الرؤساء والقادة بعد الانتخابات: قطعنا نصف الطريق وننتظر النتائج

Sunday 10th of October 2021 11:33:58 PM ,
العدد : 5040 (نسخة الكترونية)
الصفحة : سياسية ,

 متابعة/ فراس عدنان

أكدت الرئاسات الثلاث، أمس الأحد، أن المشاركة في الانتخابات كانت خطوة مهمة لعودة العراق إلى مكانته الإقليمية والدولية، لافتين إلى ان النتائج ستكون في ضوء إرادة المواطن بأمل تحقيق تطلعاته. في حين تحدث قادة كتل بعد الإدلاء بأصواتهم عن ضرورة تشكيل حكومة تتناسب مع الوضع الحالي، مشددين على ضرورة الالتزام بالدستور، داعين إلى إكمال نزاهة الانتخابات لحين إعلان النتائج.

وذكر رئيس الجمهورية برهم صالح، في تصريحات للإعلاميين، أن "الانتخابات استحقاق وطني كبير وفرصة العراق للانطلاق نحو الإصلاح وتحقيق ما يتطلع له المواطنون من حياة حرة كريمة".

وأضاف صالح، أن "الامنيات تأتي لكل مواطن في أن يمارس حقه الدستوري من خلال المشاركة برسم مستقبل بلده".

ولفت، إلى أن "نتائج الانتخابات التي سيتم الإعلان عنها نتطلع إلى أنها تسهم في وضع العراق بما يليق به ومكانته الدولية والإقليمية".

وبين صالح، أن "التركيز في المرحلة المقبلة ينبغي أن ينصب على ما هو أهم، المتعلق ببناء العراق واحترام حقوق وحريات المواطن".

ووصف الانتخابات، بأنها "يوم المواطن، ونتطلع إلى إنجازها بنجاح وتحقيق تطلعات الشعب المشروعة".

ومضى صالح، إلى أن "النتائج سنعرفها يوم غد بعد أن أدلى المواطن بصوته، وفي ضوئها سيكون أمامنا قرار لبناء الوطن".

من جانبه، قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للإعلاميين، إن "الحكومة وعدت بإجراء الانتخابات في العاشر من شهر تشرين الأول وأوفت بوعدها".

وتابع الكاظمي، أن "الحبر الأزرق اصبح في اصبعي وأصبع كل العراقيين الذين شاركوا في الانتخابات".

وأشار، إلى أن "الواجب كان على جميع العراقيين بلا استثناء، بأن يغيروا واقعهم عبر صناديق الاقتراع".

وبين الكاظمي، أن "المشاركة في الانتخابات كانت من أجل العراق وتغيير واقع المواطنين إلى ما هو أفضل".

وشدد، على أن "انتخابات تشرين هي الأولى التي تجري منذ عام 2003 من دون حظر للتجوال، ولم يشترك فيها رئيس الوزراء بالترشيح، لكي يبعث رسالة بأن الحاكم خادم للشعب".

ومضى الكاظمي، إلى أن "انشطاراً مجتمعياً حصل بسبب الحراك التشريني الذي كان يطالب بإصلاح اجتماعي صادق".

إلى ذلك، أفاد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي للإعلاميين في الفلوجة، بأن "الاقبال على مراكز الاقتراع شاهدته بعيني، وهو مؤشر جيد".

وأضاف الحلبوسي، زعيم تحالف تقدم، أن "المشاركة في الانتخابات حصلت من أجل العراق واختيار من يستحق الوصول إلى مجلس النواب".

وشدّد، على أن "الظروف بالنسبة للمحافظات التي كانت تعاني من الإرهاب أصبحت آمنة واستطاع أهلها المشاركة في الانتخابات".

وانتهى الحلبوسي، إلى أن "الجميع يتطلع لتغيير ملموس وفعلي على واقع حياة الناس في ضوء نتائج الانتخابات والممارسة الديمقراطية".

وفي سياق متصل، ذكر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للإعلاميين، أن "الجميع اصبح فرحاً بأن الانتخابات قد حصلت، وقد أدلى العراقيون بأصواتهم".

وأضاف المالكي، أن "شعوراً بالمسؤولية لدى الجميع بضرورة الإسهام في عملية صناعة الديمقراطية وإشراك الشعب في تشكيل السلطات".

وأوضح، أن "المرجعية كان لها موقف في موضوع المشاركة من حيث الكثافة واختيار الأفضل وإبعاد السلاح والمال الفاسد عن العملية الانتخابية كونها تتعلق بالضمير والوجدان".

ونبه المالكي، إلى أن "الدستور العراقي للعام 2005 يجب أن يحكم الجميع لاسيما في مرحلة ما بعد الانتخابات".

في حين، يرى زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي في تصريحات للإعلاميين، أن "الحكومة المقبلة ينبغي أن تختلف عن نوع وشخصية ومواصفات سابقاتها".

ودعا الخزعلي، إلى "الابتعاد عن شخصنة رئيس الوزراء، ولنثبت حالياً المبادئ والمواصفات، لاسيما بعد أن اقترب الصراع بين إيران والسعودية من النهاية".

ويسترسل، أن "صوتي اعطيته لمن اعتقد أنه سيدافع عن الحشد الشعبي، ويذهب باتجاه الاتفاقية مع الصين، ولمن يرفض التطبيع".

من جانبه، أكد زعيم تحالف عزم خميس الخنجز في تصريحات للإعلاميين، أن "الاستعدادات للانتخابات كانت جيدة مختلفة عن التجارب الماضية وعن المرات السابقة".

ويأمل الخنجر، بأن "ننجز العملية الانتخابية وأن تظهر النتائج من دون حصول أية مشكلات أو شبهات".

ويتحدث الخنجر، عن أن "تأتي بأن تسير العملية السياسية على النحو الصحيح وتخدم العراقيين لكي نكون أمام مرحلة جديدة من الدور الإقليمي والعالمي".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أدلى بصوته في النجف في أول ساعة بعد فتح صناديق الاقتراع، لكنه لم يدل بتصريحات برغم التواجد المكثف للإعلاميين في المركز الذي أدلى فيه بصوته.