خيبة عربية في المونديال

Sunday 15th of November 2009 06:51:00 PM ,
العدد :
الصفحة : رياضة ,

إكرام زين العابدين خيبت الفرق العربية المشاركة في تصفيات كأس العالم 2010 بكرة القدم آمال جماهيرها الكروية العريضة التي كانت تمني النفس في التواجد بشكل كبير في العرس المونديالي في جوهانسبيرغ العام المقبل. الانكسار بدا في مباراة البحرين ونيوزيلندا التي انتهت بفوز

 لأصحاب الارض بهدف كان من الممكن معادلته بضربة الجزاء لكن عدم التركيز جعل اللاعب البحريني يرمي بالكرة في احضان الحارس النيوزيلندي ليضيع حلم شعب بكامله كان على ابواب التواجد في اقوى منافسة عالمية بكرة القدم تحلم كل الدول بان يكون لها موطىء قدم فيها. وبهذه الخسارة فقدت الدول العربية الآسيوية فرصتها ولأول مرة منذ سنوات عديدة بان يحذف اسمها من الدول المشاركة في كاس العالم بعد ان كان للسعودية مكان دائمي منذ اربع دورات لكأس العالم. ويجب على الدول العربية الاسيوية ومنها العراق ان تعيد حساباتها من جديد وان تعمل بشكل افضل من خلال اعداد منتخبات وطنية قادرة على المنافسة والتواجد في مونديال البرازيل 2014 لان الجميع بدا يشعر بأهمية تطوير كرة القدم الاحترافية والوصول بمنتخباتها الى المونديال الذي يعد المقياس الذي تقاس به قوة منتخبات الدول. ان المتابع لمسيرة تصفيات كأس العالم 2010 يشعر بأن بعض المنتخبات القوية ابتعدت عن الادوار النهائية من التصفيات بعد ان فشلت في معرفة اسرار لعب الذهاب والاياب الذي تجيده بعض الدول الآسيوية وتصل من خلاله الى نهائيات المونديال بكل جرأة وتخطيط علمي في اعداد فرق تعد جيدة بقياس التصفيات. ولم تستثن الدول العربية الافريقية من هذا التراجع وكان ابتعاد المنتخب التونسي ضربة كبيرة لآمال المنتخبات العربية في المونديال بعد ان كانت قاب قوسين او ادنى من خطف البطاقة الافريقية الرابعة بالتصفيات ولكنها لم تعرف كيف تستفيد من فرصة الفوز على موزمبيق في اخر مباراة تاركة الفرصة لنيجيريا بالتواجد من جديد في كاس العالم. ولا نعرف من سيكون ضحية خروج المنتخب التونسي لكرة القدم من المونديال، المدرب ام مجموعة اللاعبين لاننا في الدول العربية تعودنا على الصاق سبب الخسارة على الملاكات التدريبية واللاعبين وابعاد ادارات الاتحادات الوطنية عن الفشل لانها لاتملك الشجاعة بتحمل مسؤولية الفشل بشكل مستمر. وبقي للعرب بطاقة واحدة يتنافسون عليها من اجل التواجد بعرس المونديال سيتحدد مصيرها بمباراة مصر والجزائر الفاصلة والتي ستجري بعد غد الاربعاء في السودان بعد ان تعادلا في النقاط والاهداف في تصفيات المجموعات وايا كان المنتخب الذي سيفوز ويخطف البطاقة فاننا سنحييه ونرفع قبعتنا له احتراما على جهده الذي بذله اضافة الى كونه سيكون الممثل الوحيد للكرة العربية في جنوب افريقيا. اما كرتنا العراقية فانها اختارت طريقا سهلا منذ وقت مبكر بعد ان غادرت التصفيات بشكل دراماتيكي بعد ان كانت مرشحة وبقوة للوصول الى مونديال جنوب افريقيا نظرا للامكانات التي يملكها لاعبو المنتخب الوطني، ولكن الصعوبات والمشاكل التي حصلت بالبيت الكروي ادت الى هذا الابتعاد الذي اراحنا وجعل احلامنا تتبدد منذ العام الماضي على امل ان نتعلم من الاخرين كيفية تصحيح اخطائنا ومن الحضور في البرازيل عام 2014.   [email protected]