رائد عبد زيد يعلن اعتزاله عبر (المدى).. ويؤكّد:أعتزُّ بمواسم التتويج مع الشرطة .. و12 مدرباً دعموا مسيرتي

Saturday 7th of May 2022 11:34:04 PM ,
العدد : 5177
الصفحة : رياضة ,

 فريق إيراني طلبني للاحتراف .. والأولمبياد العربي أبرز محطّاتي

 بغداد / كريم قحطان

يُعد من أبرز لاعبي كرة اليد العراقية موهبة ومواصفات بطراز خاص جعلته لاعباً فنّاناً يحملُ من الامكانيات الكبيرة، والتي كتب من خلالها تاريخه المشرّف الحافل بالانجازات، بعد أن شغل مركزه بجدارة سواء في الأندية التي مثّلها أم المنتخبات بكل فئاتها.

رائد عبد زيد 33 عاماً أعلنُ عبر جريدة (المدى) عن اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني لكرة اليد، بعدما قدّم للعبة الكثير من العطاء، فضلاً عن كونه صاحب خُلقٍ عالٍ ومحبوب وغيور بين أقرانه ومتعاونٍ جداً ليُنهي مشواره الدولي الذي يقرب من 25 عاماً في قمّة مستواه برغم وجود استحقاقات خارجية تنتظر منتخبنا خلال الفترة القادمة.

رهان كمونة

يقول رائد :تعود بدايتي مع المعشوقة كرة اليد الى عام 1998حيث لم أُفشِل رهان المدرب سامي كمونة عندما اكتشفني وضمّني مع أشبال فريق نادي الكوفة، وتوقع لي مستقبلاً كبيراً، فصقل موهبتي وقدّمني لاعباً جيّداً، وبالفعل أجتهدتُ لأكون أحد أفضل اللاعبين في مركز (الباك الأيسر) حسب تقييم الإعلام والمتخصّصين في النقد الفني للعبة.

ويضيف :واصلتُ اللعب تدريجياً في الفئات العمرية حتى وصلت الى الجاهزية التامة لتمثيل الخطّ الأول لفريق الكوفة في موسم ٢٠٠٣ – ٢٠٠٤، ومن خلال بروزي مع الفريق تم اختياري لأكون ضمن لاعبي المنتخب المدرسي المشارك في الدورة الرياضية العربية الخامسة عشرة التي جرت في السعودية 2004، وانتقلتُ بعد ذلك الى فريق نادي النجف وحصلتُ معه على المركز الثالث موسمي ٢٠٠٥-٢٠٠٦ و٢٠٠٦- ٢٠٠٧ وعدتُ الى نادي الكوفة وحصلتُ معه على المركز الثالث في الدوري 2008 - 2009 تحت قيادة الكباتن رسول الصائغ وعادل حساني وعلي جيمان وكاظم كامل.

تميّز في الكويت

وبيّن :واصلتُ مسيرتي، وكان لي شرف تمثيل العراق في الدورة الرياضية المدرسية التي أقيمت في الجزائر عام 2006 فيما كانت مشاركتي مع نادي النجف في بطولة الأندية الآسيوية العاشرة عام 2007 في الكويت هي الأبرز، بدليل كنت أحّد خيارات مدرب الفريق الإيراني المشارك في البطولة، وكدتُ أخوض أولى تجاربي الاحترافية الخارجية معه، لكنني فضّلتُ اللعب في العراق.

وعن المحطّة الأولى في عالم التميّز الدولي، قال :يوم شاركتُ مع المنتخب الوطني لأوّل مرة في دورة الألعاب العربية الحادية عشرة في مصر عام 2007 لتتوالى بعدها مشاركاتي في تمثيل العراق في البطولات العربية والآسيوية، وأهمها تصفيات أولمبياد ريو دي جانيرو، ودورات الألعاب الآسيوية والبطولات القارية المؤهّلة إلى كأس العالم والتي كان آخرها البطولة التاسعة عشرة في الكويت 2020.

وبشأن رؤى الإعلاميين والفنيين حول مستواه، أكد :استطعتُ انتزاع أعجاب وتقدير المدرّبين والصحفيين والمهتمّين باللعبة بفضل ما قدّمته من مستوى فنّي جيّد، فأبدت الأندية ومدربيها أهتمامها بي وعوّلت عليّ كثيراً في خططها لتحقيق مراكز متقدّمة في البطولات المحلية والخارجية.

التتويج مع الشرطة

واستذكر رائد بعض محطّات تميّزه، بقوله :لعبت مع نفط الجنوب الذي ضمّ أبرز نجوم اللعبة موسم ٢٠١٠ - ٢٠١١ وحصلتُ معه على المركز الثاني في بطولتي الدوري والكأس، وفي موسم ٢٠١١-٢٠١٢ انتقلتُ الى صفوف نادي الجيش ورفعتُ معه درع الدوري مرّتين، وأحتفلتُ معه أيضاً ببطولة الكأس موسم ٢٠١٣-٢٠١٤ ولقب وصيف بطل الدوري الموسم نفسه، ونظراً لما حقّقته مع زملائي محلّياً وقع أختيار مدرب المنتخب الوطني ونادي الشرطة ظافر عبد الصاحب عليّ لأكون ضمن تشكيلة فريق النادي موسم 2015-2016 وأعتزّ كثيراً بمساهمتي على تتويجه بلقب الدوري أربعة مواسم قبل أن أعود لتمثيل نادي الجيش وأحمل معه درع الدوري وكأس السوبر 2020- 2021.

منافسة الأفضل

وكشف رائد :خلال مسيرتي الطويلة أحببتُ مركز (الباك الأيسر) وبذلتُ جهوداً كبيرة لأكون في أفضل حالاتي فيه، ونافستُ مع أبرز اللاعبين ممّن يمتازون بارتفاع المستوى الفني والمهارات العالية في الأداء الهجومي والدفاعي والتمويه والدخول والتسديد على مرمى الفريق المنافس، سواء على مستوى الأندية التي مثلتها مع الكوفة ثلاثة مواسم، والنجف أربعة مواسم، ونفط الجنوب موسماً واحداً، والجيش خمسة مواسم، والكرخ موسمين والشرطة أربعة مواسم، أم المنتخبات بمختلف مسمّياتها والتي مثّلتها واستطعتُ المساهمة في تحقيق العديد من الإنجازات معها ونلتُ ثناء الأوساط الرياضية والإعلامية. وذكر رائد المدربين الذين أشرفوا على تدريبه ووقفوا الى جانبه ويدين لهم بالفضل، هُم :سعدون عبد الرضا ومحمود رسول ومحمد حمزة وآزاد محمد أمين ورعد خنجر والتونسي فتحي الشريف وحسام عبد الهادي وقتيبة أحمد وظافر عبد الصاحب وحيدر غازي وخالد عدنان وصلاح راجي.

مجال الشباب

وختم رائد حديثه :بعد هذه المسيرة الطويلة مع الأندية والمنتخبات المدرسية والوطنية بجميع فئاتها، جاء اليوم الذي أنهي فيه مشواري مع محبوبتي كرة اليد، وأعلن عبر (المدى) الابتعاد عنها والاعتزال دولياً، وأكتفي باللعب على مستوى الأندية فقط لأفسح المجال للاعبين الشباب، وهذه فرصة لأتقدّم لزملائي اللاعبين والإداريين والصحفيين والإعلاميين الذين وقفوا الى جانبي وقدّموا لي الدعم والأسناد.