قائلًا: «سعداء بكمية وجودة الأفلام العربية المتنافسة هذا العام. في مهرجان الجونة السينمائي، نجوب العالم العربي لنتمكن من انتقاء الأعمال المميزة للغاية لتقديم وجبة مذهلة لجمهورنا المتعطش للسينما الجيدة. يسعدنا أيضًا أن ثلاثة من الأفلام العربية المختارة شاركا سابقًا في منصة الجونة السينمائية، الأمر الذي يزيد حماسنا تجاه الأفلام العربية المختارة هذا العام».

عقب المدير الفني للمهرجان أمير رمسيس قائلًا: «ساهم مهرجان الجونة السينمائي بشكل كبير في صقل السينما المصرية والعربية. اختيار الأفلام العربية لهذا العام هو بمثابة تسليط للضوء على مدى شغفنا بالسينما وفن صناعة الأفلام الذي يجعلنا أكثر حرصًا على مشاركة هذه الأعمال مع محبي السينما من جميع أنحاء العالم».

وهذه الافلام هي: البحر أمامكم، إخراج: إيلي داغر، تعود شابة لبنانية من فرنسا، إلى بيت أهلها في بيروت، التي فرت منها بعد عدة تجارب سيئة مرت بها. الإحساس المتزايد بالحصار داخلها، يدفعها للعودة إلى الجزء الآخر من حياة بيروت التي تخلت عنها في الماضي وهجرتها.

وفيلم علي صوتك، إخراج: نبيل عيوش، يعمل الرابر السابق أنس في مركز ثقافي يقع في حي شعبي في الدار البيضاء، ويقوم بتشجيع طلابه لتتبع شغفهم والتعبير عن أنفسهم بحرية دون قيد من خلال فن الهيب هوب.

وفيلم كوستا برافا، إخراج: مونيا عقل، تهرب أسرة بدري من التلوث السام في بيروت، بالذهاب إلى منزل جبلي مستدام ذاتيا بنته الأسرة ذات الروح الحرة. لكن، وبشكل غير متوقع، يبنى مكب نفايات جديد خارج سور منزلهم، مما يتسبب في جلب قمامة وفساد بلد بأكمله إلى عتبة منزلهم. تتراكم أكوام القمامة، ويتصاعد الصراع بين الرحيل والمقاومة، الأمر الذي يهدد وحدة الأسرة ومنزلها المثالي. عُرض الفيلم لأول مرة عالميًا في مهرجان فينيسيا السينمائي 2021.

وفيلم ريش، إخراج: عمر الزهيري، يحكي الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى لمسابقة أسبوع النقاد وجائزة الفيبريسي في مهرجان كان 2021، عن قصة سامي، الأب المصري المتسلط، الذي يتحول إلى دجاجة بواسطة حيلة ساحر في عيد ميلاد ابنه الصغير. يقلب التحول الغامض حال الأسرة رأسًا على عقب.

وفيلم أميرة، إخراج: محمد دياب، يتتبع الفيلم الذي يقوم ببطولته كل من صبا مبارك وعلي سليمان وتارا عبود، أميرة المراهقة المفعمة بالحياة، التي كبرت معتقدة أنها جاءت إلى الدنيا بواسطة تهريب السائل المنوي لأبيها السجين. يتزعزع حسها بالهوية عندما يحاول والدها تكرار تجربة الإنجاب، فتُظهر التحاليل المعملية عقمه.

وفيلم السجناء الزرق، إخراج: زينة دكاش، ينجز سجناء سجن رومية اللبناني عملًا مسرحيًا عن زملائهم الذين يعانون من اضطرابات نفسية، والمودعين تحت بند «مجنون وممسوس» بموجب قانون العقوبات، والمنسيين خلف القضبان مدى الحياة. شارك «السجناء الزرق» كمشروع في ورشة فاينال كت في فينيسيا عام 2020،

وفيلم كباتن الزعتري، إخراج: علي العربي، يحكي الفيلم الوثائقي الفائز بجوائز منصة الجونة السينمائية، قصة محمود وفوزي، اللذين يعيشان في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن منذ خمس سنوات. على الرغم من ظروفهما الصعبة، فإنهما يركزان كل طاقتهما على حبهما الأول: كرة القدم.

