صحافة عالمية

Monday 8th of October 2012 08:41:00 PM ,
العدد :
الصفحة : الملاحق ,

غياب  اليقين السياسي في ليبيا  اهتمت الصحيفة بالتطورات على الساحة الليبية، ورفض التشكيلة الحكومية التي تقدم بها رئيس الوزراء المنتخب مصطفي أبو شاقور، مما أدى إلى حديث عن استقالته من منصبه.  وقالت الصحيفة إن هذه التطورات تلقي بالبلاد في مزيد من عدم اليقين السياسي، في الوقت الذي يحين لإجراء تحقيق حول الهجمات التي أدت إلى مقتل أربعة دبلوماسيين أمريكيين الشهر الماضي.

 الصحيفة أن قرار البرلمان الليبي الذي رفض تشكيلة الحكومة الجديدة ربما يعنى أن الحكومة ستظل بلا قيادة منتخبة ديمقراطيا دائمة لعدة أسابيع، مشيرة إلى أنه في حالة عدم وجود حكومة، سيكون التحقيق في الهجمات على القنصلية الأمريكية ببني غازي التي أدت إلى مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفينز وثلاثة أمريكيين آخرين، أولوية متراجعة لدى الليبيين.  وأوضحت الصحيفة أن المدى الذي يستطيع من خلاله الجانب الأمريكي أن يعمل بحرية في ليبيا ربما يتأثر سلبا أيضا بالفوضى السياسية المحلية. وكان بعض المسؤولين الليبيين قد أثاروا المخاوف بشأن السيادة حول عمليات \"الإف بي آي\" في بني غازي، في الوقت الذي أدت فيه المخاوف المتعلقة بالسلامة إلى إبعاد الإف بي آي عن المدينة على الرغم من زيارته لها يوم الخميس من أجل تمشيط واسع لمقر البعثة الأمريكية هناك. وقد خسر مصطفي أبو شاقور التصويت على تشكيلة حكومته الجديدة برفض 125 عضوا في المؤتمر الوطني العام المكون من 200 عضو، مقابل 44 مؤيدين، في حين كان باقي الأعضاء غائبين أو ممتنعين عن التصويت، وتعرض أبو شاقور لانتقادات حادة الأسبوع الماضي لاقتراحه حكومة، يقول معارضوها إنها تمتلئ بالأشخاص غير المعروفين سياسيا، وبعد الاحتجاج قام بتقديم تشكيلة جديدة لكنه خسر التصويت عليها.  تزايد جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية في بريطانيا  كشفت صحيفة \"الإندبندنت\" البريطانية عن تزايد عدد ضحايا الاغتصاب والجرائم الجنسية في بريطانيا، مشيرة إلى أن إجراءات الشرطة تعني أن الضحايا لا يحصلن على العدالة، ويظل الجناة أحرارا. وقالت الصحيفة إن الكشف عن فضيحة الاعتداءات الجنسية التي قام بها مذيع بي بي سي الراحل جيمي سافيل قد أصابت بريطانيا بالذهول، ورغم أن البعض أشار إلى أن هذا السلوك مرتبط بالماضي، عندما كانت الفتيات القاصرات غير محصنات، ويقال إن الوضع مختلف الآن. لكن الحقيقة عكس ذلك. فالاعتداءات الجنسية لا تزال تعتبر أمرا سيئا أكثر من أي وقت مضى. وتتحدث الصحيفة عن إحصائية تصفها بالمخيفة، توضح أن عدد ضحايا الاغتصاب يصل إلى 80 ألفا كل عام، مقابل 400 ألف يتعرضن للاعتداء الجنسي. إلا أن 11% فقط من الحالات تقوم بالإبلاغ عنها. وبينما يقدر عدد حالات الاغتصاب المسجلة لدى الشرطة في الثلاث سنوات الأخيرة بـ 3261، إلا أن الشرطة تصر على أن الزيادة ليس سببها زيادة في الحوادث، ولكن لأن الضحايا أصبحت أكثر ثقة في أن الشرطة والنيابة ستتعامل مع القضايا بشكل محترف وحساس.