أفضل عشرة أفلام هروب من السجن

Wednesday 23rd of October 2013 10:01:00 PM ,
العدد : 2921
الصفحة : سينما ,

(1-2)من الممتع مشاهدة أفلام الهروب من السجن سواء أكانت تحكي قصص هروب أسرى الحروب أو المجرمين العاديين. ان مشاهدة هروب المحكوم عليه  تستهوي الجانب التخريبي من الطبيعة البشرية– خاصة اذا لم يكن يستحق السجن برأي المشاهدين . فيم يأتي تسلسل تناز








(1-2)

من الممتع مشاهدة أفلام الهروب من السجن سواء أكانت تحكي قصص هروب أسرى الحروب أو المجرمين العاديين. ان مشاهدة هروب المحكوم عليه  تستهوي الجانب التخريبي من الطبيعة البشرية– خاصة اذا لم يكن يستحق السجن برأي المشاهدين . فيم يأتي تسلسل تنازلي لأفضل عشرة أفلام :

المرتبة العاشرة –  "الفراشة"
فيلم طويل غريب عن حالة هروب من السجن، تمثيل ستيف ماكوين في دور محتال  ينفى إلى مستعمرة للعقوبات الشائنة في جزيرة الشيطان في غينيا الفرنسية، حيث الطقس الحارق كالجحيم و الحيوانات الخطيرة و الأمراض الشنيعة . يروي الفيلم قصة محاولات الهرب العديدة للبطل طيلة مدة عقوبته البالغة 14 عاما، حيث يتحول ماكوين من رجل متوسط العمر في عام 1973 إلى رجل مسن ، منهك ، ابيض الشعر ، فاقد الأسنان . يقوم ماكوين بأداء رائع و يهيمن بشكل مطلق على كل مشهد يظهر فيه على الرغم من وجود الممثل الكبير الموهوب– داستن هوفمان -   بالقرب منه. مشهد  القفزة الجريئة من الجرف خلال محاولة الهروب الأخيرة تعتبر علامة فارقة في السينما . الفراشة من الأفلام  الكلاسيكية التي تحكي قصص المدانين.

المرتبة التاسعة -  " قطار منتصف الليل "
فيلم غاضب و مفرط العنف أحيانا، يحكي القصة الحقيقية للمواطن الأميركي بيلي هايز الذي ارتكب غلطة كبيرة عندما ألقي القبض عليه بالجرم المشهود و هو يقوم بتهريب المخدرات إلى خارج اسطنبول. ينتهي الأمر بتاجر المخدرات سجينا لمدة خمس سنوات في سجن تركي يبدو أمامه سجن ( أوز) الأميركي كروضة أطفال . جرى إخراج الفيلم بشكل متوتر ( خاصة في البداية عندما يحاول البطل تمرير المخدرات عبر الكمارك ) ، كذلك  كانت الحيلة التي يتمكن فيها هايز من الهرب أخيرا بفعل الحظ بارعة جدا ( بعد ان يقع في متاعب خطيرة مع الحراس ) . رغم الانتقادات التي وجهت  للفيلم بسبب تصويره لنظام العقوبات التركي، فاذا كنت ترغب في قصة رعب حقيقية حول ما يمكن ان يحدث عندما تحمل مخدرات في بلد أجنبي ، فهذا بالتأكيد هو الفيلم الذي يحقق رغبتك .

المرتبة الثامنة - " الحفرات"
فيلم مأخوذ عن رواية للكاتب لويس ساكار . إنها قصة مراهق تتم إدانته عن طريق الخطأ و يرسل إلى معسكر في الصحراء حيث يجبر الأطفال على القيام بأعمال حفر لا تنتهي يوما بعد يوم . من المؤكد ان هذا الفيلم يجعلك تشعر بالحرارة و التعب من مجرد مشاهدته، و بعكس اغلب أفلام ديزني ، فان فيلم " الحفرات " ينجح بالحفاظ على الحزم و الواقعية السحرية، كما انه يصور الأداء المثير للاشمئزاز للممثل جون فويت في دور  راعي البقر المستشار السيد " سير" . الشيء الوحيد السيئ في الفيلم هو انه يقدم للعالم تمثيل شيا لابيوف الذي كان جميلا في هذا الفيلم، لكن عليه الآن التمرن اكثر على التمثيل .
 
المرتبة السابعة - " الكونت دي مونت كريستو" ( 2002 )
نسخة 2000 لقصة الانتقام الكلاسيكية للكاتب ألكسندر توماس " الكونت دي مونت كريستو " ترفع من المفاخرة البطولية ، بينما تحافظ على مكائد عصر بونابرت مما يجعل الفيلم الأصلي كلاسيكيا خالدا . تدور القصة عن  ضابط بحري – ادموند دانتي ( الكونت كريستو ) -  يتعرض لخيانة صديقه فرناند مونديغو، و دخوله السجن و من ثم هروبه من سجن شاتو ديف في جزيرة ملعونة . رغم ان الفيلم هو دراما مرحلية عن فيلم من أفلام السجون ، فان دانتي يستخدم الأسلوب الكلاسيكي لهروب اسرى الحرب ؛ نفق تحت السور. رحب النقاد بالفيلم لكونه عودة جديدة لأفلام المغامرات غير الساخرة بعد موجة لا تنتهي من أفلام ادراك النفس مثل فيلم " الرجل بالقناع الحديدي " لعام 1998 . من المذهل انه لايزال بالإمكان تقديم إحدى قصص الهرب من السجن الأصلية  إلى جمهور جديد بعد 150 عاما من صناعتها .

المرتبة السادسة - " الوهم الكبير "
فيلم عن الحرب دون ان  ترى فيه أي قتال أو تجسس قد لا يبدو  واعدا لواحد من روائع السينما الفرنسية ، إلا   ان هذه القصة عن الطبقات و الأعراق و السياسة و المروية من خلال حياة اسرى الحرب في احد السجون الألمانية في الحرب العالمية الأولى تعتبر كلاسيكية   . سبّب الفيلم خلافات عندما اطلق بسبب رسالته المعارضة للحرب و محتواه المسبب للصدمة في حينها، حيث يصوّر جنودا و هم يناقشون مواضيع عن العاهرات ( رغم ان المشاهدين المعاصرين من الممكن ان يشاهدوا بعض مشاهد الشذوذ الجنسي الصريح بين السجناء ) . هناك لحظات مؤلمة خلال هروب الأسرى الفرنسيين حيث يضطر مسؤول المعسكر الألماني إلى الاختيار ما بين احترامه لأكبر ضابط من الأسرى و بين واجبه تجاه وطنه. كذلك يتميز الفيلم باعتباره يمثل تخريبا على يد الفرنسيين و الألمان في الحرب العالمية الثانية .
 عن: بوكلي