وفيلم العودة، إخراج: سارة الشاذلي، والد سارة عمره يقارب الـ80 عامًا وحيوي للغاية. عندما تتغير خطط سارة بسبب الجائحة العالمية، تجد نفسها عالقة في المنزل الذي قضت به سنوات طفولتها مع والديها بعد العيش خارجًا لمدة 10 سنوات. تقضي سارة الوقت معهما بسبب أوضاع الحظر والإغلاق.

وفيلم نور شمس، إخراج: فايزة أمبه، شمس أم وحيدة تعمل سائقة أوبر في مدينة جدة بالسعودية تشغف بشيئين: ولدها الوحيد ماكي وحلواها الإفريقية. تصارع شمس لإقناع ماكي ليتبع الطريقة التقليدية في الزواج وأن يهتم بحلواها. على أرض الواقع، يتكشف شغف الابن عندما يقرر الالتحاق بمسابقة لغناء الهيب هوب، التي يمكن أن تؤدي إلى سفره إلى فرنسا وانفصاله الأول عن أمه.

وفيلم ليل، إخراج: أحمد صالح، يسرق غبار الحرب النوم من الأعين. يجلب لَيل السلام والنوم لكل سكان المدينة المُحطمة، لكن أعين والدة الطفل المفقود تبقى مفتوحة، فيحاول لَيل خداعها لتنام، وبهذا ينقذ روحها القلقة.

وفيلم عرنوس إخراج: سامر البطيخي، خلال يوم عادي في ساحة تسوق في عمان، يستعد سامي الطفل الساذج المدلل (15 عامًا)، مع محمود بائع الذرة المحتال الذكي (15 عامًا) لتنفيذ خطة سرقة هدية غير متوقعة، يثير بها إعجاب حبيبته، لكنهما لا يدركان حقيقة التقلبات والمنعطفات التي قد تعترض طريقهما.

وفيلم سقالة، إخراج: بلال بالي، يدور الفيلم حول فتاة شابة تعمل في حانة. ذات مساء، تصل متأخرة إلى عملها، حيث لا تستطيع الفرار من غضب مديرها وتهديده لها بالفصل، أو تحرش زميلتها المثلية بها. عندما تعود إلى منزلها، تواجه المأساة وجهًا لوجه.

وفيلم تالاهاسي، إخراج: دارين حطيط، في يوم إطلاق سراحها من منشأة للطب النفسي، تعود ميرا إلى منزل والدتها في بروكلين لحضور عيد ميلاد جدتها، لتكتشف أن شقيقتها أخبرت العائلة أنها كانت في رحلة إلى فلوريدا. تالاهاسي هو تصوير لعودة امرأة شابة إلى العالم مجددًا.

وفيلم خديجة، إخراج: مراد مصطفى، خديجة أم شابة تعيش بمفردها مع طفلها، بعد أن غادر زوجها للعمل في مدينة نائية. في يوم عادي، تتجول في شوارع القاهرة للقيام ببعض الزيارات، التي تُشعرها بعدم الارتياح.

وفيلم القاهرة – برلين، إخراج: أحمد عبد السلام، بعد محاولات عدة للهروب من وضع الاكتئاب الجيلي القائم، ترتب نور الشابة سرًا للفرار من بلدها الأم. قبل ساعات من سفرها، تضطرها الظروف لخوض رحلة من الصراعات مع المجتمع البطريركي المتسلط وتحارب للاحتفاظ بسرها الخفي.

وفيلم قمر 14، إخراج: هادي الباجوري، تدور أحداث الفيلم في ليلة قمرية واحدة، حول 5 قصص حب تكشف عن أفكار ومعتقدات المجتمع التي تقتل الحب.