الشاعر كاظم العبودي في ضيافة اتحاد الأدباء

Monday 27th of May 2013 10:01:00 PM ,
العدد : 2808
الصفحة : عام ,

  احتفى اتحاد الأدباء والكتاب في العراق بالشاعر كاظم عبد الله العبودي في أصبوحة ثقافية نالت استحسان الحضور من الأدباء والمثقفين.  والعبودي من مواليد الرفاعي في الناصرية تخرج من معهد الصحة العالي ببغداد  في ستينات القرن المنصرم, وعمل ف

 























احتفى اتحاد الأدباء والكتاب في العراق بالشاعر كاظم عبد الله العبودي في أصبوحة ثقافية نالت استحسان الحضور من الأدباء والمثقفين.  
والعبودي من مواليد الرفاعي في الناصرية تخرج من معهد الصحة العالي ببغداد  في ستينات القرن المنصرم, وعمل في مؤسسات صحية عديدة  قبل تقاعده .  كتب  الشعر والقصة وهو لايزال في الإعدادية ونشر أول قصائده في جريدة المستقبل  العراقية عام 1962 , ساعد في تحرير صفحة  فكر معاصر مع الكاتب الكبير جمعة اللامي في جريدة الراصد في السبعينات.  له عدة دواوين  مخطوطة في الشعر منها  دنيا الضباب تمثل  قصائده الأولى  . كما له  مجاميع مطبوعة منها إكراما لعيون ليلى ، وعيون الهواشم اغلى ، وكتابات على الضفاف .
تحدث الشاعر العبودي عن نفسه ثم قرأ الشعر من قصائده بعدها تحدث الشاعر الدكتور محمد حسين ال ياسين  فقال عن تجربة هذا الشاعر :ـ
- أتحدث بكلمة منصفة عن الشاعر العبودي . فأنا  حين أرى اسمه مذيلاً لقصيدة  منشورة  في صفحة ما فأنه  يكون مغريا  لي لقراءتها بيتا بيتا وقلبي وروحي من مثل هذا  الأغراء . قصائده واضحة ومتفردة وموهوبة ومؤثرة . وفي الشاعر سمات مهمة لا اتلمسها في كل شاعر منها انه يحترم الشعر ويحترم مشروعه الشعري كقضية . لاسيما  ان هناك الكثير من الشعراء يفضلون أشياء أخرى على  شعرهم مثل المنصب والسفر الى الخارج والأموال . كذلك تمسكه بالعمودية في الشعر كخيار فني محض ورأى فيه قدرته على الإبداع بالرغم من انه لون فني  صعب في الشعر .
ويضيف ال ياسين كنت  أتمنى ان نسمع من العبودي علاقته بالشعراء ومواقفه الشعرية لكنه لم يفعل . وقد قال شعرا في الغزل متأخرا عن حبيبته قبل سنوات طوال وقال فيها :ـ ( لو كانت استجابت  لما قلت شيئا فيها )
في حين  أشار الناقد علوان السلمان إلى إن قصيدته العمودية  بمثابة  حدث نفسي  مفعم  بعطر المكان والصور الشعرية  الكائن  الوجودي  الحياتي .. والحدث الواقع  من الخيال .. لذا  فالنص بوح ذاتي يترجم  أحاسيسا وانفعالات داخلية وأفكارا بنسيج  رؤيوي تجاه الذات والذات الجمعي فتحقق وجع  الذاكرة بوهج  يصارع  عتمة الوجود .. مع  تدفق المعاني التي تسهم  في إثراء البناء الفني بلغة  تمركزت  فيها الطاقة الإيحائية بجميع  مستوياتها وتراكيبها وصورها ودلالاتها كون  الشاعر  يمتلك  قدرة فائقة  في اشتغالاته  الشعرية  ,التي  تثير  الدهشة بوساطة  انزياحاتها  اللغوية  المتعالقة مع الإيقاع  الشعري ..